فَصِيح
15.5K subscribers
392 photos
9 videos
2 files
5 links
‏أنا الإعجابُ والعَجبُ
أنا الفَصِيحُ كَم غَنَّت بيَ العربُ !

@dd_ll
@J5Ibot
Download Telegram
‏"كم بُح صوتي للقنوطِ مُحارباً
‏فُرسانهُ: لا تدخلي! لا تدخلي!
‏والله ما شئتُ التشاؤم إنما
‏لا صُبح في أفقي يلوحُ ويعتلي
‏صبري عجولٌ والترقبُ موجعٌ
‏وغدا سؤالي حائراً ماذا يلي؟"
‏لَا يَدُومُ الهَمُّ أو يَبقَى التَّعَب،
إنَّ بَعدَ العُسرِ يُسرًا فَارتَقِب..

وأعِدَّ الزَّادَ: والزَّادُ التُّقَى،
واستَعِن بِاللهِ وَاسجُد واقِتَرب
"صباحٌ يحمل البشرى
ويسرًا يغلبُ العسرا".
و تِلكَ العُيونُ قصائدٌ لًو تُرجِمَتْ

لَم يبقَ عِنـدَ القائِـلينَ كـلامُ
فَصِيح
Photo
حقًا أحبكَ إنّي لستُ أُنكرُه
‏وكيفَ أنكرُ بي ما اللهُ مُبديهِ!
‏هل ينكرُ الطيرُ غصنًا كان يحملُهُ؟
‏أم ينكرُ الزَّهرُ غيمًا كان يَسقيهِ؟
‏مَرّتْ عَلَيّ من النساءِ مواكبٌ
‏لَكِنّ قَلْبِي لا يُريدُ سِوَاها
"مَتَىٰ جَاءَتِ المُواجهةُ يَا أهلًا بِها

بِسُمْرِ العَوَالِي وَ الدِّقَاقِ البَوَاتِرِ".
مَا نَفْعُ شِعرِي لَيْتَ شِعْريَ يُعدَمُ
إِنْ لَمْ تَكُنْ أَنْتَ الَّذي قَدْ يَسْمَعُ.
فَصِيح
‏مَرّتْ عَلَيّ من النساءِ مواكبٌ ‏لَكِنّ قَلْبِي لا يُريدُ سِوَاها
غزلاً أقول حَبِيبَتي حُوريّةٌ
‏ودلالها وجَمَالها خَلّابُ
‏فأغارُ حِين يُرَدّدُون قَصِيدَتي
‏وأقول مَهْلًا إنني كذابُ" *
تبسمِي فلا فَجر إلاَّ مِن ثَنايَاكِ
‏تَبسمِي فَما الصُبُحُ إِلاَّ مُحَيَّاكِ
"يمُرُّ عَلَيَّ النَّاسُ، لستُ بِمُبْصرٍ

‏سواك، كأنِّي في الزِّحامِ ضريرُ".
أَتَذْكُرُ أول الأيام لَمَّا
‏تلاقينا وكيف جرى الكلامُ؟

‏أَتَذْكُرُ ساعةً فيها ابتدأنا
‏ وابتدا فينا الغرامُ؟

‏أتَذْكُرُ كم رسمنا من خيالٍ
‏وأحلامٍ وكم ضَحِكَ الظلامُ؟

‏وكم نطقت ضمائرنا بشيء
‏يغلفُّهُ حياءٌ وابتسام؟

‏سلامًا يا حبيبي لست أنسى
‏فنسيان الهوى عندي حرام.
‏كيف أبدو يا حبيبي حينما
ترتقي الشوقَ لعيني سُلَّما؟

ثغريَ الفتَّانُ قد فاقَ الغوى؟!
أشبهُ الماءَ وألوانَ السَّما؟

هل أنا أنتَ؟ وهل أنتَ أنا؟
عاشقًا أبدو وتبدو مغرما

كم شَربنا الحبَّ خمرًا من لمى
وافترشنا الغيم من شوقٍ لِ(ما)

ثم غنينا حبيبْينِ معا
"جادك الغيث إذا الغيث همى "
"وَ عَلَيْهِ صَلَّىٰ الصَّالِحُونَ وَ سَلَّمُوَا

إنَّ الصَّلَاةَ عَلَىٰ النَّبِيِّ نَعِيْمُ ﷺ".
‏يا أيّها العمرُ السريعُ خذلتني
‏ووضعتَ أحمالاً على أحمالي
‏خذني إلى عمر الصغار لأنني
‏لم أنتهِ من ضحكةِ الأطفالِ
وَكَيفَ أَخشى مِنَ الأَيّامِ نائِبَةً
وَالدَهرُ أَهوَنُ ما عِندي نَوائِبُهُ

كَم لَيلَةٍ سِرتُ في البَيداءِ مُنفَرِداً
وَاللَيلُ لِلغَربِ قَد مالَت كَواكِبُهُ

سَيفي أَنيسي وَرُمحي كُلَّما نَهِمَت
أُسدُ الدِحالِ إِلَيها مالَ جانِبُهُ

وَكَم غَديرٍ مَزَجتُ الماءَ فيهِ دَماً
عِندَ الصَباحِ وَراحَ الوَحشُ طالِبُهُ

يا طامِعاً في هَلاكي عُد بِلا طَمَعٍ
وَلا تَرِد كَأسَ حَتفٍ أَنتَ شارِبُـــهُ

عنترة بن شداد
مَنَازِلُ النَّفسِ لَا تُدرَىٰ حَقَائِقُهَا
وَ أَخطَأَ الزَّعمَ مَن قَد قَالَ يَدرِيهَا

العَينُ تُدرِكُ إِلَّا ذَاتَهَا نَظَرًا
وَ الكَفُّ تَقبِضُ إِلَّا مِعصَمًا فِيهَا

يُبَاعِدُ النَّفسَ عَن إِدرَاكِهَا مَلَقٌ
وَ النَّفسُ مَغرُورَةٌ مِمَّن يُدَاجِيهَا

إِنَّ التَّمَلُّقَ لِلأَلبَابِ يُجبِهُهَا
مِثلَ الغِشَاوَةِ لِلأَبصَارِ يَعمِيهَا

قَد أَخلَصَ الحُبَّ مَن أَهدَاكَ عَيبَكَ لَا
مُطرٍ مُدَاجٍ عَلَىٰ العَورَاءِ تَموِيهَا

وَ أَعقَلُ النَّاسِ مَن أَبدَىٰ تَوَاضُعَهُ
مِن نَفسِهِ لِانتِقَادِ الخِلِّ مَا فِيهَا

وَ الحُمْقُ فِي سَدِّ بَابِ الانتِقَادِ بِمَا
لِلنَّفسِ مِن عُنفُوَانٍ فِي دَعَاوِيهَا

رَأَيتُ مَا لَا تَرَىٰ فِي النَّفسِ لَو سَمِعَت
مُغتَابَهَا، وَ قَلَت خِلًّا يُدَانِيهَا

وَ رُبَّ رَأيِ عَدُوٍ فِيكَ أَجمَلُ مِن
ذِي خِلَّةِ قَارِضٍ لِلنَّفسِ يُغرِيهَا

فَغُضَّ طَرفَكَ إِكبَارًا لَوِ انكَشَفَت
لَكَ السَّرَائِرُ عَن أَشيَاءَ تَطوِيهَا

وَ لتَعذِرَنَّهُم مِن حَيثُ تُنصِفُهُم
فِي رَأيِهِم فِيكَ مِن آرَاءَ تُخفِيهَا

وَ انبُذْ غُرُورَكَ بِالنَّفسِ التي عَجِبَت
بِغَيرِ شَيءٍ وَ أَقلِع مِن تَمَادِيهَا

وَ أَسعَدُ النَّاسِ حَظًّا مِن فَضِيلَتِهِ
ذُو الانتِقَادِ إِلَىٰ التَّفضِيلِ يَهدِيهَا

وَ مَن رأىٰ نَفسَهُ مَرأىٰ رَآهُ بِهِ
سِوَاهُ، فَالنَّفْسُ في أسمَىٰ مَقَالِيها.
إلهي أنتَ ذو فَضلٍ ومَنِّ
وإني ذو خطايا فاعف عني
وظني فيكَ يا ربي جميلٌ
فحقق يا إلهي حُسنَ ظني

- علي ابن ابي طالب (ع) -
مابال قمري في غُيومهِ عالقٌ
‏مَن أبهتَ النُور العظيمَ وأظلمهْ
‏لا تَحزني فالحُزن لم يُخلق لكِ
‏صدري لهمكِ قبلَ حُضنك يحملُهْ
‏مَن ذا الذي يطغى عليك ويُحزنك؟
‏أولم يَرى حُسنً تجلَّا فأخجلهْ؟