إِن كانَ يُعجِبُكَ السُكوتُ فَإِنَّهُ
قَد كانَ يُعجِبُ قَبلَكَ الأَخيارا
وَلَئِن نَدِمتَ عَلى سُكوتِكَ مَرَّةً
فَلَقَد نَدِمتَ عَلى الكَلامِ مِرارا
قَد كانَ يُعجِبُ قَبلَكَ الأَخيارا
وَلَئِن نَدِمتَ عَلى سُكوتِكَ مَرَّةً
فَلَقَد نَدِمتَ عَلى الكَلامِ مِرارا
بَردٌ وَلَيلٌ.. يَا هُمُومُ تَلَطَّفِي
أخشَىٰ عَلَىٰ قَلبِي بُرُودَةَ مِعطَفِي
مَطَرٌ وَحُزنٌ.. لَا مِظَلَّة هَا هُنَا
تَحمِي الرُّؤُوسَ مِنَ الخَيَالِ المُسرِفِ
كُونِي بقُربِي يَا حَبيبَةُ لَم يَعدُ
هَذا الشِّتَاءُ لِعَاشِقِينَ بمُنصِفِ
أخشَىٰ عَلَىٰ قَلبِي بُرُودَةَ مِعطَفِي
مَطَرٌ وَحُزنٌ.. لَا مِظَلَّة هَا هُنَا
تَحمِي الرُّؤُوسَ مِنَ الخَيَالِ المُسرِفِ
كُونِي بقُربِي يَا حَبيبَةُ لَم يَعدُ
هَذا الشِّتَاءُ لِعَاشِقِينَ بمُنصِفِ
وَلَيسَ خَليلي بِالمَلولِ وَلا الَّذي
إِذا غبتُ عَنهُ باعَني بِخَليلِ
وَلَكِن خَليلي مَن يَدومُ وِصالُهُ
وَيَحفَظُ سِرّي عِندَ كُلِّ دَخيلِ
إِذا غبتُ عَنهُ باعَني بِخَليلِ
وَلَكِن خَليلي مَن يَدومُ وِصالُهُ
وَيَحفَظُ سِرّي عِندَ كُلِّ دَخيلِ
يا زهرةً، كسَرَت قانون رِقّتها
من أين للزهرِ قلبٌ مثلما الحجرِ ؟
إنّي أشاهدُ في خدّيكِ ملحمةً
بين النجومِ وبين الشمسِ والقمرِ
من أين للزهرِ قلبٌ مثلما الحجرِ ؟
إنّي أشاهدُ في خدّيكِ ملحمةً
بين النجومِ وبين الشمسِ والقمرِ
"يا أيّها الإنسانُ ما هذا القَلَقْ؟
أوَلَيسَ ربُّكَ قَد تكَفَّلَ ما خَلَقْ؟
أوَلَيسَ بعدَ العُسرِ يُسْرٌ مِثلَما
بَعدَ اللَّيالِي دائماً يأْتي الفَلَقْ؟"
أوَلَيسَ ربُّكَ قَد تكَفَّلَ ما خَلَقْ؟
أوَلَيسَ بعدَ العُسرِ يُسْرٌ مِثلَما
بَعدَ اللَّيالِي دائماً يأْتي الفَلَقْ؟"
"لَنْ أَبْرَحَ البَابَ حَتَّى أَبْلغَ القِمَمَ
وَأَرَى بِعَيْنِيْ سَقْفَ الحُلْمِ مُنْتَظِم"
وَأَرَى بِعَيْنِيْ سَقْفَ الحُلْمِ مُنْتَظِم"
لا بُدَّ لليلِ من صُبحٍ يبدّده
ويسطعُ النُّور والظلماء ترتحلُ
ويرجِعُ الحقُّ فوق الكونُ عاليةً
راياته البيض لا كفرٌ ولا دجلُ.
ويسطعُ النُّور والظلماء ترتحلُ
ويرجِعُ الحقُّ فوق الكونُ عاليةً
راياته البيض لا كفرٌ ولا دجلُ.
أَبيتُ اللَيلَ أَرقُبُ كُلَّ نَجمٍ
تَعَرَّضَ حَيثُ أَنجَدَ ثُمَّ غارا
يَحِنُّ فُؤادُهُ وَالعَينُ تَلقى
مِنَ العَبَراتِ جَولاً وَاِنحِدارا
تَعَرَّضَ حَيثُ أَنجَدَ ثُمَّ غارا
يَحِنُّ فُؤادُهُ وَالعَينُ تَلقى
مِنَ العَبَراتِ جَولاً وَاِنحِدارا