ربما كان اشتياقًا، ربما!
أو حنينًا حين لا أدري نَمَا
أو شعورًا عابرًا، أو وحدةً
أو أسىً بالقاعِ فيَّ ارتطمَا
ربما كانت جراحًا قلتُ قد
شُفيتْ، لم تُشفَ.. وانسحّت دَمَا
أو بكاءً كنتُ قد أجلّتهُ
سنواتٍ، فامتلا حتّى همى!
أو حنينًا حين لا أدري نَمَا
أو شعورًا عابرًا، أو وحدةً
أو أسىً بالقاعِ فيَّ ارتطمَا
ربما كانت جراحًا قلتُ قد
شُفيتْ، لم تُشفَ.. وانسحّت دَمَا
أو بكاءً كنتُ قد أجلّتهُ
سنواتٍ، فامتلا حتّى همى!
أتدري كم ذكرتُك في دعائي
و ما بينَ الصلاةِ إلى الصلاةِ؟
و في صُلبِ الحديثِ حديثُ نفسِي
و ما بينَ الغداةِ إلى الغداةِ؟
و ما بينَ الصلاةِ إلى الصلاةِ؟
و في صُلبِ الحديثِ حديثُ نفسِي
و ما بينَ الغداةِ إلى الغداةِ؟
إنَّ المُحِبَّ إذا تَرادَفَ هَمُّهُ
يَلقىٰ المُحِبُّ فَيَستريحُ إليهِ
- أبو العتاهية
يَلقىٰ المُحِبُّ فَيَستريحُ إليهِ
- أبو العتاهية
"وَ مَا كُلُّ مَنْ يَغدو إلىٰ الحَربِ فَارِسٌ
وَ لَا كُلُّ مَنْ قَالَ المَديحَ فَصيحُ".
وَ لَا كُلُّ مَنْ قَالَ المَديحَ فَصيحُ".
"يُحبّني ذلكَ المملوءُ عافيةً
لكنَّ روحي معَ المملوءِ بالتّعَبِ!"
- حذيفة العرجي.
لكنَّ روحي معَ المملوءِ بالتّعَبِ!"
- حذيفة العرجي.
"صَلَّىٰ جريحَ الحرب و آمال الأسير المنتظر
و الطفل و الثكلىٰ و آهات القلوب الواجدة".
و الطفل و الثكلىٰ و آهات القلوب الواجدة".
لَعمْرُكَ مَا يَخْشَىٰ الخَليطُ تَفَحُّشِي
عليهِ وَ لَا أنأىٰ علىٰ المتودِّدِ
وَ لَا أَبْتَغِي ودَّ امرئٍ قَلَّ خَيرُهُ
وَ لَا أنا عن وَصلِ الصَّديقِ بِأصيَدِ
وَ إنِّي لَأُطفِي الحربَ بعد شُبُوبِها
وَ قد أُوقِدَتْ للغَيِّ في كُلِّ مَوقدِ.
_عبيد_بن_الأبرص
عليهِ وَ لَا أنأىٰ علىٰ المتودِّدِ
وَ لَا أَبْتَغِي ودَّ امرئٍ قَلَّ خَيرُهُ
وَ لَا أنا عن وَصلِ الصَّديقِ بِأصيَدِ
وَ إنِّي لَأُطفِي الحربَ بعد شُبُوبِها
وَ قد أُوقِدَتْ للغَيِّ في كُلِّ مَوقدِ.
_عبيد_بن_الأبرص
ولستِ بالرِّيمِ لَكنْ فيكِ أحسنُهُ
ولستِ ظَبْيًّا وريّا الظَّبْيِ رَيّاكِ
تودّ شَمْسُ الضُّحى لو كُنتِ بَهجتَها
وودَّ بَدْرُ الدُّجَى لَو كانَ إيّاكِ
ولستِ ظَبْيًّا وريّا الظَّبْيِ رَيّاكِ
تودّ شَمْسُ الضُّحى لو كُنتِ بَهجتَها
وودَّ بَدْرُ الدُّجَى لَو كانَ إيّاكِ
-الشَّريفُ المُرتَضى
"قدَّمتَ عمركَ للأحلامِ قربانَا
لا خنتَ عهدًا ولا خَادعتَ إنسانَا
والآن تحملُ أحلامًا مبعثرةً
هل هانَ حُلْمُكَ أم أنتَ الذى هانَا؟"
لا خنتَ عهدًا ولا خَادعتَ إنسانَا
والآن تحملُ أحلامًا مبعثرةً
هل هانَ حُلْمُكَ أم أنتَ الذى هانَا؟"
"واللهِ لو وقَفَ الأنامُ جميعُهُم
وتآمـروا كَي يمنعوكَ مُناكَـا
وأرادَ ربُّكَ أن تَنالَ عـطَاءَهُ
لأتَاكَ يعْدو رغْمَ كُلِّ عِداكا."
وتآمـروا كَي يمنعوكَ مُناكَـا
وأرادَ ربُّكَ أن تَنالَ عـطَاءَهُ
لأتَاكَ يعْدو رغْمَ كُلِّ عِداكا."