إذَا لَم يَكُن لله فِعلُكَ خَالِصًا
فَكلُّ بنَاءٍ قَد بَنَيتَ خَرَاب!
- الأمِير الصَّنعانِي.
فَكلُّ بنَاءٍ قَد بَنَيتَ خَرَاب!
- الأمِير الصَّنعانِي.
"ورأيتَهُا بين الملاح ﻛُﻠّﻬَﺎ متبسِّمه
ﻭَﺍﻟﻨَّﺎﺭُ ﻓِﻲ قلبي الغيورِ ﺩَﻣَﺎﺭُ
ﺃَﻓَﻼَ كفَفتَي ﺗَﺒَﺴُّﻤًﺎ ﻟِﻌُﻴُﻮﻧِﻬِﻢْ؟
إني ﺃَﻣُﻮﺕُ من الهوى ﻭَ أغارُ!"
ﻭَﺍﻟﻨَّﺎﺭُ ﻓِﻲ قلبي الغيورِ ﺩَﻣَﺎﺭُ
ﺃَﻓَﻼَ كفَفتَي ﺗَﺒَﺴُّﻤًﺎ ﻟِﻌُﻴُﻮﻧِﻬِﻢْ؟
إني ﺃَﻣُﻮﺕُ من الهوى ﻭَ أغارُ!"
أقبِل عليّ
ضُم الفؤاد إذا اشتكى
أضحك إليّ إن مال غصني مُتعباً
سلم عليّ,قبِّل بشوقٍ وجنتي
دعني أذوبُ من الحيا
طبطب على كتفي
وقُل: إني معك
ﻻشيء يُبكي مدمعك
ﻻحزن يسرق مبسمك
إني معك,إن أسكتتك مواجعك
إن غيَّبتك مشاغلك
قلبي يراك ويسمعك
لا تبتئِس كُلي معك.
ضُم الفؤاد إذا اشتكى
أضحك إليّ إن مال غصني مُتعباً
سلم عليّ,قبِّل بشوقٍ وجنتي
دعني أذوبُ من الحيا
طبطب على كتفي
وقُل: إني معك
ﻻشيء يُبكي مدمعك
ﻻحزن يسرق مبسمك
إني معك,إن أسكتتك مواجعك
إن غيَّبتك مشاغلك
قلبي يراك ويسمعك
لا تبتئِس كُلي معك.
أَنتَ المُرادُ وَسَيفُ لِحظِكَ قاتِلي
لَكِن فَمي عَن شَرحِ حالي مُلجَمُ
تَشكو تَفَرُّقَنا وَأَنتَ جَنَيتَهُ
وَمِنَ العَجائِبِ ظالِمٌ يَتَظَلَّمُ
وَتَقولُ أَنتَ بِعُذرِ بُعدي عالِمٌ وَاللَهُ
لَكِن فَمي عَن شَرحِ حالي مُلجَمُ
تَشكو تَفَرُّقَنا وَأَنتَ جَنَيتَهُ
وَمِنَ العَجائِبِ ظالِمٌ يَتَظَلَّمُ
وَتَقولُ أَنتَ بِعُذرِ بُعدي عالِمٌ وَاللَهُ
"إِني أُطيلُ حديثنا إذ يبْتدِي
وأنا بِطَبعي لا أطيلُ كلامِي
خيرُ الكلام أقلُّه في مذهَبي
إلا حديثُكَ ملجَئي وسَلامِي. "
وأنا بِطَبعي لا أطيلُ كلامِي
خيرُ الكلام أقلُّه في مذهَبي
إلا حديثُكَ ملجَئي وسَلامِي. "
ذكراهُ تفتحُ أبواباً مغلَّقةً
وتستفزُّ حنيناً فيَّ ما اندملا
فكيفَ أنسى أنا يوماً ملامحَهُ
وفي ملامحهِ عُمري الذي رحلا."
_حذيفة العرجي
وتستفزُّ حنيناً فيَّ ما اندملا
فكيفَ أنسى أنا يوماً ملامحَهُ
وفي ملامحهِ عُمري الذي رحلا."
_حذيفة العرجي
"وَكَذا الحَياةُ قَديمُها وَحَديثُها
ذِكرى نُسَرُّ بِها، وَذِكرى تُؤلِمُ!"
-إيليا أبو ماضي.
ذِكرى نُسَرُّ بِها، وَذِكرى تُؤلِمُ!"
-إيليا أبو ماضي.
"الحُرُّ أصبحَ في هواكِ رقيقًا
يُهدي لوجنتِكِ النسيبَ رقيقا."
-أبو المحاسن الكربلائي
يُهدي لوجنتِكِ النسيبَ رقيقا."
-أبو المحاسن الكربلائي
"ولا خيرَ فيمن غَيَّرَ البُعْدُ قلبَه
ولا في وِدادٍ غَيَّرتْه العَوامِلُ!"
- المحبي.
ولا في وِدادٍ غَيَّرتْه العَوامِلُ!"
- المحبي.
"وَاسْجُدْ عَلَى الْأَبْوَابِ سَجْدَةَ خَاشِعِ
وَارْقُبْ جَـوَابَ اللهِ لَا مُسْتَعْـجِلَاً"
وَارْقُبْ جَـوَابَ اللهِ لَا مُسْتَعْـجِلَاً"
"وهـوَ المُجيـبُ إلىٰ المُضطَـرِّ يَسمَعُـهُ،
ودونَ رَبِّــكَ فـي الضــرَّاءِ لَـن تَـجِــدا."
-قيام الليل.
ودونَ رَبِّــكَ فـي الضــرَّاءِ لَـن تَـجِــدا."
-قيام الليل.