هل تذكُرون غريبًا عادَهُ شَجَنُ؟
مِن ذِكرِكم، و جَفَا أجفانَهُ الوَسَنُ
يُخفي لَواعِجَه، و الشَّوقُ يَفْضَحُهُ
فقد تساوَىٰ لديه السِّرُّ و العَلَنُ؟!
مِن ذِكرِكم، و جَفَا أجفانَهُ الوَسَنُ
يُخفي لَواعِجَه، و الشَّوقُ يَفْضَحُهُ
فقد تساوَىٰ لديه السِّرُّ و العَلَنُ؟!
فَصِيح
هل تذكُرون غريبًا عادَهُ شَجَنُ؟ مِن ذِكرِكم، و جَفَا أجفانَهُ الوَسَنُ يُخفي لَواعِجَه، و الشَّوقُ يَفْضَحُهُ فقد تساوَىٰ لديه السِّرُّ و العَلَنُ؟!
يَا عَازِفَ العُودِ في رَنَّاتِهِ شَجَنٌ
في أنَّةِ الحَرفِ مَا يُغنِي عَنِ العُودِ
هَلْ يَستَوي وَتَرٌ قَد شُدَّ في خَشَبٍ
بالبَوحِ مع وَتَرٍ بالرُوحِ مَشدُودِ؟!
في أنَّةِ الحَرفِ مَا يُغنِي عَنِ العُودِ
هَلْ يَستَوي وَتَرٌ قَد شُدَّ في خَشَبٍ
بالبَوحِ مع وَتَرٍ بالرُوحِ مَشدُودِ؟!
فَصِيح
خُذني إليكَ و دلّني لملِم هوايَ و لمّني
ولمَّا رآني فِي هواهُ متيمًا
علمَ الحبيبُ مقامهُ فَتدلى .
علمَ الحبيبُ مقامهُ فَتدلى .
فَصِيح
"موتُ الفتىٰ في عزةٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَبيْتَ أسيرَ طَرفٍ أكحلِ".
فَلا تَرضى بِمَنقَصَةٍ وَذُلٍّ
وَتَقنَع بِالقَليلِ مِنَ الحُطامِ
فَعَيشُكَ تَحتَ ظِلِّ العِزِّ يَوم
وَلا تَحتَ المَذَلَّةِ أَلفَ عامِ
وَتَقنَع بِالقَليلِ مِنَ الحُطامِ
فَعَيشُكَ تَحتَ ظِلِّ العِزِّ يَوم
وَلا تَحتَ المَذَلَّةِ أَلفَ عامِ
فما فارقتُ قرب الناس عبثاً
ولا اقوى على ملئ الفراغاتِ
لكن جرحاً من الاحباب اقنعني
ان القريبين اولى بالخسارات
ولا اقوى على ملئ الفراغاتِ
لكن جرحاً من الاحباب اقنعني
ان القريبين اولى بالخسارات
الشَّوْقُ نارٌ حاميهْ
وَ لَقَدْ تَزَايَدَ ما بِيَهْ
يا قلبَ بعضِ النّاسِ هَلْ
للضَّيْفِ عِنْدَكَ زَاوِيَهْ
إني ببابكَ قد وقفـتُ
عَسَى تَرُدَّ جَوَابِيَهْ
يا مُلبِسِي ثَوْبَ الضَّنَا
يَهنيكَ ثَوْبُ العافيَهْ
لم يبقَ مني في القميصِ
سوَى رُسومٍ بالِيَهْ
و حُشاشَةٍ ما أبْقَتِ الأشواقُ
منْها باقِيَهْ
أرخصتُ فيكَ مَدَامِعًا
لَولَاكَ كانتْ غاليهْ
إنْ لمْ تجدْ لي بالرضا
وَا حَسرَتي وَ شَقائِيَهْ
لكَ مهجتي ولوِ ارتضيتَ المالَ
قلتُ و ماليهْ
يا مَن إلَيهِ المُشتَكَىٰ
أنتَ العليمُ بحاليهْ.
وَ لَقَدْ تَزَايَدَ ما بِيَهْ
يا قلبَ بعضِ النّاسِ هَلْ
للضَّيْفِ عِنْدَكَ زَاوِيَهْ
إني ببابكَ قد وقفـتُ
عَسَى تَرُدَّ جَوَابِيَهْ
يا مُلبِسِي ثَوْبَ الضَّنَا
يَهنيكَ ثَوْبُ العافيَهْ
لم يبقَ مني في القميصِ
سوَى رُسومٍ بالِيَهْ
و حُشاشَةٍ ما أبْقَتِ الأشواقُ
منْها باقِيَهْ
أرخصتُ فيكَ مَدَامِعًا
لَولَاكَ كانتْ غاليهْ
إنْ لمْ تجدْ لي بالرضا
وَا حَسرَتي وَ شَقائِيَهْ
لكَ مهجتي ولوِ ارتضيتَ المالَ
قلتُ و ماليهْ
يا مَن إلَيهِ المُشتَكَىٰ
أنتَ العليمُ بحاليهْ.
ويلفّني وجع الحنين وأدّعي
صبرًا ، وجوفي بالأسى يتقطّعُ
وأذوب من شوقي له لكنني
من فرط حزني أعيني لا تدمعُ
وطيُوف أحبابي تمُرّ بخاطري
والْقلْب من شجَنٍ بهِ يتَصدّعُ
يا ليتَ من غابُوا سلونا بعدهم
أو ليت من نبكِيه يوماً يَرجعُ
صبرًا ، وجوفي بالأسى يتقطّعُ
وأذوب من شوقي له لكنني
من فرط حزني أعيني لا تدمعُ
وطيُوف أحبابي تمُرّ بخاطري
والْقلْب من شجَنٍ بهِ يتَصدّعُ
يا ليتَ من غابُوا سلونا بعدهم
أو ليت من نبكِيه يوماً يَرجعُ
كمْ بَاسِمٍ والحُزنُ يَمْلَأُ قلبهُ
والناس تَحسبُ أنَّهُ مسرورُ
وتراهُ في جبْرِ الخَواطرِ سَاعياً
وفؤادُهُ مُتصدعٌ مكسورٌ .
والناس تَحسبُ أنَّهُ مسرورُ
وتراهُ في جبْرِ الخَواطرِ سَاعياً
وفؤادُهُ مُتصدعٌ مكسورٌ .
دع المساجد للــعباد تسكنها
وطف بنا حول خمار ليسقينا ما قال ربك ويل للذين سكروا
ولـكـن قـال ويـل للمـصلينا
_ابو نواس
وطف بنا حول خمار ليسقينا ما قال ربك ويل للذين سكروا
ولـكـن قـال ويـل للمـصلينا
_ابو نواس
فَصِيح
دع المساجد للــعباد تسكنها وطف بنا حول خمار ليسقينا ما قال ربك ويل للذين سكروا ولـكـن قـال ويـل للمـصلينا _ابو نواس
يا رَبِّ إِن عَظُمَت ذُنوبي كَثرَةً
فَلَقَد عَلِمتُ بِأَنَّ عَفوَكَ أَعظَمُ
إِن كانَ لا يَرجوكَ إِلّا مُحسِنٌ
فَبِمَن يَلوذُ وَيَستَجيرُ المُجرِمُ
أَدعوكَ رَبِّ كَما أَمَرتَ تَضَرُّعاً
فَإِذا رَدَدتَ يَدي فَمَن ذا يَرحَمُ
ما لي إِلَيكَ وَسيلَةٌ إِلا الرَجا
وَجَميلُ عَفوِكَ ثُمَّ أَنّي مُسلِم
_ ابو نواس
فَلَقَد عَلِمتُ بِأَنَّ عَفوَكَ أَعظَمُ
إِن كانَ لا يَرجوكَ إِلّا مُحسِنٌ
فَبِمَن يَلوذُ وَيَستَجيرُ المُجرِمُ
أَدعوكَ رَبِّ كَما أَمَرتَ تَضَرُّعاً
فَإِذا رَدَدتَ يَدي فَمَن ذا يَرحَمُ
ما لي إِلَيكَ وَسيلَةٌ إِلا الرَجا
وَجَميلُ عَفوِكَ ثُمَّ أَنّي مُسلِم
_ ابو نواس
ما عَادَ صوتُ ضَجيجِ الناسِ يلفِتنُي
ماذا سَينفُعني لو عِشتُ للابدِ
أني اِكتفيتُ بنفسي في مشغلها
يكفي الذي ضاع من عمري بلا رشدِ
ماذا سَينفُعني لو عِشتُ للابدِ
أني اِكتفيتُ بنفسي في مشغلها
يكفي الذي ضاع من عمري بلا رشدِ
ما بدأتُ بَيتا الا وكنتَ قافيتي
ما لغيركَ لانت بالشعرِ أوزاني
بحرُ الشعر فيكَ هوج بلا مَرسى
أنتَ الريحُ وقبلتي وأنتَ قُرصاني
ما خَضعتُ للظُلم يومًا ولكن
ما ثُرتُ لو كُنتَ أنتَ سَجاني.
ما لغيركَ لانت بالشعرِ أوزاني
بحرُ الشعر فيكَ هوج بلا مَرسى
أنتَ الريحُ وقبلتي وأنتَ قُرصاني
ما خَضعتُ للظُلم يومًا ولكن
ما ثُرتُ لو كُنتَ أنتَ سَجاني.
أيها النائحُ من فعلِ المُقلْ
ودلالُ البيضِ إياهُ قَتَلْ
لا تسل عمّا بقلبي قد نزل
"أَتَوَخّى سَترَ حُبٍّ لَم يَزَل
ظاهِرَ الوَجدِ بِهِ حَتّى عَلَن"
يا لجفنٍ عزّ لي فيهِ الكرى
وفؤادٍ قد عراهُ ما عرى
أيها السائلُ عن دمعٍ جرى
"أَمِقُ الكوفَةَ أَرضاً وَأَرى
نَجَفَ الحيرَةِ أَرضاها وَطَن"
قد برى قلبيَ تَسآلُ الملا
ما الذي أخّر عن دربِ العُلا؟
فاركب الموماةَ بي صبًّا إلى
"حَيثُ لا يُستَبطَأُ الحَظُّ وَلا
يُتَخَشّى غَولَهُ صَرفُ الزَمَن"
- تخميس البحتري
ودلالُ البيضِ إياهُ قَتَلْ
لا تسل عمّا بقلبي قد نزل
"أَتَوَخّى سَترَ حُبٍّ لَم يَزَل
ظاهِرَ الوَجدِ بِهِ حَتّى عَلَن"
يا لجفنٍ عزّ لي فيهِ الكرى
وفؤادٍ قد عراهُ ما عرى
أيها السائلُ عن دمعٍ جرى
"أَمِقُ الكوفَةَ أَرضاً وَأَرى
نَجَفَ الحيرَةِ أَرضاها وَطَن"
قد برى قلبيَ تَسآلُ الملا
ما الذي أخّر عن دربِ العُلا؟
فاركب الموماةَ بي صبًّا إلى
"حَيثُ لا يُستَبطَأُ الحَظُّ وَلا
يُتَخَشّى غَولَهُ صَرفُ الزَمَن"
- تخميس البحتري