فَصِيح
مَرّتْ عَلَيّ من النساءِ مواكبٌ لَكِنّ قَلْبِي لا يُريدُ سِوَاها
ولقد كتبتُ إليك ألفَ رسالةٍ
بدمي ولاعجِ قلبيَ المُشتاقِ
إِن لم تكن وصلت إليك فعُذرُها
لا تُحملُ النيرانُ بالأوراقِ
بدمي ولاعجِ قلبيَ المُشتاقِ
إِن لم تكن وصلت إليك فعُذرُها
لا تُحملُ النيرانُ بالأوراقِ
وأصمتُ حين تؤلمني جراحي
وأقسى من أنينِ الجرحِ صمتُ
كتمتُ البوحَ حتى صرتُ وحدي
وعند اللهِ حين خلوتُ بُحتُ
وأقسى من أنينِ الجرحِ صمتُ
كتمتُ البوحَ حتى صرتُ وحدي
وعند اللهِ حين خلوتُ بُحتُ
فَصِيح
Photo
أتَخْنُقُنِي الحياةُ وأنت ربي؟
وأنتَ اللّٰهُ في ضَعْفِي وَكَرْبِي
وأنتَ اللّٰهُ إن كَثُرَت ذنوبي
وغابَ الطُهرُ عن قلبي و ربي
وأنتَ مُقدَّرُ الأقدارِ عَدْلٌ
رحيمٌ تحتوي بالُّلطْفِ قلبي
وأنتَ اللّٰهُ في ضَعْفِي وَكَرْبِي
وأنتَ اللّٰهُ إن كَثُرَت ذنوبي
وغابَ الطُهرُ عن قلبي و ربي
وأنتَ مُقدَّرُ الأقدارِ عَدْلٌ
رحيمٌ تحتوي بالُّلطْفِ قلبي
تَاقَت لَكَ العينُ يَا مَنْ أنْتَ تَغترِبُ
جُد بالوصَالِ لصَبٍّ فيكَ يَرتقِبُ
الروحُ باتت إلىٰ لُقياكَ في شغفٍ
و الدمعُ باتَ علىٰ ذِكرَاكَ يَنسكِبُ
لَا يَعرفُ الشوقَ إلَّا عَاشِقٌ كَلِفٌ
أودىٰ بهِ البَينُ بالعَبرَاتِ يَنتحِبُ
صَبٌّ وَلُوعٌ يَبيتُ اللَّيلَ مُنتظرًا
فَلَعَلَّ طَيفًا مِنَ الأحبابِ يَقترِبُ.
جُد بالوصَالِ لصَبٍّ فيكَ يَرتقِبُ
الروحُ باتت إلىٰ لُقياكَ في شغفٍ
و الدمعُ باتَ علىٰ ذِكرَاكَ يَنسكِبُ
لَا يَعرفُ الشوقَ إلَّا عَاشِقٌ كَلِفٌ
أودىٰ بهِ البَينُ بالعَبرَاتِ يَنتحِبُ
صَبٌّ وَلُوعٌ يَبيتُ اللَّيلَ مُنتظرًا
فَلَعَلَّ طَيفًا مِنَ الأحبابِ يَقترِبُ.
"دعوتُكَ رَبّي بوقت السَّحر
فأنتَ المَلاذُ وأنتَ المفر
وفي عُمقِ قلبي تدور الأماني
لعلّ لها في الوجودِ مَقرّ "
فأنتَ المَلاذُ وأنتَ المفر
وفي عُمقِ قلبي تدور الأماني
لعلّ لها في الوجودِ مَقرّ "
النَفسُ تَبكي عَلى الدُنيا وَقَد عَلِمَت
إِنَّ السَلامَةَ فيها تَركُ ما فيها
لا دارَ لِلمَرءِ بَعدَ المَوتِ يَسكُنُها
إِلّا الَّتي كانَ قَبلَ المَوتِ بانيها
فَإِن بَناها بِخَيرٍ طابَ مَسكَنُها
وَإِن بَناها بَشَرٍّ خابَ بانيها
أَينَ المُلوكُ الَّتي كانَت مُسَلطَنَةً
حَتّى سَقاها بِكَأسِ المَوتِ ساقيها
- علي ابن ابي طالب -
إِنَّ السَلامَةَ فيها تَركُ ما فيها
لا دارَ لِلمَرءِ بَعدَ المَوتِ يَسكُنُها
إِلّا الَّتي كانَ قَبلَ المَوتِ بانيها
فَإِن بَناها بِخَيرٍ طابَ مَسكَنُها
وَإِن بَناها بَشَرٍّ خابَ بانيها
أَينَ المُلوكُ الَّتي كانَت مُسَلطَنَةً
حَتّى سَقاها بِكَأسِ المَوتِ ساقيها
- علي ابن ابي طالب -
هل تذكُرون غريبًا عادَهُ شَجَنُ؟
مِن ذِكرِكم، و جَفَا أجفانَهُ الوَسَنُ
يُخفي لَواعِجَه، و الشَّوقُ يَفْضَحُهُ
فقد تساوَىٰ لديه السِّرُّ و العَلَنُ؟!
مِن ذِكرِكم، و جَفَا أجفانَهُ الوَسَنُ
يُخفي لَواعِجَه، و الشَّوقُ يَفْضَحُهُ
فقد تساوَىٰ لديه السِّرُّ و العَلَنُ؟!
فَصِيح
هل تذكُرون غريبًا عادَهُ شَجَنُ؟ مِن ذِكرِكم، و جَفَا أجفانَهُ الوَسَنُ يُخفي لَواعِجَه، و الشَّوقُ يَفْضَحُهُ فقد تساوَىٰ لديه السِّرُّ و العَلَنُ؟!
يَا عَازِفَ العُودِ في رَنَّاتِهِ شَجَنٌ
في أنَّةِ الحَرفِ مَا يُغنِي عَنِ العُودِ
هَلْ يَستَوي وَتَرٌ قَد شُدَّ في خَشَبٍ
بالبَوحِ مع وَتَرٍ بالرُوحِ مَشدُودِ؟!
في أنَّةِ الحَرفِ مَا يُغنِي عَنِ العُودِ
هَلْ يَستَوي وَتَرٌ قَد شُدَّ في خَشَبٍ
بالبَوحِ مع وَتَرٍ بالرُوحِ مَشدُودِ؟!
فَصِيح
خُذني إليكَ و دلّني لملِم هوايَ و لمّني
ولمَّا رآني فِي هواهُ متيمًا
علمَ الحبيبُ مقامهُ فَتدلى .
علمَ الحبيبُ مقامهُ فَتدلى .
فَصِيح
"موتُ الفتىٰ في عزةٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَبيْتَ أسيرَ طَرفٍ أكحلِ".
فَلا تَرضى بِمَنقَصَةٍ وَذُلٍّ
وَتَقنَع بِالقَليلِ مِنَ الحُطامِ
فَعَيشُكَ تَحتَ ظِلِّ العِزِّ يَوم
وَلا تَحتَ المَذَلَّةِ أَلفَ عامِ
وَتَقنَع بِالقَليلِ مِنَ الحُطامِ
فَعَيشُكَ تَحتَ ظِلِّ العِزِّ يَوم
وَلا تَحتَ المَذَلَّةِ أَلفَ عامِ
فما فارقتُ قرب الناس عبثاً
ولا اقوى على ملئ الفراغاتِ
لكن جرحاً من الاحباب اقنعني
ان القريبين اولى بالخسارات
ولا اقوى على ملئ الفراغاتِ
لكن جرحاً من الاحباب اقنعني
ان القريبين اولى بالخسارات
الشَّوْقُ نارٌ حاميهْ
وَ لَقَدْ تَزَايَدَ ما بِيَهْ
يا قلبَ بعضِ النّاسِ هَلْ
للضَّيْفِ عِنْدَكَ زَاوِيَهْ
إني ببابكَ قد وقفـتُ
عَسَى تَرُدَّ جَوَابِيَهْ
يا مُلبِسِي ثَوْبَ الضَّنَا
يَهنيكَ ثَوْبُ العافيَهْ
لم يبقَ مني في القميصِ
سوَى رُسومٍ بالِيَهْ
و حُشاشَةٍ ما أبْقَتِ الأشواقُ
منْها باقِيَهْ
أرخصتُ فيكَ مَدَامِعًا
لَولَاكَ كانتْ غاليهْ
إنْ لمْ تجدْ لي بالرضا
وَا حَسرَتي وَ شَقائِيَهْ
لكَ مهجتي ولوِ ارتضيتَ المالَ
قلتُ و ماليهْ
يا مَن إلَيهِ المُشتَكَىٰ
أنتَ العليمُ بحاليهْ.
وَ لَقَدْ تَزَايَدَ ما بِيَهْ
يا قلبَ بعضِ النّاسِ هَلْ
للضَّيْفِ عِنْدَكَ زَاوِيَهْ
إني ببابكَ قد وقفـتُ
عَسَى تَرُدَّ جَوَابِيَهْ
يا مُلبِسِي ثَوْبَ الضَّنَا
يَهنيكَ ثَوْبُ العافيَهْ
لم يبقَ مني في القميصِ
سوَى رُسومٍ بالِيَهْ
و حُشاشَةٍ ما أبْقَتِ الأشواقُ
منْها باقِيَهْ
أرخصتُ فيكَ مَدَامِعًا
لَولَاكَ كانتْ غاليهْ
إنْ لمْ تجدْ لي بالرضا
وَا حَسرَتي وَ شَقائِيَهْ
لكَ مهجتي ولوِ ارتضيتَ المالَ
قلتُ و ماليهْ
يا مَن إلَيهِ المُشتَكَىٰ
أنتَ العليمُ بحاليهْ.