فَصِيح
أُناجيكَ ولستُ بِبطنِ الحوتِ لكّنّني، في جوفِ اللّيلِ أُصارعُ وحشةَ أيّامِي، لا إلهَ إلّا أنتَ دُلّنَي، مالي سِواك، جفَّ حبري ووَضعتُ اليومَ أقلامي.
وَتَشتَكِي الرُّوحُ مِن حُزنٍ يُؤَرِّقُهَا
مَن كانَ أسمَعَ مِن رَبِّي لِشَكوَاهَا؟
أنتَ الوَدُودُ الرَّحِيمُ البَرُّ خَالِقُنَا
أنَّىٰ تَخِيبُ قُلُوبٌ أنتَ مَولَاهَا؟
مَن كانَ أسمَعَ مِن رَبِّي لِشَكوَاهَا؟
أنتَ الوَدُودُ الرَّحِيمُ البَرُّ خَالِقُنَا
أنَّىٰ تَخِيبُ قُلُوبٌ أنتَ مَولَاهَا؟
فَصِيح
فتركتُ حُب الفاتناتِ لأنني رجلٌ تقيٌ زاهدٌ قوامُ
ٰفعندما رأيتُ رِمش عينها
سقطت ارضاً اردتُ النُهوض
لكن سيف عينها بتارٌ
رفعتُ رأسي ورأيتُها مندهشًا
هل هي إنسٌ او ملاكٌ مُنزَّلٌ جبارٌ
سقطت ارضاً اردتُ النُهوض
لكن سيف عينها بتارٌ
رفعتُ رأسي ورأيتُها مندهشًا
هل هي إنسٌ او ملاكٌ مُنزَّلٌ جبارٌ
أَعْطَيتُها كَفّي لِتَقْرَأ طَاَلعْي
مَاَهَمَّنِي مَاَ قَدْ يُقَاَل لِمَسمَعْي
أَحْبَبْتُ كَفّي أَنْ يُلاَمِسَ كَفّهاَ
فَيَكُونَ حَظّيْ أَنْ تَحسَّ أَصَابعِيْ
مَاَهَمَّنِي مَاَ قَدْ يُقَاَل لِمَسمَعْي
أَحْبَبْتُ كَفّي أَنْ يُلاَمِسَ كَفّهاَ
فَيَكُونَ حَظّيْ أَنْ تَحسَّ أَصَابعِيْ
جاءت تبوحُ..فَتنهدت
ما بال قُدرتها أختفَت؟
كَادت بأن تَودي عَلي
ثقل الفؤادِ ببوحَها
مَاذا جرىٰ فتوقّفت ؟
ما بال قُدرتها أختفَت؟
كَادت بأن تَودي عَلي
ثقل الفؤادِ ببوحَها
مَاذا جرىٰ فتوقّفت ؟
فَصِيح
فدَقَّ صِلابَ الصَّخرِ رأسَكَ سَرمَداً فإنّي إلى حينِ المَمَاتِ خَليلُها .
عيناكِ قوسٌ لا أُطيقُ سهامه
كُفي فدِرعي من سهامكِ يُهزمُ
كُفي فدِرعي من سهامكِ يُهزمُ
مَعَابِدُ النُّورِ في عَيْنَيْكِ دافئةٌ
وجفنُ عينيك لي نورٌ ومُدّثرُ
إني لأشهدُ بالتّسْلِيمِ أنّهُمَا
عَيْنانِ مثلهما لم يشْهَدِ البَشَرُ.
وجفنُ عينيك لي نورٌ ومُدّثرُ
إني لأشهدُ بالتّسْلِيمِ أنّهُمَا
عَيْنانِ مثلهما لم يشْهَدِ البَشَرُ.
جهلَت عيونُ النَاسِ مافي داخلي
فوجدتُ ربّي بالفؤادِ بصيرًا
ربّي معي فمن الذي أخشى إذًا ؟
وكفى بِرَبِّك هاديًا ونصيرًا
يا أيُها الحُزن المسافر في دَمي
دَعنّي فَقلبيَّ لن يَكون أسيرًا
فوجدتُ ربّي بالفؤادِ بصيرًا
ربّي معي فمن الذي أخشى إذًا ؟
وكفى بِرَبِّك هاديًا ونصيرًا
يا أيُها الحُزن المسافر في دَمي
دَعنّي فَقلبيَّ لن يَكون أسيرًا
ربَّاهُ إني مُثقلٌ
وأكادُ أفتقدُ الشّهيق
ربَّاهُ إني ضائعٌ
والأرضُ في عيني تضيق
ربَّاهُ إني لم أُبِح
لا أخ يدري أو صديق
واليومَ جئتُكَ سائلًا
والجرحُ في قلبي عميق
وأكادُ أفتقدُ الشّهيق
ربَّاهُ إني ضائعٌ
والأرضُ في عيني تضيق
ربَّاهُ إني لم أُبِح
لا أخ يدري أو صديق
واليومَ جئتُكَ سائلًا
والجرحُ في قلبي عميق
أَنا عَلِيٌّ وَاِبنُ عَبدِ المُطَّلِب
نَحنُ لَعَمرُ اللِهِ أَولى بِالكُتُب
مِنّا النَبِيُّ المُصطَفى غَيرَ كَذِب
أَهلُ اللِواءِ وَالمَقامِ وَالحُجُب
نَحنُ نَصَرناهُ عَلى جُلِّ العَرَب
يا أَيُّها العَبدُ الغَريرُ المُنتَدَب
أُثبُت لَنا يا أَيُّها الكَلبُ الكَلِب
-علي بن ابي طالب (ع).
نَحنُ لَعَمرُ اللِهِ أَولى بِالكُتُب
مِنّا النَبِيُّ المُصطَفى غَيرَ كَذِب
أَهلُ اللِواءِ وَالمَقامِ وَالحُجُب
نَحنُ نَصَرناهُ عَلى جُلِّ العَرَب
يا أَيُّها العَبدُ الغَريرُ المُنتَدَب
أُثبُت لَنا يا أَيُّها الكَلبُ الكَلِب
-علي بن ابي طالب (ع).
ولَمَّا رَأَيتُ النَّاسَ في الدِّينِ قَدْ غَوَوا
تَجَعْفَرْتُ بِاسْمِ اللّٰهِ فِيمَنْ تَجَعْفَرُوا
- الحِمْيَري
تَجَعْفَرْتُ بِاسْمِ اللّٰهِ فِيمَنْ تَجَعْفَرُوا
- الحِمْيَري
إنَّ العيونَ التي سلّت لواحظها
لم تدرِ عن مغرمٍ أودى بهِ النظرُ
كأنّما السهمَ عيناها رمتهُ بنا
فشقَّ قلباً بهِ من فعلِها أثرُ
يبقى شريداً لعينيها يُطالعُها
وقد غشى عقلَهُ من حُسنِها السّكَرُ
يا للمهاةِ مهاةٌ في الْتفاتتها
يحارُ ذو اللبِّ حتى يذهلُ البصرُ.
لم تدرِ عن مغرمٍ أودى بهِ النظرُ
كأنّما السهمَ عيناها رمتهُ بنا
فشقَّ قلباً بهِ من فعلِها أثرُ
يبقى شريداً لعينيها يُطالعُها
وقد غشى عقلَهُ من حُسنِها السّكَرُ
يا للمهاةِ مهاةٌ في الْتفاتتها
يحارُ ذو اللبِّ حتى يذهلُ البصرُ.
"فَتًى جَاهَدَ الدُّنْيَا وَجَاهَدَ أَهْلَهَا
وَفِي نَفْسِهِ لَمْ يَدْرِ كَيْفَ يُجاهدُ!"
وَفِي نَفْسِهِ لَمْ يَدْرِ كَيْفَ يُجاهدُ!"
يا شاكيًا هم الحياةِ وضِيقها
أبشر فربك قد أبان المنهجَ
من يتقِ الرحمن جلّ جلالهُ
يجعل لهُ من كُل ضيقٍ مخرجًا
أبشر فربك قد أبان المنهجَ
من يتقِ الرحمن جلّ جلالهُ
يجعل لهُ من كُل ضيقٍ مخرجًا
فَصِيح
يا شاكيًا هم الحياةِ وضِيقها أبشر فربك قد أبان المنهجَ من يتقِ الرحمن جلّ جلالهُ يجعل لهُ من كُل ضيقٍ مخرجًا
أتُراهُ يَهمِلُ عَبدهُ ؟
أتُراهُ يَنسىٰ أدمُعَك
لَا تَبتَئِس رَبيِّ مَعك
أتُراهُ يَنسىٰ أدمُعَك
لَا تَبتَئِس رَبيِّ مَعك
هوِّنْ عليك، فكلُّ الأمرِ يَنقطعُ
وخَلِّ عنك عَنانَ الهمِّ يندفِـعُ
فكلُّ همٍّ له مِن بَعدِه فرجٌ
وكلُّ أمرٍ إذا ما ضاق يتّسِعُ
وخَلِّ عنك عَنانَ الهمِّ يندفِـعُ
فكلُّ همٍّ له مِن بَعدِه فرجٌ
وكلُّ أمرٍ إذا ما ضاق يتّسِعُ
Forwarded from سُكُونْ الرُّوْحِ
الخوف والحنية من يجتمعو ببيت :
أحمد بخيت غيرررر
أخافكِ أم أخافُ عليكِ منِّي؟
هما خوفان: حَنّانٌ وعاتِ
أجيئكِ فارغاً...... من كل حلمٍ
وممتلئاً.......كقُبّعة الحُواةِ
من الوعظِ الجبان من الأغاني
من الخُطب التي التهمتْ ثباتي
ومن گتب «الحماسةِ» و«الأمالي»
ومن أشهى أكاذيبِ الرواة
من اللغو المحنَّط في حواشٍ
على متنٍ لألغاز النُّحاة!
ومن صوف الدراويشِ التكايا
دفوفِ الزارِ.... شعوذةِ الرُّقاة!
من الحبّ الذي لا حبَّ فيهِ
من الجسد المهيَّأ للسُّبات!
أحمد بخيت غيرررر
أخافكِ أم أخافُ عليكِ منِّي؟
هما خوفان: حَنّانٌ وعاتِ
أجيئكِ فارغاً...... من كل حلمٍ
وممتلئاً.......كقُبّعة الحُواةِ
من الوعظِ الجبان من الأغاني
من الخُطب التي التهمتْ ثباتي
ومن گتب «الحماسةِ» و«الأمالي»
ومن أشهى أكاذيبِ الرواة
من اللغو المحنَّط في حواشٍ
على متنٍ لألغاز النُّحاة!
ومن صوف الدراويشِ التكايا
دفوفِ الزارِ.... شعوذةِ الرُّقاة!
من الحبّ الذي لا حبَّ فيهِ
من الجسد المهيَّأ للسُّبات!