"فَلَم أَرَ مِثلَ الحُبِّ أَبلى لِأَهلِهِ
وَلا مِثلَ أَهلِ العِشقِ أَشقى وَأَصبَرا"
-العبّاس بن الأحنف
وَلا مِثلَ أَهلِ العِشقِ أَشقى وَأَصبَرا"
-العبّاس بن الأحنف
يَا قدسُ يَا حَسنَاءُ طَالَ فِرَاقُنَا..
وتَلَاعَبتْ بِقُلُوبِنَا الأشجَانُ!
مِن أينَ نَأتِي، والحَوَاجِزُ بَينَنَا..
ضَعفٌ.. وفُرقةُ أُمَّةٍ.. وهَوَانُ؟
وتَلَاعَبتْ بِقُلُوبِنَا الأشجَانُ!
مِن أينَ نَأتِي، والحَوَاجِزُ بَينَنَا..
ضَعفٌ.. وفُرقةُ أُمَّةٍ.. وهَوَانُ؟
فَثِقْ بِرَبِّكَ وَاصْبِرْ وَارْتَقِبْ فَرَجًا
فَإِنَّمَا عَاجِلُ البُشْرَىٰ لِمَنْ صَبَرُوا
فَإِنَّمَا عَاجِلُ البُشْرَىٰ لِمَنْ صَبَرُوا
يَكّادُ حُسّنَكِ أنْ يُغوّيّ المَلائِكَةَ
فَما تَظُنيّنَ بِإبّنِ الماءِ وَ الطيّنِ؟.
فَما تَظُنيّنَ بِإبّنِ الماءِ وَ الطيّنِ؟.
هُو الزّمان فَلا عيشٌ يطيب بهِ
ولا سرورٌ ولا صفوٌ بلا كَدَرِ
يَجني الفَتى فإذا لِيمَت جِنايتُهُ
أحال من ذنبهِ ظلماً على القدرِ
وَكلُّ يَومٍ مِنَ الأيّام يعجبُنا
فَإِنمّا هوَ نُقصانٌ من العُمُرِ
ولا سرورٌ ولا صفوٌ بلا كَدَرِ
يَجني الفَتى فإذا لِيمَت جِنايتُهُ
أحال من ذنبهِ ظلماً على القدرِ
وَكلُّ يَومٍ مِنَ الأيّام يعجبُنا
فَإِنمّا هوَ نُقصانٌ من العُمُرِ
فَلا تَرضى بِمَنقَصَةٍ وَذُلٍّ
وَتَقنَع بِالقَليلِ مِنَ الحُطامِ
فَعَيشُكَ تَحتَ ظِلِّ العِزِّ يَوم
وَلا تَحتَ المَذَلَّةِ أَلفَ عامِ
وَتَقنَع بِالقَليلِ مِنَ الحُطامِ
فَعَيشُكَ تَحتَ ظِلِّ العِزِّ يَوم
وَلا تَحتَ المَذَلَّةِ أَلفَ عامِ