صباحُ الخيرِ؛ فيك الصبحُ سلوى
وأنتَ إذا سُقيتُ المرَّ حلوى
فأبحر في جـمالكَ عند حزني
وألقى في رحابكَ ألفَ جدوى"
وأنتَ إذا سُقيتُ المرَّ حلوى
فأبحر في جـمالكَ عند حزني
وألقى في رحابكَ ألفَ جدوى"
حَبيبٌ لَيسَ يَعدِلهُ حَبيبُ
وَما لِسِواهُ في قَلبي نَصيبُ
حَبيبٌ غابَ عَن عَيني وَجِسمي
وَعَن قَلبي حَبيبي لا يَغيبُ
وَما لِسِواهُ في قَلبي نَصيبُ
حَبيبٌ غابَ عَن عَيني وَجِسمي
وَعَن قَلبي حَبيبي لا يَغيبُ
أهديتُها شِعرًا، فقالتْ: سَرَّني!
زدني بربك سيدي تكرارا
أرضى بشعرك والقصيد يهزّني
لكنْ أرِيدُ قِلادَةً وسِوَارا
فضحِكتُ من حظِّي! وقلتُ: لعلها
قد أسرفت،فمنحتها تذكارا
"فالمرأة الحسناء دون هديّةٍ"
أُمِّيَّةٌ، لا تقرأُ الأشعَارا".
-عبدالله الخضيري
زدني بربك سيدي تكرارا
أرضى بشعرك والقصيد يهزّني
لكنْ أرِيدُ قِلادَةً وسِوَارا
فضحِكتُ من حظِّي! وقلتُ: لعلها
قد أسرفت،فمنحتها تذكارا
"فالمرأة الحسناء دون هديّةٍ"
أُمِّيَّةٌ، لا تقرأُ الأشعَارا".
-عبدالله الخضيري
يُخْفِي عن النَّاسِ دمعًا لَيْسَ يُرسِلُهُ
واالدَّمعُ بادٍ سَوَاءٌ سالَ أو جَمُدَا..
واالدَّمعُ بادٍ سَوَاءٌ سالَ أو جَمُدَا..
وتراهُ يصمِتُ كي يُواريَ حُبَّهُ
وبقدر ما تُخفَى المحبَّةُ تُعلَمُ
عبثاً يخبِّئُ سِرَّهُ في صَمتِهِ
من قالَ أن الصمتَ لا يتكلَّمُ
وبقدر ما تُخفَى المحبَّةُ تُعلَمُ
عبثاً يخبِّئُ سِرَّهُ في صَمتِهِ
من قالَ أن الصمتَ لا يتكلَّمُ
"يا لَيتني أحضَى بملمسِ خدِّهَا
أو قبلةً في اليدِ تنتشلُ السوادْ
أو لَيتني أُمسي أميرَ مَنامِهَا
أو لَيتني جُندي أقُود لهَا الجَوادْ"
أو قبلةً في اليدِ تنتشلُ السوادْ
أو لَيتني أُمسي أميرَ مَنامِهَا
أو لَيتني جُندي أقُود لهَا الجَوادْ"
"ياليت من أهوى يحِسُ بأنّ بي
شوقًا إليهِ ولوعةً لا تكذبُ
فلطالما لمحتُ دونَ نتيجةٍ
فألوم نفسي والشعورُ مُخيّب
ما الذنب ذنبي حينما أدمنتُهُ
فالحب يعبثُ بالقلوبِ ويذهبُ
قدري بأن أحيا بقلبٍ حائرٍ
غضٍّ على جمر الهوى يتقلبُ
صعبٌ علي بأن أبوحَ بحُبهِ
لكنَّ كتمان المشاعر أصعبُ"
شوقًا إليهِ ولوعةً لا تكذبُ
فلطالما لمحتُ دونَ نتيجةٍ
فألوم نفسي والشعورُ مُخيّب
ما الذنب ذنبي حينما أدمنتُهُ
فالحب يعبثُ بالقلوبِ ويذهبُ
قدري بأن أحيا بقلبٍ حائرٍ
غضٍّ على جمر الهوى يتقلبُ
صعبٌ علي بأن أبوحَ بحُبهِ
لكنَّ كتمان المشاعر أصعبُ"
"مَالِي سِوَاكَ مُعِينًا هَادِيًا أبدًا
أرشِد فُؤَادِي فَقَد تَاهَت بِهِ السُّبُلُ"
أرشِد فُؤَادِي فَقَد تَاهَت بِهِ السُّبُلُ"