أَنتَ المُرادُ وَسَيفُ لِحظِكَ قاتِلي
لَكِن فَمي عَن شَرحِ حالي مُلجَمُ
تَشكو تَفَرُّقَنا وَأَنتَ جَنَيتَهُ
وَمِنَ العَجائِبِ ظالِمٌ يَتَظَلَّمُ
وَتَقولُ أَنتَ بِعُذرِ بُعدي عالِمٌ وَاللَهُ
لَكِن فَمي عَن شَرحِ حالي مُلجَمُ
تَشكو تَفَرُّقَنا وَأَنتَ جَنَيتَهُ
وَمِنَ العَجائِبِ ظالِمٌ يَتَظَلَّمُ
وَتَقولُ أَنتَ بِعُذرِ بُعدي عالِمٌ وَاللَهُ
"إِني أُطيلُ حديثنا إذ يبْتدِي
وأنا بِطَبعي لا أطيلُ كلامِي
خيرُ الكلام أقلُّه في مذهَبي
إلا حديثُكَ ملجَئي وسَلامِي. "
وأنا بِطَبعي لا أطيلُ كلامِي
خيرُ الكلام أقلُّه في مذهَبي
إلا حديثُكَ ملجَئي وسَلامِي. "
ذكراهُ تفتحُ أبواباً مغلَّقةً
وتستفزُّ حنيناً فيَّ ما اندملا
فكيفَ أنسى أنا يوماً ملامحَهُ
وفي ملامحهِ عُمري الذي رحلا."
_حذيفة العرجي
وتستفزُّ حنيناً فيَّ ما اندملا
فكيفَ أنسى أنا يوماً ملامحَهُ
وفي ملامحهِ عُمري الذي رحلا."
_حذيفة العرجي
"وَكَذا الحَياةُ قَديمُها وَحَديثُها
ذِكرى نُسَرُّ بِها، وَذِكرى تُؤلِمُ!"
-إيليا أبو ماضي.
ذِكرى نُسَرُّ بِها، وَذِكرى تُؤلِمُ!"
-إيليا أبو ماضي.
"الحُرُّ أصبحَ في هواكِ رقيقًا
يُهدي لوجنتِكِ النسيبَ رقيقا."
-أبو المحاسن الكربلائي
يُهدي لوجنتِكِ النسيبَ رقيقا."
-أبو المحاسن الكربلائي
"ولا خيرَ فيمن غَيَّرَ البُعْدُ قلبَه
ولا في وِدادٍ غَيَّرتْه العَوامِلُ!"
- المحبي.
ولا في وِدادٍ غَيَّرتْه العَوامِلُ!"
- المحبي.
"وَاسْجُدْ عَلَى الْأَبْوَابِ سَجْدَةَ خَاشِعِ
وَارْقُبْ جَـوَابَ اللهِ لَا مُسْتَعْـجِلَاً"
وَارْقُبْ جَـوَابَ اللهِ لَا مُسْتَعْـجِلَاً"
"وهـوَ المُجيـبُ إلىٰ المُضطَـرِّ يَسمَعُـهُ،
ودونَ رَبِّــكَ فـي الضــرَّاءِ لَـن تَـجِــدا."
-قيام الليل.
ودونَ رَبِّــكَ فـي الضــرَّاءِ لَـن تَـجِــدا."
-قيام الليل.
ووقفتُ حينَ لقائهِ متسائلاً
هَل يقدرْ الشعراءُ وصفَ كمالهِ
سبحانَ من سوّئ الجمال بوجههِ
وتقاسمَ الباقونَ ثُلثَ جمالهِ.
هَل يقدرْ الشعراءُ وصفَ كمالهِ
سبحانَ من سوّئ الجمال بوجههِ
وتقاسمَ الباقونَ ثُلثَ جمالهِ.
"قَرأنا في الضُحى وَلَسَوف يُعطى
فَسرّ قُلوبُنا هذا العَطاء
وَحاشى يا رَسول اللَهِ تَرضى
وَفينا مِن يَعذب أَو يساء
فَسُبحان اِن الَّذي أَسراكَ لَيلا
وَفي المِعراجِ كانَ لَكَ اِرتِقاء
وَنِلت مِن السِيادَة مُنتَهاها
عُلُوّ دون رُتبَه العَلاء
وَأَدناك الاله كَقاب قَوس
مَعَ التَنزيه وَاِنكَشَفَ الغِطاء
وَخصك بِالهُدى في كُل أَمر
فَلَست تَشاء اِلّا ما يَشاء
وَصِرت مقدّما دنيا وَأَخرى
وَصلى خلف ظَهرِكَ الاِنبِياء
رَسول اللَهِ فَضلك لَيسَ يَحصى
وَلَيسَ لِقَدرِكَ السامي فَناء
سَمِعنا فيكَ مَدحا فَاِبتَهَجنا
وَصارَ لَنا بِمَعناه اِكتِفاء
خَلقت مبرّأ من كُل عَيب
كَأَنَّكَ قَد خَلَقتَ كَما تَشاء
وَأَجمل مِنكَ لَم تَرقط عَين
وَأَكمل مِنك لَم تَلد النِساء
عَلَيكَ صَلاة رَبّي ما توالَت
دُهور أَو تَلا صُبحا مَساء"
فَسرّ قُلوبُنا هذا العَطاء
وَحاشى يا رَسول اللَهِ تَرضى
وَفينا مِن يَعذب أَو يساء
فَسُبحان اِن الَّذي أَسراكَ لَيلا
وَفي المِعراجِ كانَ لَكَ اِرتِقاء
وَنِلت مِن السِيادَة مُنتَهاها
عُلُوّ دون رُتبَه العَلاء
وَأَدناك الاله كَقاب قَوس
مَعَ التَنزيه وَاِنكَشَفَ الغِطاء
وَخصك بِالهُدى في كُل أَمر
فَلَست تَشاء اِلّا ما يَشاء
وَصِرت مقدّما دنيا وَأَخرى
وَصلى خلف ظَهرِكَ الاِنبِياء
رَسول اللَهِ فَضلك لَيسَ يَحصى
وَلَيسَ لِقَدرِكَ السامي فَناء
سَمِعنا فيكَ مَدحا فَاِبتَهَجنا
وَصارَ لَنا بِمَعناه اِكتِفاء
خَلقت مبرّأ من كُل عَيب
كَأَنَّكَ قَد خَلَقتَ كَما تَشاء
وَأَجمل مِنكَ لَم تَرقط عَين
وَأَكمل مِنك لَم تَلد النِساء
عَلَيكَ صَلاة رَبّي ما توالَت
دُهور أَو تَلا صُبحا مَساء"