عيدٌ عليك مباركٌ
ولأنتَ للأعياد: عيدُ
وأعادهُ المولى كما
يهواهُ طالعُك السعيدُ
في نعمةٍ مترغّدًا
وعلى العواذلِ لا يعودُ
ولك السلامةُ في الورى
ولمن يعاديكَ اللُّحُودُ
يا من لهُ كلُّ المنى
بمواهبٍ مما يريدُ
هذي تباريك الفؤا
دِ، وفي خواطرنا المزيدُ
ولأنتَ للأعياد: عيدُ
وأعادهُ المولى كما
يهواهُ طالعُك السعيدُ
في نعمةٍ مترغّدًا
وعلى العواذلِ لا يعودُ
ولك السلامةُ في الورى
ولمن يعاديكَ اللُّحُودُ
يا من لهُ كلُّ المنى
بمواهبٍ مما يريدُ
هذي تباريك الفؤا
دِ، وفي خواطرنا المزيدُ
«وأقبَلَ العيـدُ بالأفرَاحِ مُنتشيًـا
يا فرَحةَ العِيدِ زُوري كُلَّ أحبَابِي
وبَلّغِيهُـم تَهـانِـي القلْـبِ عَـاطِـرَةً
هُنِيتُمُ العِيدَ في أنسٍ وأطيَابِ»
يا فرَحةَ العِيدِ زُوري كُلَّ أحبَابِي
وبَلّغِيهُـم تَهـانِـي القلْـبِ عَـاطِـرَةً
هُنِيتُمُ العِيدَ في أنسٍ وأطيَابِ»
ما لي منَ الأيامِ إلا موعدٌ
فمتىٰ أرىٰ ظَفراً بذاكَ الموعدِ
أخمدتُّ قلباً ذاعَ منهُ تولُّهي
و منعتُ شِعريَ ثورةَ المتنهِّدِ
فمتىٰ أرىٰ ظَفراً بذاكَ الموعدِ
أخمدتُّ قلباً ذاعَ منهُ تولُّهي
و منعتُ شِعريَ ثورةَ المتنهِّدِ
"ألَم تَرَ أنَّ العَقلَ زينٌ لِأهلِهِ
وَ أنَّ تَمَامَ العَقلِ طُولُ التَّجَارُبِ!".
وَ أنَّ تَمَامَ العَقلِ طُولُ التَّجَارُبِ!".
قد تَخْدِشُ الرُوحَ أحزانٌ فتبكيها فتبحثُ الرُّوحُ عن رُوحٍ تُسَلّيها
داويتُ بالأمسِ أرواحًا مُجَرّحةً
واليومَ تُجْرَحُ رُوحي مَنْ يُدَاويها؟
داويتُ بالأمسِ أرواحًا مُجَرّحةً
واليومَ تُجْرَحُ رُوحي مَنْ يُدَاويها؟
الشوق نحوك سرٌ لستُ أحكيه
إلا إلى الليل إن الليل يُخفيه
من أجل قلبك أخشى أن أُعذبهُ
عاتبتُ قلبي حتى كدتُ أُبكيه.
إلا إلى الليل إن الليل يُخفيه
من أجل قلبك أخشى أن أُعذبهُ
عاتبتُ قلبي حتى كدتُ أُبكيه.
وَتَقْنَعُ مِنْكَ الرُّوحُ لَمْحَ تَوَهُّمٍ
فَتَحْيا بِهَا الأَعضَاءُ وَهْيَ رَمِيمُ
فَتَحْيا بِهَا الأَعضَاءُ وَهْيَ رَمِيمُ
سَأَلْتُهَا عَنْ فُؤَادِي أَيْنَ مَوْضِعُهُ؟
فَإِنَّهُ ضَلَّ مِنِّي عِنْدَ مَسْرَاهَا
قَالَتْ لَدَيْنَا قُلُوبٌ جَمَّةٌ جُمِعَتْ
فأَيُّهَا أَنْتَ تَعْنِي؟ قُلْتُ أَشْقَاهَا!
فَإِنَّهُ ضَلَّ مِنِّي عِنْدَ مَسْرَاهَا
قَالَتْ لَدَيْنَا قُلُوبٌ جَمَّةٌ جُمِعَتْ
فأَيُّهَا أَنْتَ تَعْنِي؟ قُلْتُ أَشْقَاهَا!
"طَلَّت بزِينَتِها والحُسنُ يَغمُرُها
مِن هَامَةِ الرَّأسِ حَتَّى أخمَصِ القَدَمِ
تَمشي بِفُستَانِها الوَرديِّ تُخبِرُنا
عن قِصَّةِ البَدرِ كَيفَ امتَازَ في الظُّلَمِ"
مِن هَامَةِ الرَّأسِ حَتَّى أخمَصِ القَدَمِ
تَمشي بِفُستَانِها الوَرديِّ تُخبِرُنا
عن قِصَّةِ البَدرِ كَيفَ امتَازَ في الظُّلَمِ"
كُن أنتَ أنتَ ولا تَكُن كسِواكَ
بَعضُ التصنُّعِ مُرهِقٌ لِقواكَ !!
أَثبتْ وجُودكَ للعوالمِ كلّها
لا تَنحَنِي إِلا لمَن سوَّاكَ
بَعضُ التصنُّعِ مُرهِقٌ لِقواكَ !!
أَثبتْ وجُودكَ للعوالمِ كلّها
لا تَنحَنِي إِلا لمَن سوَّاكَ
"في قمةِ الأشغالِ ذكرك حاضرٌ
في القلبِ أنتَ فهل تُراك تغيبُ؟
ما أنت إلاّ قطعةٌ من خافقي
تتباعدُ الدُّنيا وأنتَ قريبُ"
في القلبِ أنتَ فهل تُراك تغيبُ؟
ما أنت إلاّ قطعةٌ من خافقي
تتباعدُ الدُّنيا وأنتَ قريبُ"
فَصِيح
تجري الرياحُ بِما شاء الإلٰهُ لها لِلهِ نحنُ ومَوجُ البَحرِ والسُفُنُ
"تجري الرياح لحيث الله
يأمرها"
وحيث شاءت لها الأقدار
والسّننُ
لكن ربي قضى الأسباب حين
جرت
"لا حيث شئنا ولا شاءت لها
السفن"
يأمرها"
وحيث شاءت لها الأقدار
والسّننُ
لكن ربي قضى الأسباب حين
جرت
"لا حيث شئنا ولا شاءت لها
السفن"
"وتسألني بشوقٍ كيف حَالِي؟
كأنك لست تدري كيف حالي
وَكَيْفَ يكُونُ حَالُ فَتَى عَلَيْهِ
لِبُعْدِكَ عَنْهُ هَمٌّ كَالجِـبَالِ؟
وَلَا يَدْرِيْ ضَلَالًا مِنْ رَشَادٍ
ولمْ يَعْرِفْ يَمِينًا مِنْ شِمَالِ
أَتَسْأَلُنِيْ وَأَدْرَى أَنْتَ مِنِّي
وَأَعْلَمُ بِالجَوَابِ عَنِ السُّـؤَالِ؟
كأنك لست تدري كيف حالي
وَكَيْفَ يكُونُ حَالُ فَتَى عَلَيْهِ
لِبُعْدِكَ عَنْهُ هَمٌّ كَالجِـبَالِ؟
وَلَا يَدْرِيْ ضَلَالًا مِنْ رَشَادٍ
ولمْ يَعْرِفْ يَمِينًا مِنْ شِمَالِ
أَتَسْأَلُنِيْ وَأَدْرَى أَنْتَ مِنِّي
وَأَعْلَمُ بِالجَوَابِ عَنِ السُّـؤَالِ؟
مَنَازِلُ النَّفسِ لَا تُدرَىٰ حَقَائِقُهَا
وَ أَخطَأَ الزَّعمَ مَن قَد قَالَ يَدرِيهَا
العَينُ تُدرِكُ إِلَّا ذَاتَهَا نَظَرًا
وَ الكَفُّ تَقبِضُ إِلَّا مِعصَمًا فِيهَا
يُبَاعِدُ النَّفسَ عَن إِدرَاكِهَا مَلَقٌ
وَ النَّفسُ مَغرُورَةٌ مِمَّن يُدَاجِيهَا
إِنَّ التَّمَلُّقَ لِلأَلبَابِ يُجبِهُهَا
مِثلَ الغِشَاوَةِ لِلأَبصَارِ يَعمِيهَا
قَد أَخلَصَ الحُبَّ مَن أَهدَاكَ عَيبَكَ لَا
مُطرٍ مُدَاجٍ عَلَىٰ العَورَاءِ تَموِيهَا
وَ أَعقَلُ النَّاسِ مَن أَبدَىٰ تَوَاضُعَهُ
مِن نَفسِهِ لِانتِقَادِ الخِلِّ مَا فِيهَا
وَ الحُمْقُ فِي سَدِّ بَابِ الانتِقَادِ بِمَا
لِلنَّفسِ مِن عُنفُوَانٍ فِي دَعَاوِيهَا
رَأَيتُ مَا لَا تَرَىٰ فِي النَّفسِ لَو سَمِعَت
مُغتَابَهَا، وَ قَلَت خِلًّا يُدَانِيهَا
وَ رُبَّ رَأيِ عَدُوٍ فِيكَ أَجمَلُ مِن
ذِي خِلَّةِ قَارِضٍ لِلنَّفسِ يُغرِيهَا
فَغُضَّ طَرفَكَ إِكبَارًا لَوِ انكَشَفَت
لَكَ السَّرَائِرُ عَن أَشيَاءَ تَطوِيهَا
وَ لتَعذِرَنَّهُم مِن حَيثُ تُنصِفُهُم
فِي رَأيِهِم فِيكَ مِن آرَاءَ تُخفِيهَا
وَ انبُذْ غُرُورَكَ بِالنَّفسِ التي عَجِبَت
بِغَيرِ شَيءٍ وَ أَقلِع مِن تَمَادِيهَا
وَ أَسعَدُ النَّاسِ حَظًّا مِن فَضِيلَتِهِ
ذُو الانتِقَادِ إِلَىٰ التَّفضِيلِ يَهدِيهَا
وَ مَن رأىٰ نَفسَهُ مَرأىٰ رَآهُ بِهِ
سِوَاهُ، فَالنَّفْسُ في أسمَىٰ مَقَالِيها.
وَ أَخطَأَ الزَّعمَ مَن قَد قَالَ يَدرِيهَا
العَينُ تُدرِكُ إِلَّا ذَاتَهَا نَظَرًا
وَ الكَفُّ تَقبِضُ إِلَّا مِعصَمًا فِيهَا
يُبَاعِدُ النَّفسَ عَن إِدرَاكِهَا مَلَقٌ
وَ النَّفسُ مَغرُورَةٌ مِمَّن يُدَاجِيهَا
إِنَّ التَّمَلُّقَ لِلأَلبَابِ يُجبِهُهَا
مِثلَ الغِشَاوَةِ لِلأَبصَارِ يَعمِيهَا
قَد أَخلَصَ الحُبَّ مَن أَهدَاكَ عَيبَكَ لَا
مُطرٍ مُدَاجٍ عَلَىٰ العَورَاءِ تَموِيهَا
وَ أَعقَلُ النَّاسِ مَن أَبدَىٰ تَوَاضُعَهُ
مِن نَفسِهِ لِانتِقَادِ الخِلِّ مَا فِيهَا
وَ الحُمْقُ فِي سَدِّ بَابِ الانتِقَادِ بِمَا
لِلنَّفسِ مِن عُنفُوَانٍ فِي دَعَاوِيهَا
رَأَيتُ مَا لَا تَرَىٰ فِي النَّفسِ لَو سَمِعَت
مُغتَابَهَا، وَ قَلَت خِلًّا يُدَانِيهَا
وَ رُبَّ رَأيِ عَدُوٍ فِيكَ أَجمَلُ مِن
ذِي خِلَّةِ قَارِضٍ لِلنَّفسِ يُغرِيهَا
فَغُضَّ طَرفَكَ إِكبَارًا لَوِ انكَشَفَت
لَكَ السَّرَائِرُ عَن أَشيَاءَ تَطوِيهَا
وَ لتَعذِرَنَّهُم مِن حَيثُ تُنصِفُهُم
فِي رَأيِهِم فِيكَ مِن آرَاءَ تُخفِيهَا
وَ انبُذْ غُرُورَكَ بِالنَّفسِ التي عَجِبَت
بِغَيرِ شَيءٍ وَ أَقلِع مِن تَمَادِيهَا
وَ أَسعَدُ النَّاسِ حَظًّا مِن فَضِيلَتِهِ
ذُو الانتِقَادِ إِلَىٰ التَّفضِيلِ يَهدِيهَا
وَ مَن رأىٰ نَفسَهُ مَرأىٰ رَآهُ بِهِ
سِوَاهُ، فَالنَّفْسُ في أسمَىٰ مَقَالِيها.