فَصِيح
15.5K subscribers
393 photos
9 videos
2 files
5 links
‏أنا الإعجابُ والعَجبُ
أنا الفَصِيحُ كَم غَنَّت بيَ العربُ !

@dd_ll
@J5Ibot
Download Telegram
كَمْ فَارِسٍ بِالحُبِّ يَلْقَى حَتْفَهُ
إِنَّ الأُسُودَ تُصَادُ بِالغِزْلَانِ
فَصِيح
كَمْ فَارِسٍ بِالحُبِّ يَلْقَى حَتْفَهُ إِنَّ الأُسُودَ تُصَادُ بِالغِزْلَانِ
هَلْ مِنْ طَبِيبٍ لِدَاءِ الْحُبِّ أَوْ رَاقِي
يَشْفِي عَلِيْلًا أَخَا حُزْنٍ وَ إِيْرَاقِ

قَد كَانَ أَبْقَىٰ الْهَوَىٰ مِنْ مُهْجَتِي رَمَقًا
حَتَّىٰ جَرَىٰ الْبَيْنُ فَاسْتَوْلَىٰ عَلَىٰ الْبَاقِي!.
وذكَّرنِي حُلوَ الزَّمانِ وطِيبَهُ
مجالسُ قومٍ يملئونَ المجالِسَا
حديثًا وأشعارًا وفقهًا وحِكمةً
وبِرًّا ومعروفًا وإلفًا مُؤَانِسَا
إذا أَعياكَ مِنْ دُنياكَ داءُ
وعَزَّ عَلَيْكَ أَنْ فُقِدَ الدَّواءُ
و أَعسَرَتِ الأُمورُ عَلَيْكَ صَرْفاً
و ضاقَ الدَّهرُ و انكَشَفَ الغِطاءُ
تَحَرَّ لدى بِقاعِ الشَّامِ قَبراً
به للهِ يَرْتَفِعُ الدُّعاءُ
لِزَيْنَبَ وَلِّطَرْفَكَ مُستَغيثاً
فأدنا ما يُبادِرُكَ السَّخاءُ
وأذْلِلْ ماءَ وَجهِكَ في حِباها
فَخَيْرُ الذُّلِّ ما عَزَّ الحِباءُ
تَوَسَّلْ بالعَقيلَةِ و ارتَجيها
ففي أكنافِها يَحْلو الرَّجاءُ
ولُذْ بِجِوارِ خِدرِ بَنِي نِزارٍ
بِمَن شَرَفاً تَلوذُ بها السَّماءُ
حِمى عَلْيا عليٍّ مَنْ إلَيهِم
بِأَمرِ اللهِ يَنصَرِفُ القَضاءُ
و دارُ نَداً إذا ما العامُ أكْدَى
تَفَجَّرَ مِنْ جَوانِبِها الرَّخاءُ
تَبيتُ بها جُموعُ الوَفدِ رَغْداً
فلا نَصَبٌ هُناكَ ولا عَياءُ
وإنْ شاهَدْتَ فيها المَيتَ حياً
وعاد على السَّقيمِ بِها الشِّفاءُ
فلا تَعجَبْ فإنَّكَ مِنْ تُرابٍ
ومِن ماءٍ لنا و لَكَ ابتِداءُ
و إنَّ الماءَ يُحيي كلَّ شَيءٍ
فكيف بِمَن هُمو للماءِ ماءُ
تَتِيهُ على جِنانِ الخُلْدِ قَدراً
وللوُفادِ فيها ما تَشاءُ
وإنْ تَكُنِ التَّمائِمُ في رِقابِ
الورى حِرْزاً يُرَدُّ بِهِ البَلاءُ
فإنَّ تُرابَ أرجُلِ زائِريها
يُجيرُ الخَلقَ إنْ ضاقَ الفَضاءُ
و لو أنَّ الأنامَ بها أقامَت
لما طَلَعَتْ على مَيتٍ ذُكاءُ
-محمّد الحِرزي.
"كُلُّ إتجاهٍ إلى عَينيكَ يأخُذُني
‏مِن أينَ أعبرُ يا كُلّ اتجاهاتي؟".
النَّاسُ تُوقِدُ فِي بَردِ الدُجى حَطَبًا
‏وَإِنْ قَسا البَردُ بِي أَوقَدتُ أَشْوَاقِي
‏ربما كان اشتياقًا، ربما!
‏أو حنينًا حين لا أدري نَمَا

‏أو شعورًا عابرًا، أو وحدةً
‏أو أسىً بالقاعِ فيَّ ارتطمَا

‏ربما كانت جراحًا قلتُ قد
‏شُفيتْ، لم تُشفَ.. وانسحّت دَمَا

‏أو بكاءً كنتُ قد أجلّتهُ
‏سنواتٍ، فامتلا حتّى همى!
أتدري كم ذكرتُك في دعائي
‏و ما بينَ الصلاةِ إلى الصلاةِ؟
‏و في صُلبِ الحديثِ حديثُ نفسِي
‏و ما بينَ الغداةِ إلى الغداةِ؟
إنَّ المُحِبَّ إذا تَرادَفَ هَمُّهُ
يَلقىٰ المُحِبُّ فَيَستريحُ إليهِ

- أبو العتاهية
"خذني إليكَ فكلُّ شيءٍ موحشٌ
حتّى المسير بلا يديكَ كئيبُ!"
"ماذا سَيحدُث لو تقاسمنا السَّهر
‏عينَاك لي ولَك القصائدُ والقَمر!"
"‏وَ مَا كُلُّ مَنْ يَغدو إلىٰ الحَربِ فَارِسٌ
وَ لَا كُلُّ مَنْ قَالَ المَديحَ فَصيحُ".
"يُحبّني ذلكَ المملوءُ عافيةً
لكنَّ روحي معَ المملوءِ بالتّعَبِ!"

- حذيفة العرجي.
"صَلَّىٰ جريحَ الحرب و آمال الأسير المنتظر
و الطفل و الثكلىٰ و آهات القلوب الواجدة".
لَعمْرُكَ مَا يَخْشَىٰ الخَليطُ تَفَحُّشِي
عليهِ وَ لَا أنأىٰ علىٰ المتودِّدِ

وَ لَا أَبْتَغِي ودَّ امرئٍ قَلَّ خَيرُهُ
وَ لَا أنا عن وَصلِ الصَّديقِ بِأصيَدِ

وَ إنِّي لَأُطفِي الحربَ بعد شُبُوبِها
وَ قد أُوقِدَتْ للغَيِّ في كُلِّ مَوقدِ.

_عبيد_بن_الأبرص
"‏شَغَلتَ جَوارِحي عنْ كُلِّ شُغلٍ
فَكُلّي فيكَ مَشغولٌ بِكُلِّي"
ولستِ بالرِّيمِ لَكنْ فيكِ أحسنُهُ
ولستِ ظَبْيًّا وريّا الظَّبْيِ رَيّاكِ

تودّ شَمْسُ الضُّحى لو كُنتِ بَهجتَها
وودَّ بَدْرُ الدُّجَى لَو كانَ إيّاكِ

-الشَّريفُ المُرتَضى
‏وَكم علمتهُ نظم القوَافِي
‏فَلمَّا قالَّ قافيةً هجانِي !
"ربَّاهُ عونكَ فالأمواجُ عاصِفُةٌ
ومركبي تائِهٌ والبحرُ مَسْجُورُ!"
جوّعتِ قلبي، عُدتِ حينَ تصوّفا!
"دربُ الكُسالى نعيمٌ في مسالكهِ
أمّا الطُموحُ فَتُدمَى دُونَهُ المُقَلُ!"