مَنَازِلُ النَّفسِ لَا تُدرَىٰ حَقَائِقُهَا
وَ أَخطَأَ الزَّعمَ مَن قَد قَالَ يَدرِيهَا
العَينُ تُدرِكُ إِلَّا ذَاتَهَا نَظَرًا
وَ الكَفُّ تَقبِضُ إِلَّا مِعصَمًا فِيهَا
يُبَاعِدُ النَّفسَ عَن إِدرَاكِهَا مَلَقٌ
وَ النَّفسُ مَغرُورَةٌ مِمَّن يُدَاجِيهَا
إِنَّ التَّمَلُّقَ لِلأَلبَابِ يُجبِهُهَا
مِثلَ الغِشَاوَةِ لِلأَبصَارِ يَعمِيهَا
قَد أَخلَصَ الحُبَّ مَن أَهدَاكَ عَيبَكَ لَا
مُطرٍ مُدَاجٍ عَلَىٰ العَورَاءِ تَموِيهَا
وَ أَعقَلُ النَّاسِ مَن أَبدَىٰ تَوَاضُعَهُ
مِن نَفسِهِ لِانتِقَادِ الخِلِّ مَا فِيهَا
وَ الحُمْقُ فِي سَدِّ بَابِ الانتِقَادِ بِمَا
لِلنَّفسِ مِن عُنفُوَانٍ فِي دَعَاوِيهَا
رَأَيتُ مَا لَا تَرَىٰ فِي النَّفسِ لَو سَمِعَت
مُغتَابَهَا، وَ قَلَت خِلًّا يُدَانِيهَا
وَ رُبَّ رَأيِ عَدُوٍ فِيكَ أَجمَلُ مِن
ذِي خِلَّةِ قَارِضٍ لِلنَّفسِ يُغرِيهَا
فَغُضَّ طَرفَكَ إِكبَارًا لَوِ انكَشَفَت
لَكَ السَّرَائِرُ عَن أَشيَاءَ تَطوِيهَا
وَ لتَعذِرَنَّهُم مِن حَيثُ تُنصِفُهُم
فِي رَأيِهِم فِيكَ مِن آرَاءَ تُخفِيهَا
وَ انبُذْ غُرُورَكَ بِالنَّفسِ التي عَجِبَت
بِغَيرِ شَيءٍ وَ أَقلِع مِن تَمَادِيهَا
وَ أَسعَدُ النَّاسِ حَظًّا مِن فَضِيلَتِهِ
ذُو الانتِقَادِ إِلَىٰ التَّفضِيلِ يَهدِيهَا
وَ مَن رأىٰ نَفسَهُ مَرأىٰ رَآهُ بِهِ
سِوَاهُ، فَالنَّفْسُ في أسمَىٰ مَقَالِيها.
وَ أَخطَأَ الزَّعمَ مَن قَد قَالَ يَدرِيهَا
العَينُ تُدرِكُ إِلَّا ذَاتَهَا نَظَرًا
وَ الكَفُّ تَقبِضُ إِلَّا مِعصَمًا فِيهَا
يُبَاعِدُ النَّفسَ عَن إِدرَاكِهَا مَلَقٌ
وَ النَّفسُ مَغرُورَةٌ مِمَّن يُدَاجِيهَا
إِنَّ التَّمَلُّقَ لِلأَلبَابِ يُجبِهُهَا
مِثلَ الغِشَاوَةِ لِلأَبصَارِ يَعمِيهَا
قَد أَخلَصَ الحُبَّ مَن أَهدَاكَ عَيبَكَ لَا
مُطرٍ مُدَاجٍ عَلَىٰ العَورَاءِ تَموِيهَا
وَ أَعقَلُ النَّاسِ مَن أَبدَىٰ تَوَاضُعَهُ
مِن نَفسِهِ لِانتِقَادِ الخِلِّ مَا فِيهَا
وَ الحُمْقُ فِي سَدِّ بَابِ الانتِقَادِ بِمَا
لِلنَّفسِ مِن عُنفُوَانٍ فِي دَعَاوِيهَا
رَأَيتُ مَا لَا تَرَىٰ فِي النَّفسِ لَو سَمِعَت
مُغتَابَهَا، وَ قَلَت خِلًّا يُدَانِيهَا
وَ رُبَّ رَأيِ عَدُوٍ فِيكَ أَجمَلُ مِن
ذِي خِلَّةِ قَارِضٍ لِلنَّفسِ يُغرِيهَا
فَغُضَّ طَرفَكَ إِكبَارًا لَوِ انكَشَفَت
لَكَ السَّرَائِرُ عَن أَشيَاءَ تَطوِيهَا
وَ لتَعذِرَنَّهُم مِن حَيثُ تُنصِفُهُم
فِي رَأيِهِم فِيكَ مِن آرَاءَ تُخفِيهَا
وَ انبُذْ غُرُورَكَ بِالنَّفسِ التي عَجِبَت
بِغَيرِ شَيءٍ وَ أَقلِع مِن تَمَادِيهَا
وَ أَسعَدُ النَّاسِ حَظًّا مِن فَضِيلَتِهِ
ذُو الانتِقَادِ إِلَىٰ التَّفضِيلِ يَهدِيهَا
وَ مَن رأىٰ نَفسَهُ مَرأىٰ رَآهُ بِهِ
سِوَاهُ، فَالنَّفْسُ في أسمَىٰ مَقَالِيها.
إلهي أنتَ ذو فَضلٍ ومَنِّ
وإني ذو خطايا فاعف عني
وظني فيكَ يا ربي جميلٌ
فحقق يا إلهي حُسنَ ظني
- علي ابن ابي طالب (ع) -
وإني ذو خطايا فاعف عني
وظني فيكَ يا ربي جميلٌ
فحقق يا إلهي حُسنَ ظني
- علي ابن ابي طالب (ع) -
مابال قمري في غُيومهِ عالقٌ
مَن أبهتَ النُور العظيمَ وأظلمهْ
لا تَحزني فالحُزن لم يُخلق لكِ
صدري لهمكِ قبلَ حُضنك يحملُهْ
مَن ذا الذي يطغى عليك ويُحزنك؟
أولم يَرى حُسنً تجلَّا فأخجلهْ؟
مَن أبهتَ النُور العظيمَ وأظلمهْ
لا تَحزني فالحُزن لم يُخلق لكِ
صدري لهمكِ قبلَ حُضنك يحملُهْ
مَن ذا الذي يطغى عليك ويُحزنك؟
أولم يَرى حُسنً تجلَّا فأخجلهْ؟
قال ابن الرومي يهجو مغنياً:
فكأنَّ جرذان المحلةِ كُلها
في حلقهِ يقرضن خبزاً يابساً
فكأنَّ جرذان المحلةِ كُلها
في حلقهِ يقرضن خبزاً يابساً
كَبُرتُ على التصابي غيرَ أني
أعودُ إلى الصِّبا في حضنِ أمي
إذا مَسَحَتْ عليّ براحتَيها
تَجَلَّتْ بسمتي وانزاحَ همي
أعودُ إلى الصِّبا في حضنِ أمي
إذا مَسَحَتْ عليّ براحتَيها
تَجَلَّتْ بسمتي وانزاحَ همي
فَصِيح
مَرّتْ عَلَيّ من النساءِ مواكبٌ لَكِنّ قَلْبِي لا يُريدُ سِوَاها
ولقد كتبتُ إليك ألفَ رسالةٍ
بدمي ولاعجِ قلبيَ المُشتاقِ
إِن لم تكن وصلت إليك فعُذرُها
لا تُحملُ النيرانُ بالأوراقِ
بدمي ولاعجِ قلبيَ المُشتاقِ
إِن لم تكن وصلت إليك فعُذرُها
لا تُحملُ النيرانُ بالأوراقِ
وأصمتُ حين تؤلمني جراحي
وأقسى من أنينِ الجرحِ صمتُ
كتمتُ البوحَ حتى صرتُ وحدي
وعند اللهِ حين خلوتُ بُحتُ
وأقسى من أنينِ الجرحِ صمتُ
كتمتُ البوحَ حتى صرتُ وحدي
وعند اللهِ حين خلوتُ بُحتُ
فَصِيح
Photo
أتَخْنُقُنِي الحياةُ وأنت ربي؟
وأنتَ اللّٰهُ في ضَعْفِي وَكَرْبِي
وأنتَ اللّٰهُ إن كَثُرَت ذنوبي
وغابَ الطُهرُ عن قلبي و ربي
وأنتَ مُقدَّرُ الأقدارِ عَدْلٌ
رحيمٌ تحتوي بالُّلطْفِ قلبي
وأنتَ اللّٰهُ في ضَعْفِي وَكَرْبِي
وأنتَ اللّٰهُ إن كَثُرَت ذنوبي
وغابَ الطُهرُ عن قلبي و ربي
وأنتَ مُقدَّرُ الأقدارِ عَدْلٌ
رحيمٌ تحتوي بالُّلطْفِ قلبي
تَاقَت لَكَ العينُ يَا مَنْ أنْتَ تَغترِبُ
جُد بالوصَالِ لصَبٍّ فيكَ يَرتقِبُ
الروحُ باتت إلىٰ لُقياكَ في شغفٍ
و الدمعُ باتَ علىٰ ذِكرَاكَ يَنسكِبُ
لَا يَعرفُ الشوقَ إلَّا عَاشِقٌ كَلِفٌ
أودىٰ بهِ البَينُ بالعَبرَاتِ يَنتحِبُ
صَبٌّ وَلُوعٌ يَبيتُ اللَّيلَ مُنتظرًا
فَلَعَلَّ طَيفًا مِنَ الأحبابِ يَقترِبُ.
جُد بالوصَالِ لصَبٍّ فيكَ يَرتقِبُ
الروحُ باتت إلىٰ لُقياكَ في شغفٍ
و الدمعُ باتَ علىٰ ذِكرَاكَ يَنسكِبُ
لَا يَعرفُ الشوقَ إلَّا عَاشِقٌ كَلِفٌ
أودىٰ بهِ البَينُ بالعَبرَاتِ يَنتحِبُ
صَبٌّ وَلُوعٌ يَبيتُ اللَّيلَ مُنتظرًا
فَلَعَلَّ طَيفًا مِنَ الأحبابِ يَقترِبُ.
"دعوتُكَ رَبّي بوقت السَّحر
فأنتَ المَلاذُ وأنتَ المفر
وفي عُمقِ قلبي تدور الأماني
لعلّ لها في الوجودِ مَقرّ "
فأنتَ المَلاذُ وأنتَ المفر
وفي عُمقِ قلبي تدور الأماني
لعلّ لها في الوجودِ مَقرّ "
النَفسُ تَبكي عَلى الدُنيا وَقَد عَلِمَت
إِنَّ السَلامَةَ فيها تَركُ ما فيها
لا دارَ لِلمَرءِ بَعدَ المَوتِ يَسكُنُها
إِلّا الَّتي كانَ قَبلَ المَوتِ بانيها
فَإِن بَناها بِخَيرٍ طابَ مَسكَنُها
وَإِن بَناها بَشَرٍّ خابَ بانيها
أَينَ المُلوكُ الَّتي كانَت مُسَلطَنَةً
حَتّى سَقاها بِكَأسِ المَوتِ ساقيها
- علي ابن ابي طالب -
إِنَّ السَلامَةَ فيها تَركُ ما فيها
لا دارَ لِلمَرءِ بَعدَ المَوتِ يَسكُنُها
إِلّا الَّتي كانَ قَبلَ المَوتِ بانيها
فَإِن بَناها بِخَيرٍ طابَ مَسكَنُها
وَإِن بَناها بَشَرٍّ خابَ بانيها
أَينَ المُلوكُ الَّتي كانَت مُسَلطَنَةً
حَتّى سَقاها بِكَأسِ المَوتِ ساقيها
- علي ابن ابي طالب -
هل تذكُرون غريبًا عادَهُ شَجَنُ؟
مِن ذِكرِكم، و جَفَا أجفانَهُ الوَسَنُ
يُخفي لَواعِجَه، و الشَّوقُ يَفْضَحُهُ
فقد تساوَىٰ لديه السِّرُّ و العَلَنُ؟!
مِن ذِكرِكم، و جَفَا أجفانَهُ الوَسَنُ
يُخفي لَواعِجَه، و الشَّوقُ يَفْضَحُهُ
فقد تساوَىٰ لديه السِّرُّ و العَلَنُ؟!
فَصِيح
هل تذكُرون غريبًا عادَهُ شَجَنُ؟ مِن ذِكرِكم، و جَفَا أجفانَهُ الوَسَنُ يُخفي لَواعِجَه، و الشَّوقُ يَفْضَحُهُ فقد تساوَىٰ لديه السِّرُّ و العَلَنُ؟!
يَا عَازِفَ العُودِ في رَنَّاتِهِ شَجَنٌ
في أنَّةِ الحَرفِ مَا يُغنِي عَنِ العُودِ
هَلْ يَستَوي وَتَرٌ قَد شُدَّ في خَشَبٍ
بالبَوحِ مع وَتَرٍ بالرُوحِ مَشدُودِ؟!
في أنَّةِ الحَرفِ مَا يُغنِي عَنِ العُودِ
هَلْ يَستَوي وَتَرٌ قَد شُدَّ في خَشَبٍ
بالبَوحِ مع وَتَرٍ بالرُوحِ مَشدُودِ؟!
فَصِيح
خُذني إليكَ و دلّني لملِم هوايَ و لمّني
ولمَّا رآني فِي هواهُ متيمًا
علمَ الحبيبُ مقامهُ فَتدلى .
علمَ الحبيبُ مقامهُ فَتدلى .