شبِيهة البدرِ مذ بانت محاسِنُها
تبدَّدَ الوصفُ فيما قلتُ مِن غزَلِ
يغَارُ مِن ثَغرِها الرَّيحَانُ إن ضحِكت
فيَرسُم الوَرد بين الثَّغرِ و المُقَلِ
عقدٌ مِنَ اللؤلؤ المفتون يحرسه
ثغرٌ من الشّهدِ و النعناع و العسلِ
أناظرُ الوقتَ كي أحظى بطلَّتِها
فيقتل الصَّمت منها رقَّة الجُمَلِ
تبدَّدَ الوصفُ فيما قلتُ مِن غزَلِ
يغَارُ مِن ثَغرِها الرَّيحَانُ إن ضحِكت
فيَرسُم الوَرد بين الثَّغرِ و المُقَلِ
عقدٌ مِنَ اللؤلؤ المفتون يحرسه
ثغرٌ من الشّهدِ و النعناع و العسلِ
أناظرُ الوقتَ كي أحظى بطلَّتِها
فيقتل الصَّمت منها رقَّة الجُمَلِ
"لا تُهَنِّيني بعامٍ ليس عامِي
لستُ قِسِّيساً ولا جَدِّي ابن حامِ
أنا يا هذا حنيفٌ مسلمٌ
رأسُ عامِي غُرَّةُ الشَّهرِ الحرام!"
لستُ قِسِّيساً ولا جَدِّي ابن حامِ
أنا يا هذا حنيفٌ مسلمٌ
رأسُ عامِي غُرَّةُ الشَّهرِ الحرام!"
Forwarded from صَحِيفَةُ النُّور
سأحمل روحي على راحتي
وألقي بها في مهاوي الردى
فإما حياةٌ تسر الصديق
وإما ممات يغيظ العدا
ونفس الشـريف لها غـايتان
ورود المنـايا ونيـلُ المنى
لَعَمْرُكَ هذا ممـات الرجـال
ومن رَامَ موتـًا شـريفًا فَذَا
وألقي بها في مهاوي الردى
فإما حياةٌ تسر الصديق
وإما ممات يغيظ العدا
ونفس الشـريف لها غـايتان
ورود المنـايا ونيـلُ المنى
لَعَمْرُكَ هذا ممـات الرجـال
ومن رَامَ موتـًا شـريفًا فَذَا
تَشْكُو تَفَرُّقَنَا ، وأَنْتَ جَنَيتَهُ
وَمِنْ العَجَائِبِ ظَالِمٌ يَتَظَلَّمُ !
وَمِنْ العَجَائِبِ ظَالِمٌ يَتَظَلَّمُ !
أتحبُني . بعد الذي كانَ؟
إني أحبُكِ رغم ما كانَ
ماضيكِ . لا أنوي إثارتَهَ
حسبي بأنّكِ ها هنا الآنَ
إني أحبُكِ رغم ما كانَ
ماضيكِ . لا أنوي إثارتَهَ
حسبي بأنّكِ ها هنا الآنَ
وأُعِيذُ حُسنَكِ أن يصابَ بخيبةٍ
إنّ الجمالَ مظنّةُ الخيباتِ
وأعيذُ وجهَكِ أنْ يُراقَ بدمعةٍ
كم تُسْفَكُ الوجناتُ بالدمعاتِ
إنْ كان غيرُكِ في الحياةِ مُنَعّماً
فلأنتِ أولى الناس بالنعماتِ
ما كنتُ معترضاً على الأقدارِ بلْ
أرجو لهذا الوجهِ خيرَ حياةِ
_إبراهيم_حمدان
إنّ الجمالَ مظنّةُ الخيباتِ
وأعيذُ وجهَكِ أنْ يُراقَ بدمعةٍ
كم تُسْفَكُ الوجناتُ بالدمعاتِ
إنْ كان غيرُكِ في الحياةِ مُنَعّماً
فلأنتِ أولى الناس بالنعماتِ
ما كنتُ معترضاً على الأقدارِ بلْ
أرجو لهذا الوجهِ خيرَ حياةِ
_إبراهيم_حمدان
ماذا أقول ونبضُ روحيَ مُلهَبُ
والقلبُ عَن مُتعِ الحياةِ مُغيّبُ
يا ليتَ من أهوى يُحِسُّ بأنّ بي
شوقًا إليهِ ولوعةً لا تكذبُ
فلطالما لمّحتُ دونَ نتيجةٍ
فألومُ نفسي والشعورُ مُخيّبُ
ما الذنبُ ذنبي حينما أدمنتُهُ
فالحبُّ يعبثُ بالقلوبِ ويذهبُ
والقلبُ عَن مُتعِ الحياةِ مُغيّبُ
يا ليتَ من أهوى يُحِسُّ بأنّ بي
شوقًا إليهِ ولوعةً لا تكذبُ
فلطالما لمّحتُ دونَ نتيجةٍ
فألومُ نفسي والشعورُ مُخيّبُ
ما الذنبُ ذنبي حينما أدمنتُهُ
فالحبُّ يعبثُ بالقلوبِ ويذهبُ
"يـا فاتن العينين جئتُكَ مرهقًا
من وحي حُسنكَ راعني أن أُقتلا
تلكَ العيون الناعِساتُ فتكنَ بي
باللّحظِ أم بالكُحل صرتُ مجندلا؟
القتلُ فى شرعِ الإلهِ محرمٌ
وبشرع حُسنِكَ لا يزال مُحلّلا!".
من وحي حُسنكَ راعني أن أُقتلا
تلكَ العيون الناعِساتُ فتكنَ بي
باللّحظِ أم بالكُحل صرتُ مجندلا؟
القتلُ فى شرعِ الإلهِ محرمٌ
وبشرع حُسنِكَ لا يزال مُحلّلا!".