فَصِيح
15.5K subscribers
392 photos
9 videos
2 files
5 links
‏أنا الإعجابُ والعَجبُ
أنا الفَصِيحُ كَم غَنَّت بيَ العربُ !

@dd_ll
@J5Ibot
Download Telegram
ولَمَّا رَأَيتُ النَّاسَ في الدِّينِ قَدْ غَوَوا
تَجَعْفَرْتُ بِاسْمِ اللّٰهِ فِيمَنْ تَجَعْفَرُوا

- الحِمْيَري
إنَّ العيونَ التي سلّت لواحظها
‏لم تدرِ عن مغرمٍ أودى بهِ النظرُ
‏كأنّما السهمَ عيناها رمتهُ بنا
‏فشقَّ قلباً بهِ من فعلِها أثرُ
‏يبقى شريداً لعينيها يُطالعُها
‏وقد غشى عقلَهُ من حُسنِها السّكَرُ
‏يا للمهاةِ مهاةٌ في الْتفاتتها
‏يحارُ ذو اللبِّ حتى يذهلُ البصرُ.
"فَتًى جَاهَدَ الدُّنْيَا وَجَاهَدَ أَهْلَهَا

وَفِي نَفْسِهِ لَمْ يَدْرِ كَيْفَ يُجاهدُ!"
يا شاكيًا هم الحياةِ وضِيقها
أبشر فربك قد أبان المنهجَ
من يتقِ الرحمن جلّ جلالهُ
يجعل لهُ من كُل ضيقٍ مخرجًا
هوِّنْ عليك، فكلُّ الأمرِ يَنقطعُ
‏وخَلِّ عنك عَنانَ الهمِّ يندفِـعُ
‏فكلُّ همٍّ له مِن بَعدِه فرجٌ
‏وكلُّ أمرٍ إذا ما ضاق يتّسِعُ
الخوف والحنية من يجتمعو ببيت :
أحمد بخيت غيرررر

أخافكِ أم أخافُ عليكِ منِّي؟
هما خوفان: حَنّانٌ وعاتِ


أجيئكِ فارغاً...... من كل حلمٍ
وممتلئاً.......كقُبّعة الحُواةِ
من الوعظِ الجبان من الأغاني
من الخُطب التي التهمتْ ثباتي
ومن گتب «الحماسةِ» و«الأمالي»
ومن أشهى أكاذيبِ الرواة
من اللغو المحنَّط في حواشٍ
على متنٍ لألغاز النُّحاة!
ومن صوف الدراويشِ التكايا
دفوفِ الزارِ.... شعوذةِ الرُّقاة!
من الحبّ الذي لا حبَّ فيهِ
من الجسد المهيَّأ للسُّبات!
"إِنَّ الظُنونَ بِمَن أُحِبُّ كَثيرةٌ".
فَصِيح
"إِنَّ الظُنونَ بِمَن أُحِبُّ كَثيرةٌ".
‏وَليسَ الهَجرُ يؤلمني وَلكن
‏جمَالُ الذِكرياتِ يَهزُّ قلبيّ
‏أُخادعُ حُزنَ روحِيّ بِالتمَنيّ
‏فأَينَ حَنان ذاك القلبِ عَنيّ ؟
وَقُلْتُ لَهَا: تَرَكْتُ النُّوْمَ لَيْلًا
وَعِشقي قدْ غَزانِي في منَامي
فَقَالَتْ لِي: لِأَنَّكَ نِمْتَ عَصْرًا
فَدعْ عَنْك التلاعبَ بالكلامِ
أخفيتُ عنهم دمعتي متعمدًا
والحزنُ رغم تَوجعي ما بانا
أخفيتُ كسرًا في الفؤادِ ببسمةٍ
عمَّن أُحبُّ كأنهُ ما كانا
وبكيتُ في الليلِ الطويل ودمعتي
كالغيمِ تهطلُ قوةً أحيان .
حَيَّيتُ دارَكِ بِالسَلامِ تَحِيَّةً
يَومَ السُلَيِّ فَما لَها لَم تَنطِقِ؟
يكادُ حسنك أنْ يُغوي ملائكةً
فما تظنين بأبنِ الطينِ والماءِ؟
‏يا صاحب الوعدِ، خلِّ الوعد نسيانا

‏طاف النّعاس على ماضيك وارتحلت

‏حدائقُ العمر بكيـًا فاهدأ الآنَ !
Forwarded from لَوْذَع
الشوقُ نارٌ في الحشا لو أُضْرِمَتْ
لتَقَطَّعَتْ مِنْ حَرِّهَا الأكْبَادُ
مَتَى يَرحَمُ المَحبُوبُ مَا بَينَ أَضلُعِي
وَيَكشِفُ سِرًّا فِي كَلَامِيَ أَو يَعِي؟
أَقُولُ لَهُ دَعنِي فَيَرحَلُ مُسرِعًا
وَقَصدِي بِهَا إِنِّي أُحِبُّكَ كُن مَعِي
‏"حاشا لِحُسنك أن يُصاغَ بأسطرٍ ‏

أنتَ الفَصاحةُ واللغاتُ جَميعًا"
فَصِيح
‏"حاشا لِحُسنك أن يُصاغَ بأسطرٍ ‏ أنتَ الفَصاحةُ واللغاتُ جَميعًا"
أيُلامُ مَن أبقَاكِ بينَ ضُلُوعِهِ
‏وعليكِ مِن نَجمِ السَّماءِ يَغارُ؟!
بَقِيَ القليلُ حتى تُفرجَ المِحَنُ
أَرَأيت مُمْتَحناً يمضِي العُمر يَمْتَحِنُ
كَمْ يَرْفَعُ الْعِلْمُ أَشْخَاصًا إِلَى رُتَبٍ
وَيُخْفِضُ الْجَهْلُ أَشْرَافًاً بِلَا أَدَبِ
الْعِلْمُ كَنْزٌ فَلَا تَفْنَى ذَخَائِرُهُ
وَالْمَرْءُ مَا زَادَ عِلْمًاً زَادَ بِالرُّتَبِ
فَالْعِلْمَ فَاطْلُبْ لِكَيْ يُجْدِيَكَ جَوْهَرُهُ
كَالْقُوتِ لِلْجِسْمِ لَا تَطْلُبْ غِنَى الذَّهَبِ
لا العمرُ يكفي لأحلامٍ أُطارِدها
‏ولا زماني بذي جُودٍ فيُعطيني
‏وما قضيتُ من الأيَّام أكثرها
‏إلَّا و وخزُ صروف الدهرِ يُدميني
‏ما علةُ الدهرِ؟ هل وحدي أعيشُ بهِ
‏أليس في الناسِ محظوظٌ فيُعديني