أنا "سُليمانُكَ" المخلوقُ من ولَهٍ
هل لي بهدهدِ شوقٍ
خلفهُ نبأُ؟
عُد للذي فوقَ عرشِ الشوق مُنتظِرٌ
بلقيسُ عينيكَ
قد حنّت لها "سبأ
هل لي بهدهدِ شوقٍ
خلفهُ نبأُ؟
عُد للذي فوقَ عرشِ الشوق مُنتظِرٌ
بلقيسُ عينيكَ
قد حنّت لها "سبأ
فَصِيح
كَمْ فَارِسٍ بِالحُبِّ يَلْقَى حَتْفَهُ إِنَّ الأُسُودَ تُصَادُ بِالغِزْلَانِ
هَلْ مِنْ طَبِيبٍ لِدَاءِ الْحُبِّ أَوْ رَاقِي
يَشْفِي عَلِيْلًا أَخَا حُزْنٍ وَ إِيْرَاقِ
قَد كَانَ أَبْقَىٰ الْهَوَىٰ مِنْ مُهْجَتِي رَمَقًا
حَتَّىٰ جَرَىٰ الْبَيْنُ فَاسْتَوْلَىٰ عَلَىٰ الْبَاقِي!.
يَشْفِي عَلِيْلًا أَخَا حُزْنٍ وَ إِيْرَاقِ
قَد كَانَ أَبْقَىٰ الْهَوَىٰ مِنْ مُهْجَتِي رَمَقًا
حَتَّىٰ جَرَىٰ الْبَيْنُ فَاسْتَوْلَىٰ عَلَىٰ الْبَاقِي!.
وذكَّرنِي حُلوَ الزَّمانِ وطِيبَهُ
مجالسُ قومٍ يملئونَ المجالِسَا
حديثًا وأشعارًا وفقهًا وحِكمةً
وبِرًّا ومعروفًا وإلفًا مُؤَانِسَا
مجالسُ قومٍ يملئونَ المجالِسَا
حديثًا وأشعارًا وفقهًا وحِكمةً
وبِرًّا ومعروفًا وإلفًا مُؤَانِسَا
Forwarded from الرياحُ اللواقِح
إذا أَعياكَ مِنْ دُنياكَ داءُ
وعَزَّ عَلَيْكَ أَنْ فُقِدَ الدَّواءُ
و أَعسَرَتِ الأُمورُ عَلَيْكَ صَرْفاً
و ضاقَ الدَّهرُ و انكَشَفَ الغِطاءُ
تَحَرَّ لدى بِقاعِ الشَّامِ قَبراً
به للهِ يَرْتَفِعُ الدُّعاءُ
لِزَيْنَبَ وَلِّطَرْفَكَ مُستَغيثاً
فأدنا ما يُبادِرُكَ السَّخاءُ
وأذْلِلْ ماءَ وَجهِكَ في حِباها
فَخَيْرُ الذُّلِّ ما عَزَّ الحِباءُ
تَوَسَّلْ بالعَقيلَةِ و ارتَجيها
ففي أكنافِها يَحْلو الرَّجاءُ
ولُذْ بِجِوارِ خِدرِ بَنِي نِزارٍ
بِمَن شَرَفاً تَلوذُ بها السَّماءُ
حِمى عَلْيا عليٍّ مَنْ إلَيهِم
بِأَمرِ اللهِ يَنصَرِفُ القَضاءُ
و دارُ نَداً إذا ما العامُ أكْدَى
تَفَجَّرَ مِنْ جَوانِبِها الرَّخاءُ
تَبيتُ بها جُموعُ الوَفدِ رَغْداً
فلا نَصَبٌ هُناكَ ولا عَياءُ
وإنْ شاهَدْتَ فيها المَيتَ حياً
وعاد على السَّقيمِ بِها الشِّفاءُ
فلا تَعجَبْ فإنَّكَ مِنْ تُرابٍ
ومِن ماءٍ لنا و لَكَ ابتِداءُ
و إنَّ الماءَ يُحيي كلَّ شَيءٍ
فكيف بِمَن هُمو للماءِ ماءُ
تَتِيهُ على جِنانِ الخُلْدِ قَدراً
وللوُفادِ فيها ما تَشاءُ
وإنْ تَكُنِ التَّمائِمُ في رِقابِ
الورى حِرْزاً يُرَدُّ بِهِ البَلاءُ
فإنَّ تُرابَ أرجُلِ زائِريها
يُجيرُ الخَلقَ إنْ ضاقَ الفَضاءُ
و لو أنَّ الأنامَ بها أقامَت
لما طَلَعَتْ على مَيتٍ ذُكاءُ
-محمّد الحِرزي.
وعَزَّ عَلَيْكَ أَنْ فُقِدَ الدَّواءُ
و أَعسَرَتِ الأُمورُ عَلَيْكَ صَرْفاً
و ضاقَ الدَّهرُ و انكَشَفَ الغِطاءُ
تَحَرَّ لدى بِقاعِ الشَّامِ قَبراً
به للهِ يَرْتَفِعُ الدُّعاءُ
لِزَيْنَبَ وَلِّطَرْفَكَ مُستَغيثاً
فأدنا ما يُبادِرُكَ السَّخاءُ
وأذْلِلْ ماءَ وَجهِكَ في حِباها
فَخَيْرُ الذُّلِّ ما عَزَّ الحِباءُ
تَوَسَّلْ بالعَقيلَةِ و ارتَجيها
ففي أكنافِها يَحْلو الرَّجاءُ
ولُذْ بِجِوارِ خِدرِ بَنِي نِزارٍ
بِمَن شَرَفاً تَلوذُ بها السَّماءُ
حِمى عَلْيا عليٍّ مَنْ إلَيهِم
بِأَمرِ اللهِ يَنصَرِفُ القَضاءُ
و دارُ نَداً إذا ما العامُ أكْدَى
تَفَجَّرَ مِنْ جَوانِبِها الرَّخاءُ
تَبيتُ بها جُموعُ الوَفدِ رَغْداً
فلا نَصَبٌ هُناكَ ولا عَياءُ
وإنْ شاهَدْتَ فيها المَيتَ حياً
وعاد على السَّقيمِ بِها الشِّفاءُ
فلا تَعجَبْ فإنَّكَ مِنْ تُرابٍ
ومِن ماءٍ لنا و لَكَ ابتِداءُ
و إنَّ الماءَ يُحيي كلَّ شَيءٍ
فكيف بِمَن هُمو للماءِ ماءُ
تَتِيهُ على جِنانِ الخُلْدِ قَدراً
وللوُفادِ فيها ما تَشاءُ
وإنْ تَكُنِ التَّمائِمُ في رِقابِ
الورى حِرْزاً يُرَدُّ بِهِ البَلاءُ
فإنَّ تُرابَ أرجُلِ زائِريها
يُجيرُ الخَلقَ إنْ ضاقَ الفَضاءُ
و لو أنَّ الأنامَ بها أقامَت
لما طَلَعَتْ على مَيتٍ ذُكاءُ
-محمّد الحِرزي.
النَّاسُ تُوقِدُ فِي بَردِ الدُجى حَطَبًا
وَإِنْ قَسا البَردُ بِي أَوقَدتُ أَشْوَاقِي
وَإِنْ قَسا البَردُ بِي أَوقَدتُ أَشْوَاقِي
ربما كان اشتياقًا، ربما!
أو حنينًا حين لا أدري نَمَا
أو شعورًا عابرًا، أو وحدةً
أو أسىً بالقاعِ فيَّ ارتطمَا
ربما كانت جراحًا قلتُ قد
شُفيتْ، لم تُشفَ.. وانسحّت دَمَا
أو بكاءً كنتُ قد أجلّتهُ
سنواتٍ، فامتلا حتّى همى!
أو حنينًا حين لا أدري نَمَا
أو شعورًا عابرًا، أو وحدةً
أو أسىً بالقاعِ فيَّ ارتطمَا
ربما كانت جراحًا قلتُ قد
شُفيتْ، لم تُشفَ.. وانسحّت دَمَا
أو بكاءً كنتُ قد أجلّتهُ
سنواتٍ، فامتلا حتّى همى!
أتدري كم ذكرتُك في دعائي
و ما بينَ الصلاةِ إلى الصلاةِ؟
و في صُلبِ الحديثِ حديثُ نفسِي
و ما بينَ الغداةِ إلى الغداةِ؟
و ما بينَ الصلاةِ إلى الصلاةِ؟
و في صُلبِ الحديثِ حديثُ نفسِي
و ما بينَ الغداةِ إلى الغداةِ؟
إنَّ المُحِبَّ إذا تَرادَفَ هَمُّهُ
يَلقىٰ المُحِبُّ فَيَستريحُ إليهِ
- أبو العتاهية
يَلقىٰ المُحِبُّ فَيَستريحُ إليهِ
- أبو العتاهية
"وَ مَا كُلُّ مَنْ يَغدو إلىٰ الحَربِ فَارِسٌ
وَ لَا كُلُّ مَنْ قَالَ المَديحَ فَصيحُ".
وَ لَا كُلُّ مَنْ قَالَ المَديحَ فَصيحُ".
"يُحبّني ذلكَ المملوءُ عافيةً
لكنَّ روحي معَ المملوءِ بالتّعَبِ!"
- حذيفة العرجي.
لكنَّ روحي معَ المملوءِ بالتّعَبِ!"
- حذيفة العرجي.
"صَلَّىٰ جريحَ الحرب و آمال الأسير المنتظر
و الطفل و الثكلىٰ و آهات القلوب الواجدة".
و الطفل و الثكلىٰ و آهات القلوب الواجدة".
لَعمْرُكَ مَا يَخْشَىٰ الخَليطُ تَفَحُّشِي
عليهِ وَ لَا أنأىٰ علىٰ المتودِّدِ
وَ لَا أَبْتَغِي ودَّ امرئٍ قَلَّ خَيرُهُ
وَ لَا أنا عن وَصلِ الصَّديقِ بِأصيَدِ
وَ إنِّي لَأُطفِي الحربَ بعد شُبُوبِها
وَ قد أُوقِدَتْ للغَيِّ في كُلِّ مَوقدِ.
_عبيد_بن_الأبرص
عليهِ وَ لَا أنأىٰ علىٰ المتودِّدِ
وَ لَا أَبْتَغِي ودَّ امرئٍ قَلَّ خَيرُهُ
وَ لَا أنا عن وَصلِ الصَّديقِ بِأصيَدِ
وَ إنِّي لَأُطفِي الحربَ بعد شُبُوبِها
وَ قد أُوقِدَتْ للغَيِّ في كُلِّ مَوقدِ.
_عبيد_بن_الأبرص
ولستِ بالرِّيمِ لَكنْ فيكِ أحسنُهُ
ولستِ ظَبْيًّا وريّا الظَّبْيِ رَيّاكِ
تودّ شَمْسُ الضُّحى لو كُنتِ بَهجتَها
وودَّ بَدْرُ الدُّجَى لَو كانَ إيّاكِ
ولستِ ظَبْيًّا وريّا الظَّبْيِ رَيّاكِ
تودّ شَمْسُ الضُّحى لو كُنتِ بَهجتَها
وودَّ بَدْرُ الدُّجَى لَو كانَ إيّاكِ
-الشَّريفُ المُرتَضى