"أتَدرون أني مُذْ تناءتْ ديارُكُم
وشَطَّ اقتِرابي من جَنابِكُمُ الرَّحْبِ
أُكابدُ شوقًا ما يزالُ أُوَارُهُ
يُقَلِّبني في الليلِ جَنبًا إلى جَنبِ
وأذكرُ أيامَ التَّلاقي فأنْثني
لتَذكارِها بادِيَ الأسى طائِرَ اللُّبِ
ولي حَنَّةٌ في كلِّ وقتٍ إليكُمُ
ولا حنَّةُ الصَّادي إلى الباردِ العذبِ
فَوَالله لو أنِّي كتمتُ هواكُمُ
لما كانَ مكتومًا بِشرقٍ ولا غربِ"
وشَطَّ اقتِرابي من جَنابِكُمُ الرَّحْبِ
أُكابدُ شوقًا ما يزالُ أُوَارُهُ
يُقَلِّبني في الليلِ جَنبًا إلى جَنبِ
وأذكرُ أيامَ التَّلاقي فأنْثني
لتَذكارِها بادِيَ الأسى طائِرَ اللُّبِ
ولي حَنَّةٌ في كلِّ وقتٍ إليكُمُ
ولا حنَّةُ الصَّادي إلى الباردِ العذبِ
فَوَالله لو أنِّي كتمتُ هواكُمُ
لما كانَ مكتومًا بِشرقٍ ولا غربِ"
"سَأَظلُّ أمشي رغمَ ذلك عازفًا
قيثارتي مترنِّمًا بغنائي
أَمشي بروحٍ حالمٍ متَوَهِّجٍ
في ظُلمةِ الآلامِ والأَدواءِ
النُّور في قلبي وبينَ جوانحي
فَعَلامَ أخشى السَّيرَ في الظلماءِ؟
إنِّي أنا النَّايُ الَّذي لا تنتهي
أنغامُهُ ما دام في الأَحياءِ"
قيثارتي مترنِّمًا بغنائي
أَمشي بروحٍ حالمٍ متَوَهِّجٍ
في ظُلمةِ الآلامِ والأَدواءِ
النُّور في قلبي وبينَ جوانحي
فَعَلامَ أخشى السَّيرَ في الظلماءِ؟
إنِّي أنا النَّايُ الَّذي لا تنتهي
أنغامُهُ ما دام في الأَحياءِ"
وَلَكِنَّهُ الْحُبُّ الَّذِي لَوْ تَعَلَّقَتْ
شَرَارَتُهُ بِالْجَمْرِ لاحْتَرَقَ الْجَمْرُ
شَرَارَتُهُ بِالْجَمْرِ لاحْتَرَقَ الْجَمْرُ
يا ليلُ إني موقنٌ ما أظلمَتْ
فهناك فجرٌ - يا ظلامُ - قريبُ
الصبرُ في عُرْفِ العبادِ مرارة ٌ
لكنّ صبرَ العارفينَ طبيبُ
فهناك فجرٌ - يا ظلامُ - قريبُ
الصبرُ في عُرْفِ العبادِ مرارة ٌ
لكنّ صبرَ العارفينَ طبيبُ
"استقدرِ اللّٰهَ خيرًا وارضينَّ بهِ
فبينما العُسرُ إذ دارتْ ميَاسيرُ."
- الأصمعي.
فبينما العُسرُ إذ دارتْ ميَاسيرُ."
- الأصمعي.
في وصْفِ حُسْنِكُمُ تَكِلُّ الألسُنُ
وَجَمالُكُمْ فَهُوَ الجَمالُ الأحسَنُ
يا سادةً غَابوا فَماتَ تَصَبُّري
وبكيتُهمْ حتّى بكاني المسْكَنُ
لي فيكُمُ ظَبْيٌ ذَكَرتُ لِحُسْنهِ
عينَ الجِنانَ أحمُّ أحوى أعَينُ
بادٍ وَلكنْ في الضّميرِ مُحَجّبٌ
سَهْلٌ ولكنْ بالرِّماحِ مُحَصّنُ
حَلَفوا بأنَّ الوردَ زهرةُ خَدِّهِ
صَدَقَ الوشاةُ وَعارضاهُ سَوْسَنُ
متلون الميثاق لكن وجهه
بِسوى الحياءِ الطّلْقِ لا يتلوّنُ
في خَطِّ عارِضهِ وَنُقْطَةِ خالهِ
شَكلٌ يُصَادِرُ في الهوى وَيُبَرهنُ.
- ابن دانيال الموصلي
وَجَمالُكُمْ فَهُوَ الجَمالُ الأحسَنُ
يا سادةً غَابوا فَماتَ تَصَبُّري
وبكيتُهمْ حتّى بكاني المسْكَنُ
لي فيكُمُ ظَبْيٌ ذَكَرتُ لِحُسْنهِ
عينَ الجِنانَ أحمُّ أحوى أعَينُ
بادٍ وَلكنْ في الضّميرِ مُحَجّبٌ
سَهْلٌ ولكنْ بالرِّماحِ مُحَصّنُ
حَلَفوا بأنَّ الوردَ زهرةُ خَدِّهِ
صَدَقَ الوشاةُ وَعارضاهُ سَوْسَنُ
متلون الميثاق لكن وجهه
بِسوى الحياءِ الطّلْقِ لا يتلوّنُ
في خَطِّ عارِضهِ وَنُقْطَةِ خالهِ
شَكلٌ يُصَادِرُ في الهوى وَيُبَرهنُ.
- ابن دانيال الموصلي
"فَلستُ الَّذي تُغريهِ في الخَلقِ كَثرةٌ
ولستُ الَّذي إن قَلَّ صَحبٌه تَضَرَّما."
-بدر الدريع.
ولستُ الَّذي إن قَلَّ صَحبٌه تَضَرَّما."
-بدر الدريع.
شَمسُ النَهارِ بِحُسنِ وَجهِكَ تُقسِمُ
إِنَّ المَلاحَة مِن جَمالِكَ تُقسَمُ
جُمِعَت لِبَهجَتِكَ المَحاسِنُ كُلُّها
وَالحُسنُ في كُلِّ الأَنامِ مُقَسَّمُ
يا مَن حَكَت عَيناهُ سَيفَ سَمِيِّهِ
هَلّا اِقتَدَيتَ بَعَدلِهِ إِذ يَحكُمُ
أَنتَ المُرادُ وَسَيفُ لِحظِكَ قاتِلي
لَكِن فَمي عَن شَرحِ حالي مُلجَمُ
تَشكو تَفَرُّقَنا وَأَنتَ جَنَيتَهُ
وَمِنَ العَجائِبِ ظالِمٌ يَتَظَلَّمُ
وَتَقولُ أَنتَ بِعُذرِ بُعدي عالِمٌ
وَاللَهُ يَعلَمُ أَنَّني لا أَعلَمُ
فَتُراكَ تَدري أَنَّ حُبَّكَ مُتلِفي
لَكِنَّني أُخفي هَواكَ وَأَكتِمُ
إِن كُنتَ ما تَدري فَتِلكَ مُصيبَةٌ
أَو كُنتَ تَدري فَالمُصيبَةُ أَعظَمُ
إِنَّ المَلاحَة مِن جَمالِكَ تُقسَمُ
جُمِعَت لِبَهجَتِكَ المَحاسِنُ كُلُّها
وَالحُسنُ في كُلِّ الأَنامِ مُقَسَّمُ
يا مَن حَكَت عَيناهُ سَيفَ سَمِيِّهِ
هَلّا اِقتَدَيتَ بَعَدلِهِ إِذ يَحكُمُ
أَنتَ المُرادُ وَسَيفُ لِحظِكَ قاتِلي
لَكِن فَمي عَن شَرحِ حالي مُلجَمُ
تَشكو تَفَرُّقَنا وَأَنتَ جَنَيتَهُ
وَمِنَ العَجائِبِ ظالِمٌ يَتَظَلَّمُ
وَتَقولُ أَنتَ بِعُذرِ بُعدي عالِمٌ
وَاللَهُ يَعلَمُ أَنَّني لا أَعلَمُ
فَتُراكَ تَدري أَنَّ حُبَّكَ مُتلِفي
لَكِنَّني أُخفي هَواكَ وَأَكتِمُ
إِن كُنتَ ما تَدري فَتِلكَ مُصيبَةٌ
أَو كُنتَ تَدري فَالمُصيبَةُ أَعظَمُ