"ياليت من أهوى يحِسُ بأنّ بي
شوقًا إليهِ ولوعةً لا تكذبُ
فلطالما لمحتُ دونَ نتيجةٍ
فألوم نفسي والشعورُ مُخيّب
ما الذنب ذنبي حينما أدمنتُهُ
فالحب يعبثُ بالقلوبِ ويذهبُ
قدري بأن أحيا بقلبٍ حائرٍ
غضٍّ على جمر الهوى يتقلبُ
صعبٌ علي بأن أبوحَ بحُبهِ
لكنَّ كتمان المشاعر أصعبُ"
شوقًا إليهِ ولوعةً لا تكذبُ
فلطالما لمحتُ دونَ نتيجةٍ
فألوم نفسي والشعورُ مُخيّب
ما الذنب ذنبي حينما أدمنتُهُ
فالحب يعبثُ بالقلوبِ ويذهبُ
قدري بأن أحيا بقلبٍ حائرٍ
غضٍّ على جمر الهوى يتقلبُ
صعبٌ علي بأن أبوحَ بحُبهِ
لكنَّ كتمان المشاعر أصعبُ"
"مَالِي سِوَاكَ مُعِينًا هَادِيًا أبدًا
أرشِد فُؤَادِي فَقَد تَاهَت بِهِ السُّبُلُ"
أرشِد فُؤَادِي فَقَد تَاهَت بِهِ السُّبُلُ"
"عُذرًا! فأسئلةُ المَلَّاحِ مالحةٌ
والبحرُ لا يُجتَنَى من طَعمِهِ، العسلُ:
هل نحنُ نرحلُ في مجلى حقيقتِنا؟
أم نحن في غابة الأوهامِ نرتحلُ؟
كلُّ الشعائر في معراجنا فشلتْ
وظَلَّ يتَّحدُ الإنسانُ والفشلُ
إنْ لم نكنْ قد وَصَلْنَا الغيبَ ذاتَ رُؤًى
فحَسْبُنا أنَّنا بالغيبِ نتَّصلُ.."
والبحرُ لا يُجتَنَى من طَعمِهِ، العسلُ:
هل نحنُ نرحلُ في مجلى حقيقتِنا؟
أم نحن في غابة الأوهامِ نرتحلُ؟
كلُّ الشعائر في معراجنا فشلتْ
وظَلَّ يتَّحدُ الإنسانُ والفشلُ
إنْ لم نكنْ قد وَصَلْنَا الغيبَ ذاتَ رُؤًى
فحَسْبُنا أنَّنا بالغيبِ نتَّصلُ.."
أَسرَى بكَ اللهُ حَتَّى نِلتَ مَنزِلَةً
رَفِيعَة لَم يَصِل يَومًا لهَا بَشَرُ
وَعُدتَ تَجلِسُ بَينَ النَّاسِ مُؤْتَلِقًا
نُورا كَأَنَّكَ في أَحدَاقِهِم قَمَرُ
صَلَّى عَلَيكَ إِلَـٰهُ الكَونِ مَا بَسَمَت
سَحَابَةٌ وَجَرَى مِن ثَغرِهَا مَطَرُ.
رَفِيعَة لَم يَصِل يَومًا لهَا بَشَرُ
وَعُدتَ تَجلِسُ بَينَ النَّاسِ مُؤْتَلِقًا
نُورا كَأَنَّكَ في أَحدَاقِهِم قَمَرُ
صَلَّى عَلَيكَ إِلَـٰهُ الكَونِ مَا بَسَمَت
سَحَابَةٌ وَجَرَى مِن ثَغرِهَا مَطَرُ.
يَكّادُ حُسّنَكِ أنْ يُغوّيّ المَلائِكَةَ
فَما تَظُنيّنَ بِإبّنِ الماءِ وَ الطيّنِ؟.
فَما تَظُنيّنَ بِإبّنِ الماءِ وَ الطيّنِ؟.
"عيناكَ خارطتي وبعض ملامحي
الدربُ دونكَ لو علمتَ؛ عسيرُ..
سرنا معًا حلو الحياة ومُرّها
فإذا فقدتُ هواكَ كيف أسيرُ؟"
الدربُ دونكَ لو علمتَ؛ عسيرُ..
سرنا معًا حلو الحياة ومُرّها
فإذا فقدتُ هواكَ كيف أسيرُ؟"
حُزنٌ يفورُ ومُهجة تَتقطعُ
وأسى يَجيش وعبرة تتربعُ
وتأسفٌ متردد وتلهفُ
متصعد وتأوه وتوجعُ
وزفير أنفاس يرددها الأسى
كادت تقِد بها الحشا والأضلعُ
وأسى يَجيش وعبرة تتربعُ
وتأسفٌ متردد وتلهفُ
متصعد وتأوه وتوجعُ
وزفير أنفاس يرددها الأسى
كادت تقِد بها الحشا والأضلعُ