فَصِيح
15.5K subscribers
392 photos
9 videos
2 files
5 links
‏أنا الإعجابُ والعَجبُ
أنا الفَصِيحُ كَم غَنَّت بيَ العربُ !

@dd_ll
@J5Ibot
Download Telegram
"فكلُّ أرضٍ وطِئْتُم تُرْبَها فلكٌ

‏وكلُّ وادٍ حَلَلْتُم رَبْعَهُ حَرَمُ"
أسفي على البيت الذي ناديته
- من فرط وحشات الملاجئ - منزلي
"قَد كنتُ أخشىٰ أنْ تُصابَ بِشَوكةٍ
‏فإذا أُصِبْتَ فَقدتُ فيكَ صَوابي

‏واليومَ جرحٌ من فراقِكَ غائِرٌ
‏من ذا يُعزي خافِقي بِمُصابِي؟".
"لَقَد هَاجَ دَمعِي نَازِحٌ بِنُزُوحِهِ

وَنَوْمِي إِذَا مَا نَوَّمَ النَاسِ أَنْزَحُ".
"و يَمُرُّ صَوتك في الحَنَايَا مؤنِسًا

وَ كَأنَّهُ مَطَرٌ عَلَىٰ قَلبي هَطَل!".
‏"صَلَّىٰ عَلَيكَ إِلَـٰهُ الكَونِ مَا بَسَمَتْ

سَحَابَةٌ وَ جَرَىٰ مِنْ ثَغْرِهَا مَطَرُ ﷺ".
"لَولاكَ ما زِلنَا عَبيدًا نَنْحَني
لِحِجَارَةٍ، صَلَّىٰ عليكَ اللَّهُ"
. ﷺ".
تاقتْ ألِيكَ عِجافٌ أنتَ يُوسُفها
هَلّا رَمَيتَ علئ العُميانِ قُمصانا؟!.
صباحٌ بذكر اللهِ قد شعَّ نورُهُ
            ‏على الرُّوح وانهلَّت عليها سحائبُهْ

‏ وهل تُشرقُ الأرواحُ إلا بذكرهِ؟
            ‏فطوبى لمن بالذّكر سارت مراكبُهْ

‏إلى اللهِ فوّضنا مع الصبح أمرَنا
               ‏ومن فوّضَ الرحمنَ ما ضلَّ قاربُه

‏فيا ربّ يسر كل أمر نَرومهُ
                 ‏فأنت الذي يا ربّ تُرجى مواهبُه
«سنضحكُ مثلما يومًا بكينا
‏وسوف ننامُ حتمًا في هناءِ!»
وَإِنّي لَنَجمٌ تَهتَدي بِيَ صُحبَتي
إِذا حالَ مِن دونِ النُجومِ سَحابُ
غَنِيٌّ عَنِ الأَوطانِ لا يَستَفِزُّني
إِلى بَلَدٍ سافَرتُ عَنهُ إِيابُ
"لا تسألوها كيفَ فاضَ جمالُها
بَل سبِّحوا، سُبحانَ مَنْ سوَّاها"
"وإذا تعافى عاشقٌ من عشقهِ

فلقد تعافى من هوىً كذابِ".
"نَكادُ، حِينَ تُنَاجِيكُمْ ضَمائرُنا
يَقضي علَينا الأسَى لَوْلا تأسِّينَا".

-ابن زَيدون.
"لِمَ لا تجيب وقد دعوتُ مراراً
‏يكفي سكوتُك أربعين نهاراً"
"فاشرَح بنوركَ يا إلهي صدرنا

‏واجعل لنا دربَ الحياةِ رحيبا"
يَا مَنْ لِشَرْبَةِ حَوْضِهِ نَشْتَاقُ
‏وَبِمَدْحِهِ تَتَعَطَّرُ الأَوْرَاقُ

‏صَلَّىٰ عَلَيْكَ اللهُ حَتَّىٰ تَنْتَهيْ
‏أَنْوَارُ نَجْمٍ فِي السَّمَا بَرَّاقُ
وما نفعُ الشموسِ الطالِعاتِ
‏ لِمن في قلبِهِ ليلٌ عتيق؟
مَا غابَ عنِّي وَكلُّ النَّاسِ غائبةٌ
من يسكُنِ القلبَ يبقى دائمًا فيهِ
وَوَجهٍ كَأَنَّ الشَمسَ ألقَتْ رِداءَها
عَلَيهِ نَقِيّ اللَونِ لَم يَتَخَدَّدِ.

- طرفة بن العبد.
"‏ألقيتني فِي الجُبِّ رُغمَ مَشَاعِرِي
مَا كُنتُ يوسفَ كَي تَتمَّ نجاتي!"