أُناجيكَ ولستُ بِبطنِ الحوتِ لكّنّني،
في جوفِ اللّيلِ أُصارعُ وحشةَ أيّامِي،
لا إلهَ إلّا أنتَ دُلّنَي، مالي سِواك،
جفَّ حبري ووَضعتُ اليومَ أقلامي.
في جوفِ اللّيلِ أُصارعُ وحشةَ أيّامِي،
لا إلهَ إلّا أنتَ دُلّنَي، مالي سِواك،
جفَّ حبري ووَضعتُ اليومَ أقلامي.
فَصِيح
جُرِعَتْ عَنكَ السُمومُ فِداكَ ومَا سُقِمتُ وَكِانَ الدَواءُ يَداكَ فَأنتَ الذِي عَ وِصَالِكَ مَنَعتَنِي أسَقَمْتَ قَلباً مَا شَفَاهُ سِوَاكَ.
فعِشْ وحيدًا فما في العشقِ مَنفَعَةٌ
وصُنْ فؤادَكَ عن حُزنٍ وعن ألَمِ .
وصُنْ فؤادَكَ عن حُزنٍ وعن ألَمِ .
مَالِي أَرَىٰ القَلْبَ يَهْوَىٰ مَنْ يُعَذِّبُهُ؟
مِثْلَ الفَرَاشِ لَهِيبُ النَّارِ يُغْرِيهِ
كُلُّ القُلُوبِ رَأَيْتُ العِشْقَ يُسْعِدُهَا
إِلَّا فُؤَادِي فَإِنَّ العِشْقَ يُدْمِيهِ .
مِثْلَ الفَرَاشِ لَهِيبُ النَّارِ يُغْرِيهِ
كُلُّ القُلُوبِ رَأَيْتُ العِشْقَ يُسْعِدُهَا
إِلَّا فُؤَادِي فَإِنَّ العِشْقَ يُدْمِيهِ .
ورجوتُ عيني أن تكفّ دموعها
يومَ الوداعِ نشدتُها لاتدمعي
اغمضتُها كي لاتفيضَ فأمطرت
ايقنتُ أنّي لستُ املكُ مدمَعي
يومَ الوداعِ نشدتُها لاتدمعي
اغمضتُها كي لاتفيضَ فأمطرت
ايقنتُ أنّي لستُ املكُ مدمَعي
العبدُ حرٌ إن قَنَعْ
والحرُ عبدٌ إن طَمَعْ
فاقنعْ ولا تطمعْ فلاَ
شيٌء يُشينُ سوىٰ الطَمَعْ .
والحرُ عبدٌ إن طَمَعْ
فاقنعْ ولا تطمعْ فلاَ
شيٌء يُشينُ سوىٰ الطَمَعْ .
الشافعي
فَصِيح
أُناجيكَ ولستُ بِبطنِ الحوتِ لكّنّني، في جوفِ اللّيلِ أُصارعُ وحشةَ أيّامِي، لا إلهَ إلّا أنتَ دُلّنَي، مالي سِواك، جفَّ حبري ووَضعتُ اليومَ أقلامي.
وَتَشتَكِي الرُّوحُ مِن حُزنٍ يُؤَرِّقُهَا
مَن كانَ أسمَعَ مِن رَبِّي لِشَكوَاهَا؟
أنتَ الوَدُودُ الرَّحِيمُ البَرُّ خَالِقُنَا
أنَّىٰ تَخِيبُ قُلُوبٌ أنتَ مَولَاهَا؟
مَن كانَ أسمَعَ مِن رَبِّي لِشَكوَاهَا؟
أنتَ الوَدُودُ الرَّحِيمُ البَرُّ خَالِقُنَا
أنَّىٰ تَخِيبُ قُلُوبٌ أنتَ مَولَاهَا؟
فَصِيح
فتركتُ حُب الفاتناتِ لأنني رجلٌ تقيٌ زاهدٌ قوامُ
ٰفعندما رأيتُ رِمش عينها
سقطت ارضاً اردتُ النُهوض
لكن سيف عينها بتارٌ
رفعتُ رأسي ورأيتُها مندهشًا
هل هي إنسٌ او ملاكٌ مُنزَّلٌ جبارٌ
سقطت ارضاً اردتُ النُهوض
لكن سيف عينها بتارٌ
رفعتُ رأسي ورأيتُها مندهشًا
هل هي إنسٌ او ملاكٌ مُنزَّلٌ جبارٌ
أَعْطَيتُها كَفّي لِتَقْرَأ طَاَلعْي
مَاَهَمَّنِي مَاَ قَدْ يُقَاَل لِمَسمَعْي
أَحْبَبْتُ كَفّي أَنْ يُلاَمِسَ كَفّهاَ
فَيَكُونَ حَظّيْ أَنْ تَحسَّ أَصَابعِيْ
مَاَهَمَّنِي مَاَ قَدْ يُقَاَل لِمَسمَعْي
أَحْبَبْتُ كَفّي أَنْ يُلاَمِسَ كَفّهاَ
فَيَكُونَ حَظّيْ أَنْ تَحسَّ أَصَابعِيْ
جاءت تبوحُ..فَتنهدت
ما بال قُدرتها أختفَت؟
كَادت بأن تَودي عَلي
ثقل الفؤادِ ببوحَها
مَاذا جرىٰ فتوقّفت ؟
ما بال قُدرتها أختفَت؟
كَادت بأن تَودي عَلي
ثقل الفؤادِ ببوحَها
مَاذا جرىٰ فتوقّفت ؟
فَصِيح
فدَقَّ صِلابَ الصَّخرِ رأسَكَ سَرمَداً فإنّي إلى حينِ المَمَاتِ خَليلُها .
عيناكِ قوسٌ لا أُطيقُ سهامه
كُفي فدِرعي من سهامكِ يُهزمُ
كُفي فدِرعي من سهامكِ يُهزمُ
مَعَابِدُ النُّورِ في عَيْنَيْكِ دافئةٌ
وجفنُ عينيك لي نورٌ ومُدّثرُ
إني لأشهدُ بالتّسْلِيمِ أنّهُمَا
عَيْنانِ مثلهما لم يشْهَدِ البَشَرُ.
وجفنُ عينيك لي نورٌ ومُدّثرُ
إني لأشهدُ بالتّسْلِيمِ أنّهُمَا
عَيْنانِ مثلهما لم يشْهَدِ البَشَرُ.
جهلَت عيونُ النَاسِ مافي داخلي
فوجدتُ ربّي بالفؤادِ بصيرًا
ربّي معي فمن الذي أخشى إذًا ؟
وكفى بِرَبِّك هاديًا ونصيرًا
يا أيُها الحُزن المسافر في دَمي
دَعنّي فَقلبيَّ لن يَكون أسيرًا
فوجدتُ ربّي بالفؤادِ بصيرًا
ربّي معي فمن الذي أخشى إذًا ؟
وكفى بِرَبِّك هاديًا ونصيرًا
يا أيُها الحُزن المسافر في دَمي
دَعنّي فَقلبيَّ لن يَكون أسيرًا
ربَّاهُ إني مُثقلٌ
وأكادُ أفتقدُ الشّهيق
ربَّاهُ إني ضائعٌ
والأرضُ في عيني تضيق
ربَّاهُ إني لم أُبِح
لا أخ يدري أو صديق
واليومَ جئتُكَ سائلًا
والجرحُ في قلبي عميق
وأكادُ أفتقدُ الشّهيق
ربَّاهُ إني ضائعٌ
والأرضُ في عيني تضيق
ربَّاهُ إني لم أُبِح
لا أخ يدري أو صديق
واليومَ جئتُكَ سائلًا
والجرحُ في قلبي عميق
أَنا عَلِيٌّ وَاِبنُ عَبدِ المُطَّلِب
نَحنُ لَعَمرُ اللِهِ أَولى بِالكُتُب
مِنّا النَبِيُّ المُصطَفى غَيرَ كَذِب
أَهلُ اللِواءِ وَالمَقامِ وَالحُجُب
نَحنُ نَصَرناهُ عَلى جُلِّ العَرَب
يا أَيُّها العَبدُ الغَريرُ المُنتَدَب
أُثبُت لَنا يا أَيُّها الكَلبُ الكَلِب
-علي بن ابي طالب (ع).
نَحنُ لَعَمرُ اللِهِ أَولى بِالكُتُب
مِنّا النَبِيُّ المُصطَفى غَيرَ كَذِب
أَهلُ اللِواءِ وَالمَقامِ وَالحُجُب
نَحنُ نَصَرناهُ عَلى جُلِّ العَرَب
يا أَيُّها العَبدُ الغَريرُ المُنتَدَب
أُثبُت لَنا يا أَيُّها الكَلبُ الكَلِب
-علي بن ابي طالب (ع).
ولَمَّا رَأَيتُ النَّاسَ في الدِّينِ قَدْ غَوَوا
تَجَعْفَرْتُ بِاسْمِ اللّٰهِ فِيمَنْ تَجَعْفَرُوا
- الحِمْيَري
تَجَعْفَرْتُ بِاسْمِ اللّٰهِ فِيمَنْ تَجَعْفَرُوا
- الحِمْيَري