سَهَرُ العُيون لغَير وجهكَ باطلٌ
وبُكاوهنَّ لغير حُسنَكَ ضَائعُ .
أتظنُ أنِّي فيكَ مُقتسَمُ الهوَى؟
هيهَات ُقَد جَمَعَ الهَوى لكَ جَامِعُ .
وبُكاوهنَّ لغير حُسنَكَ ضَائعُ .
أتظنُ أنِّي فيكَ مُقتسَمُ الهوَى؟
هيهَات ُقَد جَمَعَ الهَوى لكَ جَامِعُ .
وراحِلٌ أوحَشَ الدِّنيا برحلَتِهِ
وإنَّ غداً معهُ قلبي يُسايِرُهُ
هل أنتَ مُبلِغُهُ عنّي بأنَّ لَهُ
وُدَّاً تمكَّنَ في قلبي يُجاوِرُهُ.
- أبو فراس الحمداني
وإنَّ غداً معهُ قلبي يُسايِرُهُ
هل أنتَ مُبلِغُهُ عنّي بأنَّ لَهُ
وُدَّاً تمكَّنَ في قلبي يُجاوِرُهُ.
- أبو فراس الحمداني
عَشِقتُ العُلا لا أَبتغي بَدَلاً لها
ولا عوضاً والعاشقون ضروبُ
فَما لي بِغَيرِ المأثُرَات صَبابةٌ
وما لِيَ إلّا المَأثراتُ حبيبُ
وَأَخطأتُ لمّا أن جَعلتكَ صاحِبي
وَذو الحَزمِ يُخطِي مرّةً ويصيبُ
وَأَنتَ بَعيدٌ مِن مَكانِ مَودّتي
وَإِنَّ مَزاراً بَينَنا لَقَريبُ
وَما هيَ إلّا زَلّةٌ أنَا بَعدها
أَعوجُ عَلَيها نادِماً فَأَتوبُ
فَيا مَنْ لِعَينِي كلَّ يومٍ وليلةٍ
قَذاةٌ بِها أَو لِلفُؤادِ كروبُ
وَلَولاهُ ما كانَت لِدَهري جِنايَةٌ
عَليَّ وَلا منه إليّ ذنوبُ
وَلا مَزّقتْ جلدي الغداة أظافرٌ
وَلا خَرَقْتهُ للزّمان نيوبُ
أَجبْتُك لَمّا أَن دَعوتَ اِغترارةً
وهيهات أُدعى بعدها فأُجيبُ
-الشَريف المرتضي
ولا عوضاً والعاشقون ضروبُ
فَما لي بِغَيرِ المأثُرَات صَبابةٌ
وما لِيَ إلّا المَأثراتُ حبيبُ
وَأَخطأتُ لمّا أن جَعلتكَ صاحِبي
وَذو الحَزمِ يُخطِي مرّةً ويصيبُ
وَأَنتَ بَعيدٌ مِن مَكانِ مَودّتي
وَإِنَّ مَزاراً بَينَنا لَقَريبُ
وَما هيَ إلّا زَلّةٌ أنَا بَعدها
أَعوجُ عَلَيها نادِماً فَأَتوبُ
فَيا مَنْ لِعَينِي كلَّ يومٍ وليلةٍ
قَذاةٌ بِها أَو لِلفُؤادِ كروبُ
وَلَولاهُ ما كانَت لِدَهري جِنايَةٌ
عَليَّ وَلا منه إليّ ذنوبُ
وَلا مَزّقتْ جلدي الغداة أظافرٌ
وَلا خَرَقْتهُ للزّمان نيوبُ
أَجبْتُك لَمّا أَن دَعوتَ اِغترارةً
وهيهات أُدعى بعدها فأُجيبُ
-الشَريف المرتضي
هَلَّا سألتِ الخيلَ يابنةَ مالكٍ
إن كنتِ جاهِلةً بما لم تَعلَمي
يُخْبِرْكِ مَن شَهِدَ الوقيعةَ أنَّني
أغشىٰ الوغىٰ، وأعِفُّ عند المَغنَمِ
إن كنتِ جاهِلةً بما لم تَعلَمي
يُخْبِرْكِ مَن شَهِدَ الوقيعةَ أنَّني
أغشىٰ الوغىٰ، وأعِفُّ عند المَغنَمِ
فإنْ عَادُوا لَنا عُدْنَا
وإنْ خانوا لمَا خُنَّا
وإنْ كانُوا قدِ استَغْنُوا
فإنّا عنهُمُ أغنى..
وإنْ خانوا لمَا خُنَّا
وإنْ كانُوا قدِ استَغْنُوا
فإنّا عنهُمُ أغنى..
"لِأَنَّ الخَيْلَ قَد قَلَّت، تَحَلَّت..
حَميرُ الحَيِّ بالسَّرجِ الأَنيقِ
إِذَا ظَهَرَ الحِمَارُ بِزِيِّ خَيْلٍ
تَكَشَّفَ أمْرُهُ عِنْدَ النَّهيقِ!".
حَميرُ الحَيِّ بالسَّرجِ الأَنيقِ
إِذَا ظَهَرَ الحِمَارُ بِزِيِّ خَيْلٍ
تَكَشَّفَ أمْرُهُ عِنْدَ النَّهيقِ!".
كالغَيثِ ذِكْرُكَ يا حَبيبي لمْ يَزَلْ
يَسْقي القلوبَ مَحَبَّةً ونَعِيمًا
يا سَيّدَ الثَّقلينِ حُزْتَ مَكانةً
ومقامَ عِزٍّ في النُّفوسِ عَظِيمًا
يا مَنْ سَلَكْتُمْ نَهْجهُ وَسَبِيلهُ
صَلُّوا عَليهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
يَسْقي القلوبَ مَحَبَّةً ونَعِيمًا
يا سَيّدَ الثَّقلينِ حُزْتَ مَكانةً
ومقامَ عِزٍّ في النُّفوسِ عَظِيمًا
يا مَنْ سَلَكْتُمْ نَهْجهُ وَسَبِيلهُ
صَلُّوا عَليهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
"سأعطي الحزن ظهري ثمَّ أسلو
وأطرق كل بابٍ فيه أُنسي
سأعرض عن أمورٍ أوجعتني
وأمسح أدمُعي وأحبّ نفسي".
الــوتــر يا أحبة
وأطرق كل بابٍ فيه أُنسي
سأعرض عن أمورٍ أوجعتني
وأمسح أدمُعي وأحبّ نفسي".
الــوتــر يا أحبة
وَما فارَقتَني طَوعاً وَلَكِن
دَهاكَ مِنَ المَنِيَّةِ ما دَهاكا
يَعِزُّ عَلَيَّ حينَ أُديرُ عَيني
أُفَتِّشُ في مَكانِكَ لا أَراكا
_بهاء الدين زهير
دَهاكَ مِنَ المَنِيَّةِ ما دَهاكا
يَعِزُّ عَلَيَّ حينَ أُديرُ عَيني
أُفَتِّشُ في مَكانِكَ لا أَراكا
_بهاء الدين زهير
شبِيهة البدرِ مذ بانت محاسِنُها
تبدَّدَ الوصفُ فيما قلتُ مِن غزَلِ
يغَارُ مِن ثَغرِها الرَّيحَانُ إن ضحِكت
فيَرسُم الوَرد بين الثَّغرِ و المُقَلِ
عقدٌ مِنَ اللؤلؤ المفتون يحرسه
ثغرٌ من الشّهدِ و النعناع و العسلِ
أناظرُ الوقتَ كي أحظى بطلَّتِها
فيقتل الصَّمت منها رقَّة الجُمَلِ
تبدَّدَ الوصفُ فيما قلتُ مِن غزَلِ
يغَارُ مِن ثَغرِها الرَّيحَانُ إن ضحِكت
فيَرسُم الوَرد بين الثَّغرِ و المُقَلِ
عقدٌ مِنَ اللؤلؤ المفتون يحرسه
ثغرٌ من الشّهدِ و النعناع و العسلِ
أناظرُ الوقتَ كي أحظى بطلَّتِها
فيقتل الصَّمت منها رقَّة الجُمَلِ
"لا تُهَنِّيني بعامٍ ليس عامِي
لستُ قِسِّيساً ولا جَدِّي ابن حامِ
أنا يا هذا حنيفٌ مسلمٌ
رأسُ عامِي غُرَّةُ الشَّهرِ الحرام!"
لستُ قِسِّيساً ولا جَدِّي ابن حامِ
أنا يا هذا حنيفٌ مسلمٌ
رأسُ عامِي غُرَّةُ الشَّهرِ الحرام!"
Forwarded from صَحِيفَةُ النُّور
سأحمل روحي على راحتي
وألقي بها في مهاوي الردى
فإما حياةٌ تسر الصديق
وإما ممات يغيظ العدا
ونفس الشـريف لها غـايتان
ورود المنـايا ونيـلُ المنى
لَعَمْرُكَ هذا ممـات الرجـال
ومن رَامَ موتـًا شـريفًا فَذَا
وألقي بها في مهاوي الردى
فإما حياةٌ تسر الصديق
وإما ممات يغيظ العدا
ونفس الشـريف لها غـايتان
ورود المنـايا ونيـلُ المنى
لَعَمْرُكَ هذا ممـات الرجـال
ومن رَامَ موتـًا شـريفًا فَذَا