وَ زَهَّدَني في النَّاسِ معرفتي بِهِم
وَ طول اختباري صاحبًا بعدَ صاحبِ
فلم تُرِني الأيامُ خِلًّا يَسُرُّني
بَوَادِيه إلَّا سَاءَني في العَوَاقِبِ
وَ لَا صِرتُ أدعوهُ لِدَفعِ مُلمَّةٍ
مِن الدهر إلّا كان إحدى النوائبِ.
ابن_الرومي
وَ طول اختباري صاحبًا بعدَ صاحبِ
فلم تُرِني الأيامُ خِلًّا يَسُرُّني
بَوَادِيه إلَّا سَاءَني في العَوَاقِبِ
وَ لَا صِرتُ أدعوهُ لِدَفعِ مُلمَّةٍ
مِن الدهر إلّا كان إحدى النوائبِ.
ابن_الرومي
وَ إِنْ جَاءَ أمرٌ لَا تُطِيقانِ دَفعَهُ
فَلا تَجزَعَا مِمَّا قَضَىٰ اللَّه وَ اصبِرَا
ألمْ تَريَا أَنَّ المَلَامَةَ نَفعُها
قَلِيلٌ إِذا مَا الشَّيءُ وَلَّىٰ وَ أدبَرَا
تَهِيجُ البُكَاءَ وَ النَدامَةَ ثمَّ لَا
تُغيِّرُ شَيئًا غَيرَ مَا كانَ قُدِّرَا.
_الجعدي
فَلا تَجزَعَا مِمَّا قَضَىٰ اللَّه وَ اصبِرَا
ألمْ تَريَا أَنَّ المَلَامَةَ نَفعُها
قَلِيلٌ إِذا مَا الشَّيءُ وَلَّىٰ وَ أدبَرَا
تَهِيجُ البُكَاءَ وَ النَدامَةَ ثمَّ لَا
تُغيِّرُ شَيئًا غَيرَ مَا كانَ قُدِّرَا.
_الجعدي
وقد شتَّتِ الأهواءُ كلٌ ودينهُ
ولا زِلتُ شيعيًا على دينِ جَدّتي
أوالي عليًا ، لَستُ أعبأُ بعدها
على أيِّ جنبيها البلادُ إستقرتِ
ولا زِلتُ شيعيًا على دينِ جَدّتي
أوالي عليًا ، لَستُ أعبأُ بعدها
على أيِّ جنبيها البلادُ إستقرتِ
غريبٌ أن تتوهَ وأنت منِّي
كنفسي حين تبحثُ عن أمَانك
وأغرَبُ منهُ حين أحسُّ أنَّي
لخوفي منكَ أرغبُ باحتِضَانك
كنفسي حين تبحثُ عن أمَانك
وأغرَبُ منهُ حين أحسُّ أنَّي
لخوفي منكَ أرغبُ باحتِضَانك
هذا الحبيبُ الذي في القلب مسكنهُ
عليه ذُقتُ كؤوسَ الذل والمحنِ
عليه أنكرني من كان يعرفُني
حتى بقيتُ بلا أهلٍ ولا وطَنِ
عليه ذُقتُ كؤوسَ الذل والمحنِ
عليه أنكرني من كان يعرفُني
حتى بقيتُ بلا أهلٍ ولا وطَنِ
الكُحلُ في عَينِكِ النَّجلَاءِ من شَجَنِي؟
أم من لَيالي الهَوى في حَضرَةِ الغَزَلِ؟
وضَعتِهِ تقصِدِينَ القَتلَ سيدتي؟
رُدِّي عليَّ! لأجْلِي ذاكَ أم أجَلِي؟!
عماد الدين علي
أم من لَيالي الهَوى في حَضرَةِ الغَزَلِ؟
وضَعتِهِ تقصِدِينَ القَتلَ سيدتي؟
رُدِّي عليَّ! لأجْلِي ذاكَ أم أجَلِي؟!
عماد الدين علي
بِها من الحزنِ ما تبكي له مدنٌ
وينحني الصخر عطفًا كي يواسيها
ومالها في اجتناب الحزن مقدرةٌ
يا رحمة اللهِ في جنبيكِ ضمّيها
وينحني الصخر عطفًا كي يواسيها
ومالها في اجتناب الحزن مقدرةٌ
يا رحمة اللهِ في جنبيكِ ضمّيها
يَا سائلِي
عمَّا بقَلبي مِنْ هوىً..
هَل ذُقتَ طعمَ الشوق
أو طعمَ الحنينْ؟؟
إنَّ الفؤادَ إذَا أحبَّ فإنهُ
يُمسي
ويصبِحُ
هائمًا في كلِّ حين
عمَّا بقَلبي مِنْ هوىً..
هَل ذُقتَ طعمَ الشوق
أو طعمَ الحنينْ؟؟
إنَّ الفؤادَ إذَا أحبَّ فإنهُ
يُمسي
ويصبِحُ
هائمًا في كلِّ حين
" لا شَيْءَ فِيمَا تَرَى تَبْقَى بَشَاشَتُهُ
يَبْقَى الإِلَهُ وَيفنى الْمَالُ وَالْوَلَدُ"
يَبْقَى الإِلَهُ وَيفنى الْمَالُ وَالْوَلَدُ"
"فَدَتْهُ نَفْسِي فَمَا نَفْسٌ تُشَابِهُهُ
مَا مِثلُهُ بَشَرٌ وَ النَّاسُ أشْبَاهُ
القَلْبُ حَنَّ لهُ وَ العَيْنُ تَرقُبُهُ
صَلُّوا عَلَيْهِ فَقَد أوصَاكُمُ اللَّهُ ﷺ".
مَا مِثلُهُ بَشَرٌ وَ النَّاسُ أشْبَاهُ
القَلْبُ حَنَّ لهُ وَ العَيْنُ تَرقُبُهُ
صَلُّوا عَلَيْهِ فَقَد أوصَاكُمُ اللَّهُ ﷺ".
"أحقَّاً بينَنا اختلَفَتْ حُدودٌ
وما اختَلفَ الطريقُ ولا التراب
ولا افترقَتْ وجوهٌ عن وجوهٍ
ولا الضّادُ الفصيحُ ولا الكِتاب
لئنْ حُمَّ الوَداعُ فضِقتُ ذَرعاً به
واشتفَّ مُهجتيَ الذَّهاب
فمِنْ أهلي إلى أهلي رجوعٌ
وعنْ وطَني إلى وطني إياب."
وما اختَلفَ الطريقُ ولا التراب
ولا افترقَتْ وجوهٌ عن وجوهٍ
ولا الضّادُ الفصيحُ ولا الكِتاب
لئنْ حُمَّ الوَداعُ فضِقتُ ذَرعاً به
واشتفَّ مُهجتيَ الذَّهاب
فمِنْ أهلي إلى أهلي رجوعٌ
وعنْ وطَني إلى وطني إياب."
_الدَمع في الخَدِّ مَسفوحٌ فَمَسكوبُ
وَالنَومُ ناءٍ عَنِ الأَجفانِ مَسلوبُ
يا شِبهَ يوسُفَ في الحُسنِ البَديعِ أَما
تَرثي لِمَن دونَهُ في الحُزنِ يَعقوبُ
وَالنَومُ ناءٍ عَنِ الأَجفانِ مَسلوبُ
يا شِبهَ يوسُفَ في الحُسنِ البَديعِ أَما
تَرثي لِمَن دونَهُ في الحُزنِ يَعقوبُ
كُن فَاعلاً وَكُنِ الضَّمِيرَ المُتصل
لَا تَسْتَتْر لَا تَنكَسِرْ لَا تَنفَصِلْ
لَا تَسْتَتْر لَا تَنكَسِرْ لَا تَنفَصِلْ
سَهَرُ العُيون لغَير وجهكَ باطلٌ
وبُكاوهنَّ لغير حُسنَكَ ضَائعُ .
أتظنُ أنِّي فيكَ مُقتسَمُ الهوَى؟
هيهَات ُقَد جَمَعَ الهَوى لكَ جَامِعُ .
وبُكاوهنَّ لغير حُسنَكَ ضَائعُ .
أتظنُ أنِّي فيكَ مُقتسَمُ الهوَى؟
هيهَات ُقَد جَمَعَ الهَوى لكَ جَامِعُ .