"قلبي وروحي في يديك وإنما
أنت الحياة فأينَ مِنكَ المهرب؟
لا يوحشِنَك ما صنعتُ فتنثني
متجنبًا فهواك لا يتجنّب
أنت البريء من الإساءة كلها
ولك الرضى وأنا المُسيءُ المُذنِبُ.".
أنت الحياة فأينَ مِنكَ المهرب؟
لا يوحشِنَك ما صنعتُ فتنثني
متجنبًا فهواك لا يتجنّب
أنت البريء من الإساءة كلها
ولك الرضى وأنا المُسيءُ المُذنِبُ.".
متعجِّبٌ ..
مطرٌ وينزل فيهِ مَاء
والأرضُ تَحضنهُ ارتواء
مَطرٌ ووقعهُ في الثَّرى ..
فأحسُّ روحِي في السَّماء !
مطرٌ وينزل فيهِ مَاء
والأرضُ تَحضنهُ ارتواء
مَطرٌ ووقعهُ في الثَّرى ..
فأحسُّ روحِي في السَّماء !
"حَتّى رَجَعتُ وَأَقلامي قَوائِلُ لي:
المَجدُ لِلسَيفِ لَيسَ المَجدُ لِلقَلَمِ".
المَجدُ لِلسَيفِ لَيسَ المَجدُ لِلقَلَمِ".
-شأبو الطيب المُتنبي.
لَا ذَنبَ للمبتدَا إنْ خَانَهُ الخَبَرُ
مَا كُلُّ بَارِقَةٍ في كَفِّها مَطَرُ!
لَرُبَّ صَفوٍ أتىٰ مِن وَجهِهِ كَدَرٌ
وَ رُبَّ نفعٍ أتىٰ مِن فِعلِهِ ضَرَرُ!
وَ النَّاسُ فِي زَمَنٍ عَزَّ الثَّبَاتُ بِهِ
تَسَارَعَت حَولَها الأَحدَاثُ وَ الغِيَرُ!
تَأوي إلىٰ لَيلِها وَ الخَوفُ مِن غَدِها
مِن أيِّ نَاحِيَةٍ يَجتَاحُهَا الخَطَرُ؟!
مَا كُلُّ بَارِقَةٍ في كَفِّها مَطَرُ!
لَرُبَّ صَفوٍ أتىٰ مِن وَجهِهِ كَدَرٌ
وَ رُبَّ نفعٍ أتىٰ مِن فِعلِهِ ضَرَرُ!
وَ النَّاسُ فِي زَمَنٍ عَزَّ الثَّبَاتُ بِهِ
تَسَارَعَت حَولَها الأَحدَاثُ وَ الغِيَرُ!
تَأوي إلىٰ لَيلِها وَ الخَوفُ مِن غَدِها
مِن أيِّ نَاحِيَةٍ يَجتَاحُهَا الخَطَرُ؟!
Forwarded from الرياحُ اللواقِح
قولُ عليٍ لٍحارثٍ عَجَبَ
كَم ثَمَّ أُعجُوبَةٍ لهُ حَملاَ (١)
يا حارَ (٢) هَمدانَ مَن يَمُت يَرَني
مِن مُؤمنٍ أو مُنافقٌ قُبُلا (٣)
يَعرِفُني طَرفُهُ وأعرِفُهُ
بِنَعتِهِ واسمِهِ وما عَمِلا
وأنتَ عِندَ الصِراطِ تَعرِفُني
فلا تَخَف عَثرةً ولا زَلَلا
أسقِيكَ مِن باردٍ على ظَمإٍ
تَخَالُهُ (٤) في الحَلاوةِ العَسَلا
أقولُ للنَارِ حِينَ تَوقفُ للعَرض
دَعِيهِ لا تَقرَبي (٥) الرجلا
دَعِيهِ (٦) لا تَقرَبيهِ إنَّ لَهُ
حَبلاً بِحَبلِ الوَصيِّ مُتَصِلا
كَم ثَمَّ أُعجُوبَةٍ لهُ حَملاَ (١)
يا حارَ (٢) هَمدانَ مَن يَمُت يَرَني
مِن مُؤمنٍ أو مُنافقٌ قُبُلا (٣)
يَعرِفُني طَرفُهُ وأعرِفُهُ
بِنَعتِهِ واسمِهِ وما عَمِلا
وأنتَ عِندَ الصِراطِ تَعرِفُني
فلا تَخَف عَثرةً ولا زَلَلا
أسقِيكَ مِن باردٍ على ظَمإٍ
تَخَالُهُ (٤) في الحَلاوةِ العَسَلا
أقولُ للنَارِ حِينَ تَوقفُ للعَرض
دَعِيهِ لا تَقرَبي (٥) الرجلا
دَعِيهِ (٦) لا تَقرَبيهِ إنَّ لَهُ
حَبلاً بِحَبلِ الوَصيِّ مُتَصِلا
Forwarded from الرياحُ اللواقِح
(١) : أي حمل حارث هناك أعاجيب كثيرة له. (البحار) .
(٢) : منادى مرخم أي يا حارث .
(٣) : أي قبل الموت أو قبالا ومشاهدة .
(٤) : أي تظنه وهو من أفعال القلوب.
(٥) النسخ في هذه الكلمة مختلفة، ففي بعضها " لا تقتلي " وفي بعضها " لا تقبلي " و في بعضها على صورة ليس لها معنى مناسب للمقام .
(٦) في بعض نسخ البحار " ذريه " وكلاهما بمعنى واحد.
(٢) : منادى مرخم أي يا حارث .
(٣) : أي قبل الموت أو قبالا ومشاهدة .
(٤) : أي تظنه وهو من أفعال القلوب.
(٥) النسخ في هذه الكلمة مختلفة، ففي بعضها " لا تقتلي " وفي بعضها " لا تقبلي " و في بعضها على صورة ليس لها معنى مناسب للمقام .
(٦) في بعض نسخ البحار " ذريه " وكلاهما بمعنى واحد.
تبلَّد إحساسي فما عدتُ أرتجي
حبيباً، ولا أخشى الذي كان ضَرَّني
وأغلقتُ بابي، واعتزلتُ أحبتي
فلا الهجرُ أضناني، ولا الوصلُ سَرَّني
حبيباً، ولا أخشى الذي كان ضَرَّني
وأغلقتُ بابي، واعتزلتُ أحبتي
فلا الهجرُ أضناني، ولا الوصلُ سَرَّني
"لستُ أدري
هل يشيبُ الحلم يومًا
أم أراهُ طول أيامي صبيًّا
يا ترى لو شابَ حلمي هل يموتُ
الحلم يومًا وأنا ما زلت حيًّا؟".
هل يشيبُ الحلم يومًا
أم أراهُ طول أيامي صبيًّا
يا ترى لو شابَ حلمي هل يموتُ
الحلم يومًا وأنا ما زلت حيًّا؟".
"وَ مَن لَم تُضَرِّسهُ الخُطُوبُ بِنَابِها
يَظُنُّ شِكاياتِ النُّفُوسِ تَشَاكِيا".
يَظُنُّ شِكاياتِ النُّفُوسِ تَشَاكِيا".
وَ عَيَّرَني الأَعداءُ وَ العَيبُ فِيهِمُ
وَ لَيسَ بِعَارٍ أن يُقالَ ضَرِيرُ
إِذا أَبصَرَ المَرءُ المُروءَةَ وَ التُقىٰ
فَإِنَّ عَمىٰ العَينَينِ لَيْسَ يَضِيرُ
رَأَيتُ العَمىٰ أَجرًا وَ ذُخْرًا وَ عِصمَةً
وَ إِنِّي إِلىٰ تِلكَ الثَلاثِ فَقيرُ.
وَ لَيسَ بِعَارٍ أن يُقالَ ضَرِيرُ
إِذا أَبصَرَ المَرءُ المُروءَةَ وَ التُقىٰ
فَإِنَّ عَمىٰ العَينَينِ لَيْسَ يَضِيرُ
رَأَيتُ العَمىٰ أَجرًا وَ ذُخْرًا وَ عِصمَةً
وَ إِنِّي إِلىٰ تِلكَ الثَلاثِ فَقيرُ.