"أسَتغفِرُ اللَّهَ مِن يَأسٍ يُباعِدُّنيّ
عَنِ اليَقينِ وَحُسنِ الظَنِّ بِاللَّهِ!"
عَنِ اليَقينِ وَحُسنِ الظَنِّ بِاللَّهِ!"
ربَّاه عونك فـ الأمواج عاصفَة
ومركبي تائةٌ والبحر مسجورُ،
منِّي اجتهادٌ وسعيٌ في مناكبها
ومنك يا ربّ توفيقٌ وتيسيرُ."
ومركبي تائةٌ والبحر مسجورُ،
منِّي اجتهادٌ وسعيٌ في مناكبها
ومنك يا ربّ توفيقٌ وتيسيرُ."
"عيدٌ سعيدٌ وأيامٌ مباركةٌ
وموعدٌ يغمرُ الأرواحَ بالفرحِ
تقبّل اللهُ منكم كلَّ صالحةٍ
وخصّكم بعظيمِ الأجرِ والمِنَحِ"
وموعدٌ يغمرُ الأرواحَ بالفرحِ
تقبّل اللهُ منكم كلَّ صالحةٍ
وخصّكم بعظيمِ الأجرِ والمِنَحِ"
العيدُ أمي في جمالِ خضابها..
وأبي إذا زانَ البخورُ رِداهُ
وأحبةٌ يحلو الصباح بقربهم..
وهديةٌ في كفِّ من أهواهُ.
وأبي إذا زانَ البخورُ رِداهُ
وأحبةٌ يحلو الصباح بقربهم..
وهديةٌ في كفِّ من أهواهُ.
عيدٌ عليك مباركٌ
ولأنتَ للأعياد: عيدُ
وأعادهُ المولى كما
يهواهُ طالعُك السعيدُ
في نعمةٍ مترغّدًا
وعلى العواذلِ لا يعودُ
ولك السلامةُ في الورى
ولمن يعاديكَ اللُّحُودُ
يا من لهُ كلُّ المنى
بمواهبٍ مما يريدُ
هذي تباريك الفؤا
دِ، وفي خواطرنا المزيدُ
ولأنتَ للأعياد: عيدُ
وأعادهُ المولى كما
يهواهُ طالعُك السعيدُ
في نعمةٍ مترغّدًا
وعلى العواذلِ لا يعودُ
ولك السلامةُ في الورى
ولمن يعاديكَ اللُّحُودُ
يا من لهُ كلُّ المنى
بمواهبٍ مما يريدُ
هذي تباريك الفؤا
دِ، وفي خواطرنا المزيدُ
«وأقبَلَ العيـدُ بالأفرَاحِ مُنتشيًـا
يا فرَحةَ العِيدِ زُوري كُلَّ أحبَابِي
وبَلّغِيهُـم تَهـانِـي القلْـبِ عَـاطِـرَةً
هُنِيتُمُ العِيدَ في أنسٍ وأطيَابِ»
يا فرَحةَ العِيدِ زُوري كُلَّ أحبَابِي
وبَلّغِيهُـم تَهـانِـي القلْـبِ عَـاطِـرَةً
هُنِيتُمُ العِيدَ في أنسٍ وأطيَابِ»
ما لي منَ الأيامِ إلا موعدٌ
فمتىٰ أرىٰ ظَفراً بذاكَ الموعدِ
أخمدتُّ قلباً ذاعَ منهُ تولُّهي
و منعتُ شِعريَ ثورةَ المتنهِّدِ
فمتىٰ أرىٰ ظَفراً بذاكَ الموعدِ
أخمدتُّ قلباً ذاعَ منهُ تولُّهي
و منعتُ شِعريَ ثورةَ المتنهِّدِ
"ألَم تَرَ أنَّ العَقلَ زينٌ لِأهلِهِ
وَ أنَّ تَمَامَ العَقلِ طُولُ التَّجَارُبِ!".
وَ أنَّ تَمَامَ العَقلِ طُولُ التَّجَارُبِ!".
قد تَخْدِشُ الرُوحَ أحزانٌ فتبكيها فتبحثُ الرُّوحُ عن رُوحٍ تُسَلّيها
داويتُ بالأمسِ أرواحًا مُجَرّحةً
واليومَ تُجْرَحُ رُوحي مَنْ يُدَاويها؟
داويتُ بالأمسِ أرواحًا مُجَرّحةً
واليومَ تُجْرَحُ رُوحي مَنْ يُدَاويها؟
الشوق نحوك سرٌ لستُ أحكيه
إلا إلى الليل إن الليل يُخفيه
من أجل قلبك أخشى أن أُعذبهُ
عاتبتُ قلبي حتى كدتُ أُبكيه.
إلا إلى الليل إن الليل يُخفيه
من أجل قلبك أخشى أن أُعذبهُ
عاتبتُ قلبي حتى كدتُ أُبكيه.
وَتَقْنَعُ مِنْكَ الرُّوحُ لَمْحَ تَوَهُّمٍ
فَتَحْيا بِهَا الأَعضَاءُ وَهْيَ رَمِيمُ
فَتَحْيا بِهَا الأَعضَاءُ وَهْيَ رَمِيمُ
سَأَلْتُهَا عَنْ فُؤَادِي أَيْنَ مَوْضِعُهُ؟
فَإِنَّهُ ضَلَّ مِنِّي عِنْدَ مَسْرَاهَا
قَالَتْ لَدَيْنَا قُلُوبٌ جَمَّةٌ جُمِعَتْ
فأَيُّهَا أَنْتَ تَعْنِي؟ قُلْتُ أَشْقَاهَا!
فَإِنَّهُ ضَلَّ مِنِّي عِنْدَ مَسْرَاهَا
قَالَتْ لَدَيْنَا قُلُوبٌ جَمَّةٌ جُمِعَتْ
فأَيُّهَا أَنْتَ تَعْنِي؟ قُلْتُ أَشْقَاهَا!
"طَلَّت بزِينَتِها والحُسنُ يَغمُرُها
مِن هَامَةِ الرَّأسِ حَتَّى أخمَصِ القَدَمِ
تَمشي بِفُستَانِها الوَرديِّ تُخبِرُنا
عن قِصَّةِ البَدرِ كَيفَ امتَازَ في الظُّلَمِ"
مِن هَامَةِ الرَّأسِ حَتَّى أخمَصِ القَدَمِ
تَمشي بِفُستَانِها الوَرديِّ تُخبِرُنا
عن قِصَّةِ البَدرِ كَيفَ امتَازَ في الظُّلَمِ"
كُن أنتَ أنتَ ولا تَكُن كسِواكَ
بَعضُ التصنُّعِ مُرهِقٌ لِقواكَ !!
أَثبتْ وجُودكَ للعوالمِ كلّها
لا تَنحَنِي إِلا لمَن سوَّاكَ
بَعضُ التصنُّعِ مُرهِقٌ لِقواكَ !!
أَثبتْ وجُودكَ للعوالمِ كلّها
لا تَنحَنِي إِلا لمَن سوَّاكَ