هُو الزّمان فَلا عيشٌ يطيب بهِ
ولا سرورٌ ولا صفوٌ بلا كَدَرِ
يَجني الفَتى فإذا لِيمَت جِنايتُهُ
أحال من ذنبهِ ظلماً على القدرِ
وَكلُّ يَومٍ مِنَ الأيّام يعجبُنا
فَإِنمّا هوَ نُقصانٌ من العُمُرِ
ولا سرورٌ ولا صفوٌ بلا كَدَرِ
يَجني الفَتى فإذا لِيمَت جِنايتُهُ
أحال من ذنبهِ ظلماً على القدرِ
وَكلُّ يَومٍ مِنَ الأيّام يعجبُنا
فَإِنمّا هوَ نُقصانٌ من العُمُرِ
فَلا تَرضى بِمَنقَصَةٍ وَذُلٍّ
وَتَقنَع بِالقَليلِ مِنَ الحُطامِ
فَعَيشُكَ تَحتَ ظِلِّ العِزِّ يَوم
وَلا تَحتَ المَذَلَّةِ أَلفَ عامِ
وَتَقنَع بِالقَليلِ مِنَ الحُطامِ
فَعَيشُكَ تَحتَ ظِلِّ العِزِّ يَوم
وَلا تَحتَ المَذَلَّةِ أَلفَ عامِ
إِن كانَ يُعجِبُكَ السُكوتُ فَإِنَّهُ
قَد كانَ يُعجِبُ قَبلَكَ الأَخيارا
وَلَئِن نَدِمتَ عَلى سُكوتِكَ مَرَّةً
فَلَقَد نَدِمتَ عَلى الكَلامِ مِرارا
قَد كانَ يُعجِبُ قَبلَكَ الأَخيارا
وَلَئِن نَدِمتَ عَلى سُكوتِكَ مَرَّةً
فَلَقَد نَدِمتَ عَلى الكَلامِ مِرارا
بَردٌ وَلَيلٌ.. يَا هُمُومُ تَلَطَّفِي
أخشَىٰ عَلَىٰ قَلبِي بُرُودَةَ مِعطَفِي
مَطَرٌ وَحُزنٌ.. لَا مِظَلَّة هَا هُنَا
تَحمِي الرُّؤُوسَ مِنَ الخَيَالِ المُسرِفِ
كُونِي بقُربِي يَا حَبيبَةُ لَم يَعدُ
هَذا الشِّتَاءُ لِعَاشِقِينَ بمُنصِفِ
أخشَىٰ عَلَىٰ قَلبِي بُرُودَةَ مِعطَفِي
مَطَرٌ وَحُزنٌ.. لَا مِظَلَّة هَا هُنَا
تَحمِي الرُّؤُوسَ مِنَ الخَيَالِ المُسرِفِ
كُونِي بقُربِي يَا حَبيبَةُ لَم يَعدُ
هَذا الشِّتَاءُ لِعَاشِقِينَ بمُنصِفِ
وَلَيسَ خَليلي بِالمَلولِ وَلا الَّذي
إِذا غبتُ عَنهُ باعَني بِخَليلِ
وَلَكِن خَليلي مَن يَدومُ وِصالُهُ
وَيَحفَظُ سِرّي عِندَ كُلِّ دَخيلِ
إِذا غبتُ عَنهُ باعَني بِخَليلِ
وَلَكِن خَليلي مَن يَدومُ وِصالُهُ
وَيَحفَظُ سِرّي عِندَ كُلِّ دَخيلِ