"ولمَّا قسا قلبي وضاقَت مذاهبي
جعلتُ رجائي نحوَ عفوِكَ سُلَّما
تَعاظَمني ذنبي فلمَّا قَرَنته
بعفوِكَ ربِّي كانَ عفوُكَ أعظما."
جعلتُ رجائي نحوَ عفوِكَ سُلَّما
تَعاظَمني ذنبي فلمَّا قَرَنته
بعفوِكَ ربِّي كانَ عفوُكَ أعظما."
إِنّي لأَكتُمُ في الحَشا حُبّاً لَها
لَو كانَ أَصبَحَ فَوقَها لَأَظَلَّها
وَيَبيتُ بَينَ جَوانِحي وَجدٌ بِها
لَو باتَ تَحتَ فِراشِها لَأَقَلَّها
لَو كانَ أَصبَحَ فَوقَها لَأَظَلَّها
وَيَبيتُ بَينَ جَوانِحي وَجدٌ بِها
لَو باتَ تَحتَ فِراشِها لَأَقَلَّها
"أيا قمراً تنوَّر عن أقاحِ
ويا غُصناً يَميلُ مع الرِّياحِ
جَبينُكِ والمُقَلَّدُ والثّنايا
صباحٌ في صباحٍ في صباحِ"
ويا غُصناً يَميلُ مع الرِّياحِ
جَبينُكِ والمُقَلَّدُ والثّنايا
صباحٌ في صباحٍ في صباحِ"
صباحُ الخيرِ؛ فيك الصبحُ سلوى
وأنتَ إذا سُقيتُ المرَّ حلوى
فأبحر في جـمالكَ عند حزني
وألقى في رحابكَ ألفَ جدوى"
وأنتَ إذا سُقيتُ المرَّ حلوى
فأبحر في جـمالكَ عند حزني
وألقى في رحابكَ ألفَ جدوى"
حَبيبٌ لَيسَ يَعدِلهُ حَبيبُ
وَما لِسِواهُ في قَلبي نَصيبُ
حَبيبٌ غابَ عَن عَيني وَجِسمي
وَعَن قَلبي حَبيبي لا يَغيبُ
وَما لِسِواهُ في قَلبي نَصيبُ
حَبيبٌ غابَ عَن عَيني وَجِسمي
وَعَن قَلبي حَبيبي لا يَغيبُ
أهديتُها شِعرًا، فقالتْ: سَرَّني!
زدني بربك سيدي تكرارا
أرضى بشعرك والقصيد يهزّني
لكنْ أرِيدُ قِلادَةً وسِوَارا
فضحِكتُ من حظِّي! وقلتُ: لعلها
قد أسرفت،فمنحتها تذكارا
"فالمرأة الحسناء دون هديّةٍ"
أُمِّيَّةٌ، لا تقرأُ الأشعَارا".
-عبدالله الخضيري
زدني بربك سيدي تكرارا
أرضى بشعرك والقصيد يهزّني
لكنْ أرِيدُ قِلادَةً وسِوَارا
فضحِكتُ من حظِّي! وقلتُ: لعلها
قد أسرفت،فمنحتها تذكارا
"فالمرأة الحسناء دون هديّةٍ"
أُمِّيَّةٌ، لا تقرأُ الأشعَارا".
-عبدالله الخضيري
يُخْفِي عن النَّاسِ دمعًا لَيْسَ يُرسِلُهُ
واالدَّمعُ بادٍ سَوَاءٌ سالَ أو جَمُدَا..
واالدَّمعُ بادٍ سَوَاءٌ سالَ أو جَمُدَا..