بِها من الحزنِ ما تبكي له مدنٌ
وينحني الصخر عطفًا كي يواسيها
ومالها في اجتناب الحزن مقدرةٌ
يا رحمة اللهِ في جنبيكِ ضمّيها
وينحني الصخر عطفًا كي يواسيها
ومالها في اجتناب الحزن مقدرةٌ
يا رحمة اللهِ في جنبيكِ ضمّيها
يَا سائلِي
عمَّا بقَلبي مِنْ هوىً..
هَل ذُقتَ طعمَ الشوق
أو طعمَ الحنينْ؟؟
إنَّ الفؤادَ إذَا أحبَّ فإنهُ
يُمسي
ويصبِحُ
هائمًا في كلِّ حين
عمَّا بقَلبي مِنْ هوىً..
هَل ذُقتَ طعمَ الشوق
أو طعمَ الحنينْ؟؟
إنَّ الفؤادَ إذَا أحبَّ فإنهُ
يُمسي
ويصبِحُ
هائمًا في كلِّ حين
" لا شَيْءَ فِيمَا تَرَى تَبْقَى بَشَاشَتُهُ
يَبْقَى الإِلَهُ وَيفنى الْمَالُ وَالْوَلَدُ"
يَبْقَى الإِلَهُ وَيفنى الْمَالُ وَالْوَلَدُ"
"فَدَتْهُ نَفْسِي فَمَا نَفْسٌ تُشَابِهُهُ
مَا مِثلُهُ بَشَرٌ وَ النَّاسُ أشْبَاهُ
القَلْبُ حَنَّ لهُ وَ العَيْنُ تَرقُبُهُ
صَلُّوا عَلَيْهِ فَقَد أوصَاكُمُ اللَّهُ ﷺ".
مَا مِثلُهُ بَشَرٌ وَ النَّاسُ أشْبَاهُ
القَلْبُ حَنَّ لهُ وَ العَيْنُ تَرقُبُهُ
صَلُّوا عَلَيْهِ فَقَد أوصَاكُمُ اللَّهُ ﷺ".
"أحقَّاً بينَنا اختلَفَتْ حُدودٌ
وما اختَلفَ الطريقُ ولا التراب
ولا افترقَتْ وجوهٌ عن وجوهٍ
ولا الضّادُ الفصيحُ ولا الكِتاب
لئنْ حُمَّ الوَداعُ فضِقتُ ذَرعاً به
واشتفَّ مُهجتيَ الذَّهاب
فمِنْ أهلي إلى أهلي رجوعٌ
وعنْ وطَني إلى وطني إياب."
وما اختَلفَ الطريقُ ولا التراب
ولا افترقَتْ وجوهٌ عن وجوهٍ
ولا الضّادُ الفصيحُ ولا الكِتاب
لئنْ حُمَّ الوَداعُ فضِقتُ ذَرعاً به
واشتفَّ مُهجتيَ الذَّهاب
فمِنْ أهلي إلى أهلي رجوعٌ
وعنْ وطَني إلى وطني إياب."
_الدَمع في الخَدِّ مَسفوحٌ فَمَسكوبُ
وَالنَومُ ناءٍ عَنِ الأَجفانِ مَسلوبُ
يا شِبهَ يوسُفَ في الحُسنِ البَديعِ أَما
تَرثي لِمَن دونَهُ في الحُزنِ يَعقوبُ
وَالنَومُ ناءٍ عَنِ الأَجفانِ مَسلوبُ
يا شِبهَ يوسُفَ في الحُسنِ البَديعِ أَما
تَرثي لِمَن دونَهُ في الحُزنِ يَعقوبُ
كُن فَاعلاً وَكُنِ الضَّمِيرَ المُتصل
لَا تَسْتَتْر لَا تَنكَسِرْ لَا تَنفَصِلْ
لَا تَسْتَتْر لَا تَنكَسِرْ لَا تَنفَصِلْ
سَهَرُ العُيون لغَير وجهكَ باطلٌ
وبُكاوهنَّ لغير حُسنَكَ ضَائعُ .
أتظنُ أنِّي فيكَ مُقتسَمُ الهوَى؟
هيهَات ُقَد جَمَعَ الهَوى لكَ جَامِعُ .
وبُكاوهنَّ لغير حُسنَكَ ضَائعُ .
أتظنُ أنِّي فيكَ مُقتسَمُ الهوَى؟
هيهَات ُقَد جَمَعَ الهَوى لكَ جَامِعُ .
وراحِلٌ أوحَشَ الدِّنيا برحلَتِهِ
وإنَّ غداً معهُ قلبي يُسايِرُهُ
هل أنتَ مُبلِغُهُ عنّي بأنَّ لَهُ
وُدَّاً تمكَّنَ في قلبي يُجاوِرُهُ.
- أبو فراس الحمداني
وإنَّ غداً معهُ قلبي يُسايِرُهُ
هل أنتَ مُبلِغُهُ عنّي بأنَّ لَهُ
وُدَّاً تمكَّنَ في قلبي يُجاوِرُهُ.
- أبو فراس الحمداني
عَشِقتُ العُلا لا أَبتغي بَدَلاً لها
ولا عوضاً والعاشقون ضروبُ
فَما لي بِغَيرِ المأثُرَات صَبابةٌ
وما لِيَ إلّا المَأثراتُ حبيبُ
وَأَخطأتُ لمّا أن جَعلتكَ صاحِبي
وَذو الحَزمِ يُخطِي مرّةً ويصيبُ
وَأَنتَ بَعيدٌ مِن مَكانِ مَودّتي
وَإِنَّ مَزاراً بَينَنا لَقَريبُ
وَما هيَ إلّا زَلّةٌ أنَا بَعدها
أَعوجُ عَلَيها نادِماً فَأَتوبُ
فَيا مَنْ لِعَينِي كلَّ يومٍ وليلةٍ
قَذاةٌ بِها أَو لِلفُؤادِ كروبُ
وَلَولاهُ ما كانَت لِدَهري جِنايَةٌ
عَليَّ وَلا منه إليّ ذنوبُ
وَلا مَزّقتْ جلدي الغداة أظافرٌ
وَلا خَرَقْتهُ للزّمان نيوبُ
أَجبْتُك لَمّا أَن دَعوتَ اِغترارةً
وهيهات أُدعى بعدها فأُجيبُ
-الشَريف المرتضي
ولا عوضاً والعاشقون ضروبُ
فَما لي بِغَيرِ المأثُرَات صَبابةٌ
وما لِيَ إلّا المَأثراتُ حبيبُ
وَأَخطأتُ لمّا أن جَعلتكَ صاحِبي
وَذو الحَزمِ يُخطِي مرّةً ويصيبُ
وَأَنتَ بَعيدٌ مِن مَكانِ مَودّتي
وَإِنَّ مَزاراً بَينَنا لَقَريبُ
وَما هيَ إلّا زَلّةٌ أنَا بَعدها
أَعوجُ عَلَيها نادِماً فَأَتوبُ
فَيا مَنْ لِعَينِي كلَّ يومٍ وليلةٍ
قَذاةٌ بِها أَو لِلفُؤادِ كروبُ
وَلَولاهُ ما كانَت لِدَهري جِنايَةٌ
عَليَّ وَلا منه إليّ ذنوبُ
وَلا مَزّقتْ جلدي الغداة أظافرٌ
وَلا خَرَقْتهُ للزّمان نيوبُ
أَجبْتُك لَمّا أَن دَعوتَ اِغترارةً
وهيهات أُدعى بعدها فأُجيبُ
-الشَريف المرتضي
هَلَّا سألتِ الخيلَ يابنةَ مالكٍ
إن كنتِ جاهِلةً بما لم تَعلَمي
يُخْبِرْكِ مَن شَهِدَ الوقيعةَ أنَّني
أغشىٰ الوغىٰ، وأعِفُّ عند المَغنَمِ
إن كنتِ جاهِلةً بما لم تَعلَمي
يُخْبِرْكِ مَن شَهِدَ الوقيعةَ أنَّني
أغشىٰ الوغىٰ، وأعِفُّ عند المَغنَمِ
فإنْ عَادُوا لَنا عُدْنَا
وإنْ خانوا لمَا خُنَّا
وإنْ كانُوا قدِ استَغْنُوا
فإنّا عنهُمُ أغنى..
وإنْ خانوا لمَا خُنَّا
وإنْ كانُوا قدِ استَغْنُوا
فإنّا عنهُمُ أغنى..
"لِأَنَّ الخَيْلَ قَد قَلَّت، تَحَلَّت..
حَميرُ الحَيِّ بالسَّرجِ الأَنيقِ
إِذَا ظَهَرَ الحِمَارُ بِزِيِّ خَيْلٍ
تَكَشَّفَ أمْرُهُ عِنْدَ النَّهيقِ!".
حَميرُ الحَيِّ بالسَّرجِ الأَنيقِ
إِذَا ظَهَرَ الحِمَارُ بِزِيِّ خَيْلٍ
تَكَشَّفَ أمْرُهُ عِنْدَ النَّهيقِ!".