وَلَيسَ خَليلي بِالمَلولِ وَلا الَّذي
إِذا غبتُ عَنهُ باعَني بِخَليلِ
وَلَكِن خَليلي مَن يَدومُ وِصالُهُ
وَيَحفَظُ سِرّي عِندَ كُلِّ دَخيلِ
إِذا غبتُ عَنهُ باعَني بِخَليلِ
وَلَكِن خَليلي مَن يَدومُ وِصالُهُ
وَيَحفَظُ سِرّي عِندَ كُلِّ دَخيلِ
يا زهرةً، كسَرَت قانون رِقّتها
من أين للزهرِ قلبٌ مثلما الحجرِ ؟
إنّي أشاهدُ في خدّيكِ ملحمةً
بين النجومِ وبين الشمسِ والقمرِ
من أين للزهرِ قلبٌ مثلما الحجرِ ؟
إنّي أشاهدُ في خدّيكِ ملحمةً
بين النجومِ وبين الشمسِ والقمرِ
"يا أيّها الإنسانُ ما هذا القَلَقْ؟
أوَلَيسَ ربُّكَ قَد تكَفَّلَ ما خَلَقْ؟
أوَلَيسَ بعدَ العُسرِ يُسْرٌ مِثلَما
بَعدَ اللَّيالِي دائماً يأْتي الفَلَقْ؟"
أوَلَيسَ ربُّكَ قَد تكَفَّلَ ما خَلَقْ؟
أوَلَيسَ بعدَ العُسرِ يُسْرٌ مِثلَما
بَعدَ اللَّيالِي دائماً يأْتي الفَلَقْ؟"
"لَنْ أَبْرَحَ البَابَ حَتَّى أَبْلغَ القِمَمَ
وَأَرَى بِعَيْنِيْ سَقْفَ الحُلْمِ مُنْتَظِم"
وَأَرَى بِعَيْنِيْ سَقْفَ الحُلْمِ مُنْتَظِم"
لا بُدَّ لليلِ من صُبحٍ يبدّده
ويسطعُ النُّور والظلماء ترتحلُ
ويرجِعُ الحقُّ فوق الكونُ عاليةً
راياته البيض لا كفرٌ ولا دجلُ.
ويسطعُ النُّور والظلماء ترتحلُ
ويرجِعُ الحقُّ فوق الكونُ عاليةً
راياته البيض لا كفرٌ ولا دجلُ.
أَبيتُ اللَيلَ أَرقُبُ كُلَّ نَجمٍ
تَعَرَّضَ حَيثُ أَنجَدَ ثُمَّ غارا
يَحِنُّ فُؤادُهُ وَالعَينُ تَلقى
مِنَ العَبَراتِ جَولاً وَاِنحِدارا
تَعَرَّضَ حَيثُ أَنجَدَ ثُمَّ غارا
يَحِنُّ فُؤادُهُ وَالعَينُ تَلقى
مِنَ العَبَراتِ جَولاً وَاِنحِدارا
"تَلِذُّ لَهُ المُرُوءَةُ وَهْيَ تؤْذِيْ
وَمَنْ يَعْشَقْ يَلِذُّ لَهُ الغَرَامُ"
- المتنبي
وَمَنْ يَعْشَقْ يَلِذُّ لَهُ الغَرَامُ"
- المتنبي
وإذا نظرتَ إلى السماءِ مُناجِيًا
ورجوتَ ربّكَ أن يُحقّقَ مأملَكْ
فرأيتَ مالم ترتجيهِ مع الدعاء
وظننتَ أنّ الحُزن أطفأ مِشعلَكْ
لاتجزَعنّ من الحياةِ وضيقها
حاشاهُ رحمن السماء أن يخذُلكْ
ولو اطّلعتَ على الغيوبِ ولُطفِها
لعلِمتَ أنّ الخيرَ فيمَ اختار لكْ
ورجوتَ ربّكَ أن يُحقّقَ مأملَكْ
فرأيتَ مالم ترتجيهِ مع الدعاء
وظننتَ أنّ الحُزن أطفأ مِشعلَكْ
لاتجزَعنّ من الحياةِ وضيقها
حاشاهُ رحمن السماء أن يخذُلكْ
ولو اطّلعتَ على الغيوبِ ولُطفِها
لعلِمتَ أنّ الخيرَ فيمَ اختار لكْ
ماتَ الهوى فتعال نقسمُ إرثهُ
بيني وبينك والدموع شهودُ
خُذ أنتَ مني ذكرياتك كُلها
وأنا سأحملُ خيبتي وأعودُ
بيني وبينك والدموع شهودُ
خُذ أنتَ مني ذكرياتك كُلها
وأنا سأحملُ خيبتي وأعودُ
أَنتَ المُرادُ وَسَيفُ لِحظِكَ قاتِلي
لَكِن فَمي عَن شَرحِ حالي مُلجَمُ
تَشكو تَفَرُّقَنا وَأَنتَ جَنَيتَهُ
وَمِنَ العَجائِبِ ظالِمٌ يَتَظَلَّمُ
وَتَقولُ أَنتَ بِعُذرِ بُعدي عالِمٌ وَاللَهُ
لَكِن فَمي عَن شَرحِ حالي مُلجَمُ
تَشكو تَفَرُّقَنا وَأَنتَ جَنَيتَهُ
وَمِنَ العَجائِبِ ظالِمٌ يَتَظَلَّمُ
وَتَقولُ أَنتَ بِعُذرِ بُعدي عالِمٌ وَاللَهُ
من أنتِ؟ يا ذات العيونِ الناعسة
وجمال وجهك و الشفاه الهامسة
فإذا ابتسمتِ أضاء قنديل الهوى
واذا سكتِ دعىٰ الفؤادُ وساوسه
ولطولِ جِيدكِ قصةٌ أخَّاذةٌ
فالحُسنُ حُسنكِ إنْ وقفتِ وجالسة
- طارق زياد حجي
وجمال وجهك و الشفاه الهامسة
فإذا ابتسمتِ أضاء قنديل الهوى
واذا سكتِ دعىٰ الفؤادُ وساوسه
ولطولِ جِيدكِ قصةٌ أخَّاذةٌ
فالحُسنُ حُسنكِ إنْ وقفتِ وجالسة
- طارق زياد حجي