فَصِيح
15.5K subscribers
392 photos
9 videos
2 files
5 links
‏أنا الإعجابُ والعَجبُ
أنا الفَصِيحُ كَم غَنَّت بيَ العربُ !

@dd_ll
@J5Ibot
Download Telegram
Forwarded from فَصِيح
"تركوا المنازلَ والدِّيارَ فما لهم
إلاّ القلوبُ .. منازِلٌ وديارُ."
لا تسأل الليلَ المسافرَ كم بَقي
هوِّن عليكَ ..
فلست أول من شَقي!
هوِّن عليكَ ..
فلست أولَ صادقٍ
يرميهِ إحسانُ الظنونِ بمأزقِ
‏"رَحيمٌ ومَا يُدريك عَن سرِّ فَضلهِ
كَريمُ العَطايا حِين يُعطي وَيمنعُ".
‏صرنا نجيئ وملئ العين أسئلة
‏وملئ أرواحنا حزنٌ يعاصيها

‏تُرى هو الوقت؟ أم أنَّ الرياح بنا
‏جَرت على غيرِ ما نهوى مجاريها
"وليسَ بُكاؤنا يُجدي وَلكِن
يُنَفِّسُ بَعضُهُ بَعضَ الكُروبِ! ".
‏"يا أجملَ النّاس ألحاظًا إذا نظَرا
‏وأعذبَ النّاس ألفاظًا إذا نطَقَا.."
Forwarded from لَوْذَع
"نامَ الخَلِيُّ وَبِتُّ غَيرَ موَسَّدِ أَ
رَعى النُجومَ بِها كَفِعلِ الأَرمَدِ
حَتّى إِذا الجَوزاءُ وَهناً حَلَّقَت
وَعَلَت كَواكِبُها كَجَمرٍ موقَدِ"

-عُمر إِبْن أَبي رَبِيعة
فَصِيح
Photo
قُلْ للسَّمَاءِ تُنادِي الريحَ في سُفُنِي
عَلَّ الطَّريقَ إلىٰ عينيكَ تُختَصَرُ!

كمْ قلتُ أنَّ سنينَ البعدِ راحلةٌ
قلْ لِي، فَكيفَ إلىٰ الأيامِ أعتذرُ؟

هَلَّا رَدَدْتَ عَلَىٰ شِعري بِخَاطِرَةٍ؟
إيماءَةٌ! كَذِبٌ! تَلويحَةٌ! نَظَرُ!

حَتَّىٰ أُصَدِّقَ أنَّ الحُبَّ يُسعدنِي
حَتَّىٰ أُكَافَأَ فِي أَفواجِ مَنْ صَبَروا

وَحدِي أُحِبُّكَ، هَلْ جَرَّبتَ تُشْرِكُني؟
فَالحُبُّ مِنْ غَيرِ الإِشرَاكِ يَحتَضِرُ

قلْ مَا لَديكَ، وَ دَعْ صَمْتًا فُتِنتَ بِهِ
حَتَّامَ فِي وَضَحِ الأشواقِ تَستَتِرُ؟!
"‏إلهي قد أحَطتَ بكلِّ علمٍ
فَمَا للعبدِ في شكٍّ مريبِ!

علىٰ الباقي أعنِّي يا إلهي
فلم يُعجزْكَ شيءٌ يَا حبيبي

قوافلُ كُلَّ يومٍ في رحيلٍ
فهل أخشىٰ منَ القَدَرِ المُصيبِ

أطاردُ ريشةً في عصفِ ريحٍ
وَ كَانَ السِرُّ في شَفَةِ الهبوبِ

لِسَانُ الرِّيحِ أخبرني صَريحَا
بأنَّ الأمرَ للَّهِ المُجِيبِ".
سَمَوتُ إِلى العُلا وَعَلوتُ حَتّى

رَأَيتُ النَجمَ تَحتي وَهوَ يَجري
أورثتني وجعَ الغيابِ، فكُلّ ما
بِي من محطَّاتِ انتظارٍ مُتعَبةْ

للشَّوقِ في روحي صَهيلٌ لاهبٌ
كصهيلِ خيلِ الفاتحينَ بقُرطُبَةْ
Forwarded from لَوْذَع .
- الرساله ؛ ولقد هممت بقتلها من حُبها
كيما تكون خصيمتي في المحشرِ
حتى يطولَ على الصراط وقوفنا
فليذ عيني من لذيذ المنظرِ
فَما زِلتُ فيهِ ذا هَوىً مُتَجَدِّدِ
‏وأحمقُ في المجالس مستريحٌ
‏هوايتُهُ التكاسُلُ والقعودُ

‏يلومُ على الغياب وليس يدري
‏بأني عنْه ألهاني الصعودُ..

‏أنا النجم المسافر في الأعالي
‏وإنْ أطْلَلْتُ أشرقتِ السعودُ

‏أغيبُ ولا أعود بغير مجدٍ
‏وأنتَ كما تغيبُ لنا تعودُ.!
‏إلهي بابُكَ الرّحبُ الوسيعُ
ومَن يأتيهِ حتمًا لا يَضيعُ

إذا ناداكَ محرومٌ يُعاني
منَ الدنيا تجاهَلَهُ الجميعُ

أجَبْتَ نِداهُ حتى قَرَّ عينًا
و أدهشَهُ عطاؤكَ ياسمِيعُ
‏"كم بُح صوتي للقنوطِ مُحارباً
‏فُرسانهُ: لا تدخلي! لا تدخلي!
‏والله ما شئتُ التشاؤم إنما
‏لا صُبح في أفقي يلوحُ ويعتلي
‏صبري عجولٌ والترقبُ موجعٌ
‏وغدا سؤالي حائراً ماذا يلي؟"
‏لَا يَدُومُ الهَمُّ أو يَبقَى التَّعَب،
إنَّ بَعدَ العُسرِ يُسرًا فَارتَقِب..

وأعِدَّ الزَّادَ: والزَّادُ التُّقَى،
واستَعِن بِاللهِ وَاسجُد واقِتَرب
"صباحٌ يحمل البشرى
ويسرًا يغلبُ العسرا".