"مِنَ الفَجرِ حتَّى الفَجرِ
نَنجَرُّ كَالرَّحَى
إلى أينَ يا مَسرَى
ومن أينَ يا ضُحَى؟
أضَعنا بلا قصدٍ
طريقًا أضَاعنا
ولاحَ لنَا دربٌ
بدأناهُ فانمحَى."
- البردوني
نَنجَرُّ كَالرَّحَى
إلى أينَ يا مَسرَى
ومن أينَ يا ضُحَى؟
أضَعنا بلا قصدٍ
طريقًا أضَاعنا
ولاحَ لنَا دربٌ
بدأناهُ فانمحَى."
- البردوني
ليلٌ تَحيّر ما ينحطّ من جِهةٍ
كأنه فوق متن الأرض مشكول
نجومه ركّدٌ ليست بزائلة
كأنما هُنّ في الجو القناديلُ
كأنه فوق متن الأرض مشكول
نجومه ركّدٌ ليست بزائلة
كأنما هُنّ في الجو القناديلُ
"مَن جرَّبَ الكَيَّ لا يَنسى مواجِعهُ
ومنْ رأى السُّمَّ لا يَشقَى كمن شَربَا!"
ومنْ رأى السُّمَّ لا يَشقَى كمن شَربَا!"
ليلٌ تَحيّر ما ينحطّ من جِهةٍ
كأنه فوق متن الأرض مشكول
نجومه ركّدٌ ليست بزائلة
كأنما هُنّ في الجو القناديلُ
كأنه فوق متن الأرض مشكول
نجومه ركّدٌ ليست بزائلة
كأنما هُنّ في الجو القناديلُ
"ليتَ الذي أدلى لِيوسفَ دَلوَهُ
يُدلي لقلبي دلْوَه ويبشِّرُ
أو ليتَ مَن ألقى القميصَ يجيئُني
بِقميصِ مَن أهوى لعلّي أُبصِرُ"
يُدلي لقلبي دلْوَه ويبشِّرُ
أو ليتَ مَن ألقى القميصَ يجيئُني
بِقميصِ مَن أهوى لعلّي أُبصِرُ"
فلمّا رأوني العاذلون مُتيّمًا
كئيبًا بمن أهوى وعقلي ذاهبُ
رثوا لي وقالوا كنت بالأمسِ عاقِلاً
أصابتك عينٌ ؟ قُلتُ عينٌ وحاجِبُٰ.
- عمر الأنسي
كئيبًا بمن أهوى وعقلي ذاهبُ
رثوا لي وقالوا كنت بالأمسِ عاقِلاً
أصابتك عينٌ ؟ قُلتُ عينٌ وحاجِبُٰ.
- عمر الأنسي
"أتَدرون أني مُذْ تناءتْ ديارُكُم
وشَطَّ اقتِرابي من جَنابِكُمُ الرَّحْبِ
أُكابدُ شوقًا ما يزالُ أُوَارُهُ
يُقَلِّبني في الليلِ جَنبًا إلى جَنبِ
وأذكرُ أيامَ التَّلاقي فأنْثني
لتَذكارِها بادِيَ الأسى طائِرَ اللُّبِ
ولي حَنَّةٌ في كلِّ وقتٍ إليكُمُ
ولا حنَّةُ الصَّادي إلى الباردِ العذبِ
فَوَالله لو أنِّي كتمتُ هواكُمُ
لما كانَ مكتومًا بِشرقٍ ولا غربِ"
وشَطَّ اقتِرابي من جَنابِكُمُ الرَّحْبِ
أُكابدُ شوقًا ما يزالُ أُوَارُهُ
يُقَلِّبني في الليلِ جَنبًا إلى جَنبِ
وأذكرُ أيامَ التَّلاقي فأنْثني
لتَذكارِها بادِيَ الأسى طائِرَ اللُّبِ
ولي حَنَّةٌ في كلِّ وقتٍ إليكُمُ
ولا حنَّةُ الصَّادي إلى الباردِ العذبِ
فَوَالله لو أنِّي كتمتُ هواكُمُ
لما كانَ مكتومًا بِشرقٍ ولا غربِ"
"سَأَظلُّ أمشي رغمَ ذلك عازفًا
قيثارتي مترنِّمًا بغنائي
أَمشي بروحٍ حالمٍ متَوَهِّجٍ
في ظُلمةِ الآلامِ والأَدواءِ
النُّور في قلبي وبينَ جوانحي
فَعَلامَ أخشى السَّيرَ في الظلماءِ؟
إنِّي أنا النَّايُ الَّذي لا تنتهي
أنغامُهُ ما دام في الأَحياءِ"
قيثارتي مترنِّمًا بغنائي
أَمشي بروحٍ حالمٍ متَوَهِّجٍ
في ظُلمةِ الآلامِ والأَدواءِ
النُّور في قلبي وبينَ جوانحي
فَعَلامَ أخشى السَّيرَ في الظلماءِ؟
إنِّي أنا النَّايُ الَّذي لا تنتهي
أنغامُهُ ما دام في الأَحياءِ"
وَلَكِنَّهُ الْحُبُّ الَّذِي لَوْ تَعَلَّقَتْ
شَرَارَتُهُ بِالْجَمْرِ لاحْتَرَقَ الْجَمْرُ
شَرَارَتُهُ بِالْجَمْرِ لاحْتَرَقَ الْجَمْرُ