Forwarded from لَوْذَع .
- الرساله ؛ ولقد هممت بقتلها من حُبها
كيما تكون خصيمتي في المحشرِ
حتى يطولَ على الصراط وقوفنا
فليذ عيني من لذيذ المنظرِ
كيما تكون خصيمتي في المحشرِ
حتى يطولَ على الصراط وقوفنا
فليذ عيني من لذيذ المنظرِ
وأحمقُ في المجالس مستريحٌ
هوايتُهُ التكاسُلُ والقعودُ
يلومُ على الغياب وليس يدري
بأني عنْه ألهاني الصعودُ..
أنا النجم المسافر في الأعالي
وإنْ أطْلَلْتُ أشرقتِ السعودُ
أغيبُ ولا أعود بغير مجدٍ
وأنتَ كما تغيبُ لنا تعودُ.!
هوايتُهُ التكاسُلُ والقعودُ
يلومُ على الغياب وليس يدري
بأني عنْه ألهاني الصعودُ..
أنا النجم المسافر في الأعالي
وإنْ أطْلَلْتُ أشرقتِ السعودُ
أغيبُ ولا أعود بغير مجدٍ
وأنتَ كما تغيبُ لنا تعودُ.!
إلهي بابُكَ الرّحبُ الوسيعُ
ومَن يأتيهِ حتمًا لا يَضيعُ
إذا ناداكَ محرومٌ يُعاني
منَ الدنيا تجاهَلَهُ الجميعُ
أجَبْتَ نِداهُ حتى قَرَّ عينًا
و أدهشَهُ عطاؤكَ ياسمِيعُ
ومَن يأتيهِ حتمًا لا يَضيعُ
إذا ناداكَ محرومٌ يُعاني
منَ الدنيا تجاهَلَهُ الجميعُ
أجَبْتَ نِداهُ حتى قَرَّ عينًا
و أدهشَهُ عطاؤكَ ياسمِيعُ
"كم بُح صوتي للقنوطِ مُحارباً
فُرسانهُ: لا تدخلي! لا تدخلي!
والله ما شئتُ التشاؤم إنما
لا صُبح في أفقي يلوحُ ويعتلي
صبري عجولٌ والترقبُ موجعٌ
وغدا سؤالي حائراً ماذا يلي؟"
فُرسانهُ: لا تدخلي! لا تدخلي!
والله ما شئتُ التشاؤم إنما
لا صُبح في أفقي يلوحُ ويعتلي
صبري عجولٌ والترقبُ موجعٌ
وغدا سؤالي حائراً ماذا يلي؟"
لَا يَدُومُ الهَمُّ أو يَبقَى التَّعَب،
إنَّ بَعدَ العُسرِ يُسرًا فَارتَقِب..
وأعِدَّ الزَّادَ: والزَّادُ التُّقَى،
واستَعِن بِاللهِ وَاسجُد واقِتَرب
إنَّ بَعدَ العُسرِ يُسرًا فَارتَقِب..
وأعِدَّ الزَّادَ: والزَّادُ التُّقَى،
واستَعِن بِاللهِ وَاسجُد واقِتَرب
فَصِيح
Photo
حقًا أحبكَ إنّي لستُ أُنكرُه
وكيفَ أنكرُ بي ما اللهُ مُبديهِ!
هل ينكرُ الطيرُ غصنًا كان يحملُهُ؟
أم ينكرُ الزَّهرُ غيمًا كان يَسقيهِ؟
وكيفَ أنكرُ بي ما اللهُ مُبديهِ!
هل ينكرُ الطيرُ غصنًا كان يحملُهُ؟
أم ينكرُ الزَّهرُ غيمًا كان يَسقيهِ؟
"مَتَىٰ جَاءَتِ المُواجهةُ يَا أهلًا بِها
بِسُمْرِ العَوَالِي وَ الدِّقَاقِ البَوَاتِرِ".
بِسُمْرِ العَوَالِي وَ الدِّقَاقِ البَوَاتِرِ".
مَا نَفْعُ شِعرِي لَيْتَ شِعْريَ يُعدَمُ
إِنْ لَمْ تَكُنْ أَنْتَ الَّذي قَدْ يَسْمَعُ.
إِنْ لَمْ تَكُنْ أَنْتَ الَّذي قَدْ يَسْمَعُ.
فَصِيح
مَرّتْ عَلَيّ من النساءِ مواكبٌ لَكِنّ قَلْبِي لا يُريدُ سِوَاها
غزلاً أقول حَبِيبَتي حُوريّةٌ
ودلالها وجَمَالها خَلّابُ
فأغارُ حِين يُرَدّدُون قَصِيدَتي
وأقول مَهْلًا إنني كذابُ" *
ودلالها وجَمَالها خَلّابُ
فأغارُ حِين يُرَدّدُون قَصِيدَتي
وأقول مَهْلًا إنني كذابُ" *
أَتَذْكُرُ أول الأيام لَمَّا
تلاقينا وكيف جرى الكلامُ؟
أَتَذْكُرُ ساعةً فيها ابتدأنا
وابتدا فينا الغرامُ؟
أتَذْكُرُ كم رسمنا من خيالٍ
وأحلامٍ وكم ضَحِكَ الظلامُ؟
وكم نطقت ضمائرنا بشيء
يغلفُّهُ حياءٌ وابتسام؟
سلامًا يا حبيبي لست أنسى
فنسيان الهوى عندي حرام.
تلاقينا وكيف جرى الكلامُ؟
أَتَذْكُرُ ساعةً فيها ابتدأنا
وابتدا فينا الغرامُ؟
أتَذْكُرُ كم رسمنا من خيالٍ
وأحلامٍ وكم ضَحِكَ الظلامُ؟
وكم نطقت ضمائرنا بشيء
يغلفُّهُ حياءٌ وابتسام؟
سلامًا يا حبيبي لست أنسى
فنسيان الهوى عندي حرام.
كيف أبدو يا حبيبي حينما
ترتقي الشوقَ لعيني سُلَّما؟
ثغريَ الفتَّانُ قد فاقَ الغوى؟!
أشبهُ الماءَ وألوانَ السَّما؟
هل أنا أنتَ؟ وهل أنتَ أنا؟
عاشقًا أبدو وتبدو مغرما
كم شَربنا الحبَّ خمرًا من لمى
وافترشنا الغيم من شوقٍ لِ(ما)
ثم غنينا حبيبْينِ معا
"جادك الغيث إذا الغيث همى "
ترتقي الشوقَ لعيني سُلَّما؟
ثغريَ الفتَّانُ قد فاقَ الغوى؟!
أشبهُ الماءَ وألوانَ السَّما؟
هل أنا أنتَ؟ وهل أنتَ أنا؟
عاشقًا أبدو وتبدو مغرما
كم شَربنا الحبَّ خمرًا من لمى
وافترشنا الغيم من شوقٍ لِ(ما)
ثم غنينا حبيبْينِ معا
"جادك الغيث إذا الغيث همى "
"وَ عَلَيْهِ صَلَّىٰ الصَّالِحُونَ وَ سَلَّمُوَا
إنَّ الصَّلَاةَ عَلَىٰ النَّبِيِّ نَعِيْمُ ﷺ".
إنَّ الصَّلَاةَ عَلَىٰ النَّبِيِّ نَعِيْمُ ﷺ".
يا أيّها العمرُ السريعُ خذلتني
ووضعتَ أحمالاً على أحمالي
خذني إلى عمر الصغار لأنني
لم أنتهِ من ضحكةِ الأطفالِ
ووضعتَ أحمالاً على أحمالي
خذني إلى عمر الصغار لأنني
لم أنتهِ من ضحكةِ الأطفالِ