فَرْطُ السّكوتِ على فَرطِ الأذى سَقَمُ
قد يسكتُ الجرحُ لكن˚ يَنطقُ الألمُ
- عبد الرازق عبد الواحد
قد يسكتُ الجرحُ لكن˚ يَنطقُ الألمُ
- عبد الرازق عبد الواحد
تاهت عيوني في بحورِ عيونِه
واختارَ قلبي أن يغوصَ فيغرقَ
أوَّاهُ من رمشٍ أحاطَ بعينهِ
سهمٌ توغَّلَ في الوريدِ فمزَّقَ .
واختارَ قلبي أن يغوصَ فيغرقَ
أوَّاهُ من رمشٍ أحاطَ بعينهِ
سهمٌ توغَّلَ في الوريدِ فمزَّقَ .
مَن دَلَّلك!
وأحاطَ عُمركَ بِالورودِ وَجمَّلك؟
وحَباكَ حَسّاً فاتِنًا
مَن كَمَّلك؟
فَملكتَ قَلْبَ المُستَهامِ لِيسألك
هَل أنت شَمسٌ بَيننا تَركتَ مَداراتِ الفَلك؟
أم أنتَ بِالدُنيا مَلكْ!
وأحاطَ عُمركَ بِالورودِ وَجمَّلك؟
وحَباكَ حَسّاً فاتِنًا
مَن كَمَّلك؟
فَملكتَ قَلْبَ المُستَهامِ لِيسألك
هَل أنت شَمسٌ بَيننا تَركتَ مَداراتِ الفَلك؟
أم أنتَ بِالدُنيا مَلكْ!
"أبقيتني رغم انتظارك خائبا
وأنا الذي لا شيء مني أوجعك
حسبي بأنك إن أردت تكلما
أسكت صرخات العتاب لأسمعك
أبقيك في عيني كأنك واقف
في طرفها حتى أخاف لأدمعك
خذني إليك وإن نويت فراقنا
خذني نديما في الطريق أودعك
خذني ولو ذكرى جوارك تصطلي
وإذا نويت فراقنا خذني معك"
وأنا الذي لا شيء مني أوجعك
حسبي بأنك إن أردت تكلما
أسكت صرخات العتاب لأسمعك
أبقيك في عيني كأنك واقف
في طرفها حتى أخاف لأدمعك
خذني إليك وإن نويت فراقنا
خذني نديما في الطريق أودعك
خذني ولو ذكرى جوارك تصطلي
وإذا نويت فراقنا خذني معك"
العمرُ ولّى والرفاقُ تبعثروا
والحلمُ حلمٌ والوقائع ترعبُ
لم تبكِ يومًا، والدموع بخدها
ليست سوى صرخاتها تتسرّبُ
وعيونها صمّاء، من يقرأ لنا
من عينها ماذا جرى أو يعربُ
هي لا تبوحُ..وحزنها في قلبها
يلهو، يصول، يجولُ،يشرقُ يغربُ
عشرون عامًا لم يزل شباكها
من فرط ما انتظرتهُ نصف مواربُ
في صدرها قلقُ، وهذا قلبها
ما انفكّ يومًا من نوىً يتقلّبُ
صوتُ يذوب مع الرياحِ، وعينها
مدهامةٌ، أو هالةٌ، أو غيهبُ
عشرون عامًا في صراع دائم
عشرون عامًا والحنين الأغلبُ
والحلمُ حلمٌ والوقائع ترعبُ
لم تبكِ يومًا، والدموع بخدها
ليست سوى صرخاتها تتسرّبُ
وعيونها صمّاء، من يقرأ لنا
من عينها ماذا جرى أو يعربُ
هي لا تبوحُ..وحزنها في قلبها
يلهو، يصول، يجولُ،يشرقُ يغربُ
عشرون عامًا لم يزل شباكها
من فرط ما انتظرتهُ نصف مواربُ
في صدرها قلقُ، وهذا قلبها
ما انفكّ يومًا من نوىً يتقلّبُ
صوتُ يذوب مع الرياحِ، وعينها
مدهامةٌ، أو هالةٌ، أو غيهبُ
عشرون عامًا في صراع دائم
عشرون عامًا والحنين الأغلبُ
كان إعترافًا وكانت أصدق الجُملِ
"إنّي أحبُّكَ" قالتها ولم تقُلِ
"إنّي أ ح بُّ كَ" قالتْها مُقطّعةً
عمدًا لتُجمع بين المكرِ و الغزلِ.
"إنّي أحبُّكَ" قالتها ولم تقُلِ
"إنّي أ ح بُّ كَ" قالتْها مُقطّعةً
عمدًا لتُجمع بين المكرِ و الغزلِ.