"وفي الفؤادِ همومٌ كنتُ أكتمها
وما لغيركَ يا رحمنُ أحكيها
إنِّي لأرفعُ كفِّي حين أرفعُها
لخالقي ودموعُ العينِ ترويها
فأُغمِضُ الجفنَ والآلامُ ذاهبةٌ
لأنَّ ربي بحُسْنِ الظَّنِ يَطويها."
وما لغيركَ يا رحمنُ أحكيها
إنِّي لأرفعُ كفِّي حين أرفعُها
لخالقي ودموعُ العينِ ترويها
فأُغمِضُ الجفنَ والآلامُ ذاهبةٌ
لأنَّ ربي بحُسْنِ الظَّنِ يَطويها."
يقولون: طولُ الدّهرِ يسلخُ حبَّها
أرى الدهرَ لم يفعلْ ولم يُحسِنِ السَلْخَا
_ خالد أبو جعفر
أرى الدهرَ لم يفعلْ ولم يُحسِنِ السَلْخَا
_ خالد أبو جعفر
فَرْطُ السّكوتِ على فَرطِ الأذى سَقَمُ
قد يسكتُ الجرحُ لكن˚ يَنطقُ الألمُ
- عبد الرازق عبد الواحد
قد يسكتُ الجرحُ لكن˚ يَنطقُ الألمُ
- عبد الرازق عبد الواحد
تاهت عيوني في بحورِ عيونِه
واختارَ قلبي أن يغوصَ فيغرقَ
أوَّاهُ من رمشٍ أحاطَ بعينهِ
سهمٌ توغَّلَ في الوريدِ فمزَّقَ .
واختارَ قلبي أن يغوصَ فيغرقَ
أوَّاهُ من رمشٍ أحاطَ بعينهِ
سهمٌ توغَّلَ في الوريدِ فمزَّقَ .
مَن دَلَّلك!
وأحاطَ عُمركَ بِالورودِ وَجمَّلك؟
وحَباكَ حَسّاً فاتِنًا
مَن كَمَّلك؟
فَملكتَ قَلْبَ المُستَهامِ لِيسألك
هَل أنت شَمسٌ بَيننا تَركتَ مَداراتِ الفَلك؟
أم أنتَ بِالدُنيا مَلكْ!
وأحاطَ عُمركَ بِالورودِ وَجمَّلك؟
وحَباكَ حَسّاً فاتِنًا
مَن كَمَّلك؟
فَملكتَ قَلْبَ المُستَهامِ لِيسألك
هَل أنت شَمسٌ بَيننا تَركتَ مَداراتِ الفَلك؟
أم أنتَ بِالدُنيا مَلكْ!
"أبقيتني رغم انتظارك خائبا
وأنا الذي لا شيء مني أوجعك
حسبي بأنك إن أردت تكلما
أسكت صرخات العتاب لأسمعك
أبقيك في عيني كأنك واقف
في طرفها حتى أخاف لأدمعك
خذني إليك وإن نويت فراقنا
خذني نديما في الطريق أودعك
خذني ولو ذكرى جوارك تصطلي
وإذا نويت فراقنا خذني معك"
وأنا الذي لا شيء مني أوجعك
حسبي بأنك إن أردت تكلما
أسكت صرخات العتاب لأسمعك
أبقيك في عيني كأنك واقف
في طرفها حتى أخاف لأدمعك
خذني إليك وإن نويت فراقنا
خذني نديما في الطريق أودعك
خذني ولو ذكرى جوارك تصطلي
وإذا نويت فراقنا خذني معك"