ما بدأتُ بَيتا الا وكنتَ قافيتي
ما لغيركَ لانت بالشعرِ أوزاني
بحرُ الشعر فيكَ هوج بلا مَرسى
أنتَ الريحُ وقبلتي وأنتَ قُرصاني
ما خَضعتُ للظُلم يومًا ولكن
ما ثُرتُ لو كُنتَ أنتَ سَجاني.
ما لغيركَ لانت بالشعرِ أوزاني
بحرُ الشعر فيكَ هوج بلا مَرسى
أنتَ الريحُ وقبلتي وأنتَ قُرصاني
ما خَضعتُ للظُلم يومًا ولكن
ما ثُرتُ لو كُنتَ أنتَ سَجاني.
أيها النائحُ من فعلِ المُقلْ
ودلالُ البيضِ إياهُ قَتَلْ
لا تسل عمّا بقلبي قد نزل
"أَتَوَخّى سَترَ حُبٍّ لَم يَزَل
ظاهِرَ الوَجدِ بِهِ حَتّى عَلَن"
يا لجفنٍ عزّ لي فيهِ الكرى
وفؤادٍ قد عراهُ ما عرى
أيها السائلُ عن دمعٍ جرى
"أَمِقُ الكوفَةَ أَرضاً وَأَرى
نَجَفَ الحيرَةِ أَرضاها وَطَن"
قد برى قلبيَ تَسآلُ الملا
ما الذي أخّر عن دربِ العُلا؟
فاركب الموماةَ بي صبًّا إلى
"حَيثُ لا يُستَبطَأُ الحَظُّ وَلا
يُتَخَشّى غَولَهُ صَرفُ الزَمَن"
- تخميس البحتري
ودلالُ البيضِ إياهُ قَتَلْ
لا تسل عمّا بقلبي قد نزل
"أَتَوَخّى سَترَ حُبٍّ لَم يَزَل
ظاهِرَ الوَجدِ بِهِ حَتّى عَلَن"
يا لجفنٍ عزّ لي فيهِ الكرى
وفؤادٍ قد عراهُ ما عرى
أيها السائلُ عن دمعٍ جرى
"أَمِقُ الكوفَةَ أَرضاً وَأَرى
نَجَفَ الحيرَةِ أَرضاها وَطَن"
قد برى قلبيَ تَسآلُ الملا
ما الذي أخّر عن دربِ العُلا؟
فاركب الموماةَ بي صبًّا إلى
"حَيثُ لا يُستَبطَأُ الحَظُّ وَلا
يُتَخَشّى غَولَهُ صَرفُ الزَمَن"
- تخميس البحتري
"دعوتُكَ رَبّي بوقت السَّحر
فأنتَ المَلاذُ وأنتَ المفر
وفي عُمقِ قلبي تدور الأماني
لعلّ لها في الوجودِ مَقرّ "
فأنتَ المَلاذُ وأنتَ المفر
وفي عُمقِ قلبي تدور الأماني
لعلّ لها في الوجودِ مَقرّ "
اعْشَقْ مِنَ النِّسْاء كُلَّ قَصيرَةٍ
وَدَعِ العَواميدَ الطِّوالَ وَأَمْرَها
أَيْنَ الجَمالُ بِأَنْ تُحِبَّ زَرافَةً
تَحْتاجُ حَبلاً كي تلاحظ خدها
وَدَعِ العَواميدَ الطِّوالَ وَأَمْرَها
أَيْنَ الجَمالُ بِأَنْ تُحِبَّ زَرافَةً
تَحْتاجُ حَبلاً كي تلاحظ خدها
فَصِيح
اعْشَقْ مِنَ النِّسْاء كُلَّ قَصيرَةٍ وَدَعِ العَواميدَ الطِّوالَ وَأَمْرَها أَيْنَ الجَمالُ بِأَنْ تُحِبَّ زَرافَةً تَحْتاجُ حَبلاً كي تلاحظ خدها
اعْشَقْ مِنَ النِّسْوانِ كُلَّ طَويلَةٍ
وَدَعِ السَّنافِرَ بَيْنَها تَتَسَنْفَر
أَيْنَ الجَمالُ بِأَنَّ تُحِبَّ قَصيرَةً
إِنْ سِرْتَ غَفْلانًا بِها تَتَعَثَّرُ"
وَدَعِ السَّنافِرَ بَيْنَها تَتَسَنْفَر
أَيْنَ الجَمالُ بِأَنَّ تُحِبَّ قَصيرَةً
إِنْ سِرْتَ غَفْلانًا بِها تَتَعَثَّرُ"
أُقِرُّ لَهُ بِالذَنبِ وَالذَنبُ ذَنبُهُ
وَيَزعَمُ أَنّي ظالِمٌ فَأَتوبُ
وَيَقصِدُني بِالهَجرِ عِلماً بِأَنَّهُ
إِلَيَّ عَلى ماكانَ مِنهُ حَبيبُ.
وَيَزعَمُ أَنّي ظالِمٌ فَأَتوبُ
وَيَقصِدُني بِالهَجرِ عِلماً بِأَنَّهُ
إِلَيَّ عَلى ماكانَ مِنهُ حَبيبُ.
يا زارع الريحان حول خيامنا
لا تـزرع الريحان لسـت مقـيمُ
ما كل من دخل الهوى عَرِفَ الهوى
ولا كل من شَــــــرِبَ المُـدام نديمُ
ولا كل من طلب السعادة نالها
ولا كل من قـــرأ الكتاب فهيمُ
لا تـزرع الريحان لسـت مقـيمُ
ما كل من دخل الهوى عَرِفَ الهوى
ولا كل من شَــــــرِبَ المُـدام نديمُ
ولا كل من طلب السعادة نالها
ولا كل من قـــرأ الكتاب فهيمُ
أبو_فراس_الحمداني
طَلَعَ الصَّبَاحُ يَقُوْلُ: يَا مُتَشَائِمًا
لَا شَيْءَ فِي الأَقْدَارِ سَوْفَ تُغَيِّرُهْ!
فَاقْنَعْ بِمَا أَعْطَاكَ رَبُّكَ وَابْتَسِمْ
إِنَّ الَّذِي خَلَقَ الوُجُوْدَ… يُسَيِّرُهْ!
لَا شَيْءَ فِي الأَقْدَارِ سَوْفَ تُغَيِّرُهْ!
فَاقْنَعْ بِمَا أَعْطَاكَ رَبُّكَ وَابْتَسِمْ
إِنَّ الَّذِي خَلَقَ الوُجُوْدَ… يُسَيِّرُهْ!
إنَّ الأمُورَ لَهَا رَبٌّ يُدَبِّرُهُا
وَكُلُّ شَيءٍ بأمرِ اللهِ مُؤتَمِرُ
فَلَنْ يُفِيدَكَ أنْ تََحتَاطَ مِنْ قَدرٍ
وَلَنْ يَرُدَّ القَضَا حِرصٌ وَلَا حَذَرُ
وَالجَأ لِرَبِّكَ فِي الضَّرَّاءِ مُعتَصِمًا
مَا رَدَّ رَبُّكَ مَن لِلعَونِ يَفتَقِرُ.
وَكُلُّ شَيءٍ بأمرِ اللهِ مُؤتَمِرُ
فَلَنْ يُفِيدَكَ أنْ تََحتَاطَ مِنْ قَدرٍ
وَلَنْ يَرُدَّ القَضَا حِرصٌ وَلَا حَذَرُ
وَالجَأ لِرَبِّكَ فِي الضَّرَّاءِ مُعتَصِمًا
مَا رَدَّ رَبُّكَ مَن لِلعَونِ يَفتَقِرُ.
وما صبابةُ مشتاقٍ على أملٍ
من اللقاءِ كمشتاقٍ بلا أملِ
والهجرُ أقتلُ مما أراقبُهُ
أنا الغريقُ فما خوفي من البللِ.
من اللقاءِ كمشتاقٍ بلا أملِ
والهجرُ أقتلُ مما أراقبُهُ
أنا الغريقُ فما خوفي من البللِ.
وَ لَرُبَّما اِخْتَزَنَ الكَريمُ لِسانَهُ
حَذَرَ الجَوابِ وَ إنَّهُ لَمُفَوَّهُ
وَ لَرُبَّما اِبْتَسَمَ الوَقورُ مِنَ الأذى
وَ فُؤادُهُ مَنْ حَرِّهِ يَتَأوَّهُ ...
حَذَرَ الجَوابِ وَ إنَّهُ لَمُفَوَّهُ
وَ لَرُبَّما اِبْتَسَمَ الوَقورُ مِنَ الأذى
وَ فُؤادُهُ مَنْ حَرِّهِ يَتَأوَّهُ ...
فَإن تَسألني كَيفَ أنْتَ ؟ فإنَّني
صَبُورٌ عَلى رَيبِ الَزَّمانِ صَليبُ
حَريصٌ عَلى أنْ لا يَرى بِي كابةٌ
فَيَشمُتُ عَادِ أو يُساءَ حبيبُ .
صَبُورٌ عَلى رَيبِ الَزَّمانِ صَليبُ
حَريصٌ عَلى أنْ لا يَرى بِي كابةٌ
فَيَشمُتُ عَادِ أو يُساءَ حبيبُ .
وَحِيدًا تُلاقِينِي اللَّيَالِي بِثُقلِهَا
غَرِيبٌ فَلا اُنسٌ يُوَاسِي كَسرَتِي
عَلِيلٌ أَحَاطَتْنِي الْجُرُوحُ بِعُنفِهَا
سَقِيمٌ فَلا طِبٌّ يُدَاوِي عِلَّتِي .
غَرِيبٌ فَلا اُنسٌ يُوَاسِي كَسرَتِي
عَلِيلٌ أَحَاطَتْنِي الْجُرُوحُ بِعُنفِهَا
سَقِيمٌ فَلا طِبٌّ يُدَاوِي عِلَّتِي .
فَصِيح
وَحِيدًا تُلاقِينِي اللَّيَالِي بِثُقلِهَا غَرِيبٌ فَلا اُنسٌ يُوَاسِي كَسرَتِي عَلِيلٌ أَحَاطَتْنِي الْجُرُوحُ بِعُنفِهَا سَقِيمٌ فَلا طِبٌّ يُدَاوِي عِلَّتِي .
ولقد بكَى من فرطِ مَا فِيه
ذاكَ الذي لا شَيء يُبكيه ِ
ذاكَ الذي لا شَيء يُبكيه ِ
"إذا رمتَ نَيْلَ العالياتِ منَ المُنَىٰ
فَعَلِّقْ حِبَالَ الوَصلِ في بَابِ أحمَدِ ﷺ".
فَعَلِّقْ حِبَالَ الوَصلِ في بَابِ أحمَدِ ﷺ".
يا صبرُ قل لي ,هل أنا أيوبُ
أم أنني في لوعتي يعقوبُ
أفنيتُ دهرًا في انتظار أحبتي
فمتى الحبيبُ إلى الحبيب ِ يؤوبُ
أم أنني في لوعتي يعقوبُ
أفنيتُ دهرًا في انتظار أحبتي
فمتى الحبيبُ إلى الحبيب ِ يؤوبُ