طَلَعَ الصَّبَاحُ يَقُوْلُ: يَا مُتَشَائِمًا
لَا شَيْءَ فِي الأَقْدَارِ سَوْفَ تُغَيِّرُهْ!
فَاقْنَعْ بِمَا أَعْطَاكَ رَبُّكَ وَابْتَسِمْ
إِنَّ الَّذِي خَلَقَ الوُجُوْدَ… يُسَيِّرُهْ!
لَا شَيْءَ فِي الأَقْدَارِ سَوْفَ تُغَيِّرُهْ!
فَاقْنَعْ بِمَا أَعْطَاكَ رَبُّكَ وَابْتَسِمْ
إِنَّ الَّذِي خَلَقَ الوُجُوْدَ… يُسَيِّرُهْ!
إنَّ الأمُورَ لَهَا رَبٌّ يُدَبِّرُهُا
وَكُلُّ شَيءٍ بأمرِ اللهِ مُؤتَمِرُ
فَلَنْ يُفِيدَكَ أنْ تََحتَاطَ مِنْ قَدرٍ
وَلَنْ يَرُدَّ القَضَا حِرصٌ وَلَا حَذَرُ
وَالجَأ لِرَبِّكَ فِي الضَّرَّاءِ مُعتَصِمًا
مَا رَدَّ رَبُّكَ مَن لِلعَونِ يَفتَقِرُ.
وَكُلُّ شَيءٍ بأمرِ اللهِ مُؤتَمِرُ
فَلَنْ يُفِيدَكَ أنْ تََحتَاطَ مِنْ قَدرٍ
وَلَنْ يَرُدَّ القَضَا حِرصٌ وَلَا حَذَرُ
وَالجَأ لِرَبِّكَ فِي الضَّرَّاءِ مُعتَصِمًا
مَا رَدَّ رَبُّكَ مَن لِلعَونِ يَفتَقِرُ.
وما صبابةُ مشتاقٍ على أملٍ
من اللقاءِ كمشتاقٍ بلا أملِ
والهجرُ أقتلُ مما أراقبُهُ
أنا الغريقُ فما خوفي من البللِ.
من اللقاءِ كمشتاقٍ بلا أملِ
والهجرُ أقتلُ مما أراقبُهُ
أنا الغريقُ فما خوفي من البللِ.
وَ لَرُبَّما اِخْتَزَنَ الكَريمُ لِسانَهُ
حَذَرَ الجَوابِ وَ إنَّهُ لَمُفَوَّهُ
وَ لَرُبَّما اِبْتَسَمَ الوَقورُ مِنَ الأذى
وَ فُؤادُهُ مَنْ حَرِّهِ يَتَأوَّهُ ...
حَذَرَ الجَوابِ وَ إنَّهُ لَمُفَوَّهُ
وَ لَرُبَّما اِبْتَسَمَ الوَقورُ مِنَ الأذى
وَ فُؤادُهُ مَنْ حَرِّهِ يَتَأوَّهُ ...
فَإن تَسألني كَيفَ أنْتَ ؟ فإنَّني
صَبُورٌ عَلى رَيبِ الَزَّمانِ صَليبُ
حَريصٌ عَلى أنْ لا يَرى بِي كابةٌ
فَيَشمُتُ عَادِ أو يُساءَ حبيبُ .
صَبُورٌ عَلى رَيبِ الَزَّمانِ صَليبُ
حَريصٌ عَلى أنْ لا يَرى بِي كابةٌ
فَيَشمُتُ عَادِ أو يُساءَ حبيبُ .
وَحِيدًا تُلاقِينِي اللَّيَالِي بِثُقلِهَا
غَرِيبٌ فَلا اُنسٌ يُوَاسِي كَسرَتِي
عَلِيلٌ أَحَاطَتْنِي الْجُرُوحُ بِعُنفِهَا
سَقِيمٌ فَلا طِبٌّ يُدَاوِي عِلَّتِي .
غَرِيبٌ فَلا اُنسٌ يُوَاسِي كَسرَتِي
عَلِيلٌ أَحَاطَتْنِي الْجُرُوحُ بِعُنفِهَا
سَقِيمٌ فَلا طِبٌّ يُدَاوِي عِلَّتِي .
فَصِيح
وَحِيدًا تُلاقِينِي اللَّيَالِي بِثُقلِهَا غَرِيبٌ فَلا اُنسٌ يُوَاسِي كَسرَتِي عَلِيلٌ أَحَاطَتْنِي الْجُرُوحُ بِعُنفِهَا سَقِيمٌ فَلا طِبٌّ يُدَاوِي عِلَّتِي .
ولقد بكَى من فرطِ مَا فِيه
ذاكَ الذي لا شَيء يُبكيه ِ
ذاكَ الذي لا شَيء يُبكيه ِ
"إذا رمتَ نَيْلَ العالياتِ منَ المُنَىٰ
فَعَلِّقْ حِبَالَ الوَصلِ في بَابِ أحمَدِ ﷺ".
فَعَلِّقْ حِبَالَ الوَصلِ في بَابِ أحمَدِ ﷺ".
يا صبرُ قل لي ,هل أنا أيوبُ
أم أنني في لوعتي يعقوبُ
أفنيتُ دهرًا في انتظار أحبتي
فمتى الحبيبُ إلى الحبيب ِ يؤوبُ
أم أنني في لوعتي يعقوبُ
أفنيتُ دهرًا في انتظار أحبتي
فمتى الحبيبُ إلى الحبيب ِ يؤوبُ
وَجَعَلْتُ مُعْتَمَدِي عَلَيْكَ تَوَكُّلاً
وَبَسَطْتُ كَفِّي سَائِلاً أَتَضَرَّعُ
اجْعَلْ لَنَا مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا
وَالْطُفْ بِنَا يَا مَنْ إِلَيْهِ الْمَرْجِعُ
وَبَسَطْتُ كَفِّي سَائِلاً أَتَضَرَّعُ
اجْعَلْ لَنَا مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا
وَالْطُفْ بِنَا يَا مَنْ إِلَيْهِ الْمَرْجِعُ
فَصِيح
"دعوتُكَ رَبّي بوقت السَّحر فأنتَ المَلاذُ وأنتَ المفر وفي عُمقِ قلبي تدور الأماني لعلّ لها في الوجودِ مَقرّ "
وغدًا يَصيرُ الحُلمُ أمرًا واقعًا
وتطِيرُ من أنسِ البِشَارةِ ضَاحِكًا
وتطِيرُ من أنسِ البِشَارةِ ضَاحِكًا
نَقْلُ الجِبالِ الرَّواسي عَن مَواضِعِها
أخفُّ من نقلِ نفسٍ حينَ تنصرفُ
هَمُّوا بهجري وكانت في نفوسهمُ
بَقِيّـةٌ من هَـوىً باقٍ فما وَقَفُـوا
أخفُّ من نقلِ نفسٍ حينَ تنصرفُ
هَمُّوا بهجري وكانت في نفوسهمُ
بَقِيّـةٌ من هَـوىً باقٍ فما وَقَفُـوا
لِعينَيكَ ما يَلقى الفُؤاد ومَا لَقي
وَلِلحُب ما لَم يَبقَ مِنّي وما بَقي
وَما كُنت مِمن يدخُل العِشقُ قَلبُه
ولكِن مَن يُبصِر جُفونَك يَعشقُ.
وَلِلحُب ما لَم يَبقَ مِنّي وما بَقي
وَما كُنت مِمن يدخُل العِشقُ قَلبُه
ولكِن مَن يُبصِر جُفونَك يَعشقُ.
هَلْ يُدرِكُ الليل أنَّا مِنْ تَشَوُّقنَا
نَباتُ حتَّىٰ طلوع الفجرِ نَنْتَحِبُ
أمْ تُدركُ الشمس أنَّا عندَ غيبَتِها
يَستحضُر القلبُ من غابوا فَيكتَئبُ.
نَباتُ حتَّىٰ طلوع الفجرِ نَنْتَحِبُ
أمْ تُدركُ الشمس أنَّا عندَ غيبَتِها
يَستحضُر القلبُ من غابوا فَيكتَئبُ.
جُرِعَتْ عَنكَ السُمومُ فِداكَ
ومَا سُقِمتُ وَكِانَ الدَواءُ يَداكَ
فَأنتَ الذِي عَ وِصَالِكَ مَنَعتَنِي
أسَقَمْتَ قَلباً مَا شَفَاهُ سِوَاكَ.
ومَا سُقِمتُ وَكِانَ الدَواءُ يَداكَ
فَأنتَ الذِي عَ وِصَالِكَ مَنَعتَنِي
أسَقَمْتَ قَلباً مَا شَفَاهُ سِوَاكَ.
فَصِيح
جُرِعَتْ عَنكَ السُمومُ فِداكَ ومَا سُقِمتُ وَكِانَ الدَواءُ يَداكَ فَأنتَ الذِي عَ وِصَالِكَ مَنَعتَنِي أسَقَمْتَ قَلباً مَا شَفَاهُ سِوَاكَ.
ويمحيهِ بِذَاكِرَتي الغيابُ
فَلا شَوقٌ لَديَّ ولا اكتِئابُ
وإنْ مَرَّ فَلَيسَ لَديَّ بَيتٌ
وَإنْ دَقَّ فَلَيسَ لَديَّ بابُ
فَلا شَوقٌ لَديَّ ولا اكتِئابُ
وإنْ مَرَّ فَلَيسَ لَديَّ بَيتٌ
وَإنْ دَقَّ فَلَيسَ لَديَّ بابُ
فَصِيح
جُرِعَتْ عَنكَ السُمومُ فِداكَ ومَا سُقِمتُ وَكِانَ الدَواءُ يَداكَ فَأنتَ الذِي عَ وِصَالِكَ مَنَعتَنِي أسَقَمْتَ قَلباً مَا شَفَاهُ سِوَاكَ.
يَا بَينُ رَوَّعتَ قَلبي بِالفِراقِ وَ لم
أَبكي لِفُرقَةِ أَصحابٍ وَ لا طَلَلِ
بَل مِن فِراقِ الَّتي في جَفنِها سَقَمٌ
قَد زادَني عِلَلًا مِنهُ عَلى عِلَلي.
أَبكي لِفُرقَةِ أَصحابٍ وَ لا طَلَلِ
بَل مِن فِراقِ الَّتي في جَفنِها سَقَمٌ
قَد زادَني عِلَلًا مِنهُ عَلى عِلَلي.
أُناجيكَ ولستُ بِبطنِ الحوتِ لكّنّني،
في جوفِ اللّيلِ أُصارعُ وحشةَ أيّامِي،
لا إلهَ إلّا أنتَ دُلّنَي، مالي سِواك،
جفَّ حبري ووَضعتُ اليومَ أقلامي.
في جوفِ اللّيلِ أُصارعُ وحشةَ أيّامِي،
لا إلهَ إلّا أنتَ دُلّنَي، مالي سِواك،
جفَّ حبري ووَضعتُ اليومَ أقلامي.