فَصِيح
15.5K subscribers
393 photos
9 videos
2 files
5 links
‏أنا الإعجابُ والعَجبُ
أنا الفَصِيحُ كَم غَنَّت بيَ العربُ !

@dd_ll
@J5Ibot
Download Telegram
سألوا قلبي أي نزيل بهِ..
قال حبيبٌ لا يشبِههُ أحد
حُفِرَت في الشريان حروفُ اسمهِ
فهو قريب مهما عني ابتعد
عينٌ لامٌ ياءٌ ملأت دمي..
ليوزعها في أنحاء الجسد
فإذا ما أعدائي جرحت يدي
سال ولائي فوق دمائي مدد

متباركين بولادة مولى الموحدين
ولــــدتْهُ في حَـرَمِ الإلهِ وأمنِــــه
والبيتِ حيث فناؤه والمسجدُ
بــيـضـاءُ طـــاهرةُ الثيابِ كريمةٌ
طابتْ وطابَ وليدُها والمولـدُ
تَشَاغلَ الناسُ بينَ الهَرجِ وَ المَرجِ
وَ ليسَ يَشغلَ قلبي غيرُ حُبِّ عَليّ.
خُذْ صَبر زَينبَ لو بَلاؤكَ أتعَبَك
‏فَــأسـى تغرُّبِها يُـــزيــحُ تغرُّبَك
كَم سَاهِرٍ خَائِفٍ، وَ الدَّهرُ في سِنَةٍ
وَ رَاقِدٍ آمِنٍ، وَ الدَّهرُ في سَهَرِ

فَلَا تَبيتَنَّ محتالًا وَ لَا ضَجِرًا
إنَّ التَّدَابِيْرَ لَا تُغني عَنِ القَدَرِ.

_أحمد_شوقي
أيَا حِبْرًا ضمَمتُكَ دونَ رَاءٍ
إلىٰ قَلَمي وَ إِنَّ المِيمَ بَاءُ

وَ يَا سِحرًا بِغْيرِ الحَاءِ يُتلَىٰ
علىٰ قلْبِي فَتَسْمَعَهُ السَّماءُ

فَدَيْتُكَ بالجُرُوحِ بِغْيرِ جيمٍ
كما تَفْدِيكَ بعدَ الدَّالِ مَاءُ

وَ كمْ رَاقَ الفؤادُ إليكَ لٰكِنْ
إذا حَلَّتْ مَحَلَّ الرَّاءِ تَاءُ

‏فعَقلٌ لِي بِلَا عَيْنٍ: إلَامَهْ
سَتَبْرَحُنِي وَ لَيْتَ البَاءَ فاءُ

وَ مِنْ وَجعِي عَليكَ الجِيمُ لَامٌ
تَزِيدُ الحَرْبَ حينَ تغِيبُ رَاءُ

طبيبي أنتَ تَشْفي جُرحَ قلبي
وَ دَائِي وَ الدَّوَا، وَ الطَّاءُ حَاءُ

وَ كَم شِئْتُ ابتعادًا عنكَ لٰكِنْ
فؤادي العَاقُّ يرفُضُ مَا أشَاءُ.

_أماني_العربي
أنا "سُليمانُكَ" المخلوقُ من ولَهٍ
‏هل لي بهدهدِ شوقٍ
‏خلفهُ نبأُ؟
‏عُد للذي فوقَ عرشِ الشوق مُنتظِرٌ
‏بلقيسُ عينيكَ
‏قد حنّت لها "سبأ
كَمْ فَارِسٍ بِالحُبِّ يَلْقَى حَتْفَهُ
إِنَّ الأُسُودَ تُصَادُ بِالغِزْلَانِ
فَصِيح
كَمْ فَارِسٍ بِالحُبِّ يَلْقَى حَتْفَهُ إِنَّ الأُسُودَ تُصَادُ بِالغِزْلَانِ
هَلْ مِنْ طَبِيبٍ لِدَاءِ الْحُبِّ أَوْ رَاقِي
يَشْفِي عَلِيْلًا أَخَا حُزْنٍ وَ إِيْرَاقِ

قَد كَانَ أَبْقَىٰ الْهَوَىٰ مِنْ مُهْجَتِي رَمَقًا
حَتَّىٰ جَرَىٰ الْبَيْنُ فَاسْتَوْلَىٰ عَلَىٰ الْبَاقِي!.
وذكَّرنِي حُلوَ الزَّمانِ وطِيبَهُ
مجالسُ قومٍ يملئونَ المجالِسَا
حديثًا وأشعارًا وفقهًا وحِكمةً
وبِرًّا ومعروفًا وإلفًا مُؤَانِسَا
إذا أَعياكَ مِنْ دُنياكَ داءُ
وعَزَّ عَلَيْكَ أَنْ فُقِدَ الدَّواءُ
و أَعسَرَتِ الأُمورُ عَلَيْكَ صَرْفاً
و ضاقَ الدَّهرُ و انكَشَفَ الغِطاءُ
تَحَرَّ لدى بِقاعِ الشَّامِ قَبراً
به للهِ يَرْتَفِعُ الدُّعاءُ
لِزَيْنَبَ وَلِّطَرْفَكَ مُستَغيثاً
فأدنا ما يُبادِرُكَ السَّخاءُ
وأذْلِلْ ماءَ وَجهِكَ في حِباها
فَخَيْرُ الذُّلِّ ما عَزَّ الحِباءُ
تَوَسَّلْ بالعَقيلَةِ و ارتَجيها
ففي أكنافِها يَحْلو الرَّجاءُ
ولُذْ بِجِوارِ خِدرِ بَنِي نِزارٍ
بِمَن شَرَفاً تَلوذُ بها السَّماءُ
حِمى عَلْيا عليٍّ مَنْ إلَيهِم
بِأَمرِ اللهِ يَنصَرِفُ القَضاءُ
و دارُ نَداً إذا ما العامُ أكْدَى
تَفَجَّرَ مِنْ جَوانِبِها الرَّخاءُ
تَبيتُ بها جُموعُ الوَفدِ رَغْداً
فلا نَصَبٌ هُناكَ ولا عَياءُ
وإنْ شاهَدْتَ فيها المَيتَ حياً
وعاد على السَّقيمِ بِها الشِّفاءُ
فلا تَعجَبْ فإنَّكَ مِنْ تُرابٍ
ومِن ماءٍ لنا و لَكَ ابتِداءُ
و إنَّ الماءَ يُحيي كلَّ شَيءٍ
فكيف بِمَن هُمو للماءِ ماءُ
تَتِيهُ على جِنانِ الخُلْدِ قَدراً
وللوُفادِ فيها ما تَشاءُ
وإنْ تَكُنِ التَّمائِمُ في رِقابِ
الورى حِرْزاً يُرَدُّ بِهِ البَلاءُ
فإنَّ تُرابَ أرجُلِ زائِريها
يُجيرُ الخَلقَ إنْ ضاقَ الفَضاءُ
و لو أنَّ الأنامَ بها أقامَت
لما طَلَعَتْ على مَيتٍ ذُكاءُ
-محمّد الحِرزي.
"كُلُّ إتجاهٍ إلى عَينيكَ يأخُذُني
‏مِن أينَ أعبرُ يا كُلّ اتجاهاتي؟".
النَّاسُ تُوقِدُ فِي بَردِ الدُجى حَطَبًا
‏وَإِنْ قَسا البَردُ بِي أَوقَدتُ أَشْوَاقِي
‏ربما كان اشتياقًا، ربما!
‏أو حنينًا حين لا أدري نَمَا

‏أو شعورًا عابرًا، أو وحدةً
‏أو أسىً بالقاعِ فيَّ ارتطمَا

‏ربما كانت جراحًا قلتُ قد
‏شُفيتْ، لم تُشفَ.. وانسحّت دَمَا

‏أو بكاءً كنتُ قد أجلّتهُ
‏سنواتٍ، فامتلا حتّى همى!
أتدري كم ذكرتُك في دعائي
‏و ما بينَ الصلاةِ إلى الصلاةِ؟
‏و في صُلبِ الحديثِ حديثُ نفسِي
‏و ما بينَ الغداةِ إلى الغداةِ؟
إنَّ المُحِبَّ إذا تَرادَفَ هَمُّهُ
يَلقىٰ المُحِبُّ فَيَستريحُ إليهِ

- أبو العتاهية
"خذني إليكَ فكلُّ شيءٍ موحشٌ
حتّى المسير بلا يديكَ كئيبُ!"
"ماذا سَيحدُث لو تقاسمنا السَّهر
‏عينَاك لي ولَك القصائدُ والقَمر!"
"‏وَ مَا كُلُّ مَنْ يَغدو إلىٰ الحَربِ فَارِسٌ
وَ لَا كُلُّ مَنْ قَالَ المَديحَ فَصيحُ".
"يُحبّني ذلكَ المملوءُ عافيةً
لكنَّ روحي معَ المملوءِ بالتّعَبِ!"

- حذيفة العرجي.
"صَلَّىٰ جريحَ الحرب و آمال الأسير المنتظر
و الطفل و الثكلىٰ و آهات القلوب الواجدة".