فَلا تَرضى بِمَنقَصَةٍ وَذُلٍّ
وَتَقنَع بِالقَليلِ مِنَ الحُطامِ
فَعَيشُكَ تَحتَ ظِلِّ العِزِّ يَوم
وَلا تَحتَ المَذَلَّةِ أَلفَ عامِ
وَتَقنَع بِالقَليلِ مِنَ الحُطامِ
فَعَيشُكَ تَحتَ ظِلِّ العِزِّ يَوم
وَلا تَحتَ المَذَلَّةِ أَلفَ عامِ
إِن كانَ يُعجِبُكَ السُكوتُ فَإِنَّهُ
قَد كانَ يُعجِبُ قَبلَكَ الأَخيارا
وَلَئِن نَدِمتَ عَلى سُكوتِكَ مَرَّةً
فَلَقَد نَدِمتَ عَلى الكَلامِ مِرارا
قَد كانَ يُعجِبُ قَبلَكَ الأَخيارا
وَلَئِن نَدِمتَ عَلى سُكوتِكَ مَرَّةً
فَلَقَد نَدِمتَ عَلى الكَلامِ مِرارا
بَردٌ وَلَيلٌ.. يَا هُمُومُ تَلَطَّفِي
أخشَىٰ عَلَىٰ قَلبِي بُرُودَةَ مِعطَفِي
مَطَرٌ وَحُزنٌ.. لَا مِظَلَّة هَا هُنَا
تَحمِي الرُّؤُوسَ مِنَ الخَيَالِ المُسرِفِ
كُونِي بقُربِي يَا حَبيبَةُ لَم يَعدُ
هَذا الشِّتَاءُ لِعَاشِقِينَ بمُنصِفِ
أخشَىٰ عَلَىٰ قَلبِي بُرُودَةَ مِعطَفِي
مَطَرٌ وَحُزنٌ.. لَا مِظَلَّة هَا هُنَا
تَحمِي الرُّؤُوسَ مِنَ الخَيَالِ المُسرِفِ
كُونِي بقُربِي يَا حَبيبَةُ لَم يَعدُ
هَذا الشِّتَاءُ لِعَاشِقِينَ بمُنصِفِ
وَلَيسَ خَليلي بِالمَلولِ وَلا الَّذي
إِذا غبتُ عَنهُ باعَني بِخَليلِ
وَلَكِن خَليلي مَن يَدومُ وِصالُهُ
وَيَحفَظُ سِرّي عِندَ كُلِّ دَخيلِ
إِذا غبتُ عَنهُ باعَني بِخَليلِ
وَلَكِن خَليلي مَن يَدومُ وِصالُهُ
وَيَحفَظُ سِرّي عِندَ كُلِّ دَخيلِ
يا زهرةً، كسَرَت قانون رِقّتها
من أين للزهرِ قلبٌ مثلما الحجرِ ؟
إنّي أشاهدُ في خدّيكِ ملحمةً
بين النجومِ وبين الشمسِ والقمرِ
من أين للزهرِ قلبٌ مثلما الحجرِ ؟
إنّي أشاهدُ في خدّيكِ ملحمةً
بين النجومِ وبين الشمسِ والقمرِ
"يا أيّها الإنسانُ ما هذا القَلَقْ؟
أوَلَيسَ ربُّكَ قَد تكَفَّلَ ما خَلَقْ؟
أوَلَيسَ بعدَ العُسرِ يُسْرٌ مِثلَما
بَعدَ اللَّيالِي دائماً يأْتي الفَلَقْ؟"
أوَلَيسَ ربُّكَ قَد تكَفَّلَ ما خَلَقْ؟
أوَلَيسَ بعدَ العُسرِ يُسْرٌ مِثلَما
بَعدَ اللَّيالِي دائماً يأْتي الفَلَقْ؟"