فَصِيح
15.5K subscribers
393 photos
9 videos
2 files
5 links
‏أنا الإعجابُ والعَجبُ
أنا الفَصِيحُ كَم غَنَّت بيَ العربُ !

@dd_ll
@J5Ibot
Download Telegram
"وَاللَهُ أَرحَمُ بِالفَتى مِن نَفسِهِ
فَاعمَل فَما كُلِّفتَ ما لَم تَستَطِع"

- أبو العتاهية.
"أَدنى اِبتِسامٍ مِنكَ تَحيا القَرائِحُ"
"‏فَوَاللَهِ ما أَدري أَيَغلُِبُني الهَوى
إِذا جَدَّ جِدُّ البَينِ أَم أَنا غالِبُه!"

-ابن ميادة.
"وسرحتُ أقرأ في الوجوه كأنّما
‏كلّ الوجوه العائدات.. رسائلُك"
"لَا مُستَراحَ هُنا فَالقلبُ في أَلَمٍ
والروحُ مِثْلُ جناحِ الطَّيْرِ مَقصوصَه.

إنَّ السلامَ بِدارٍ ما بِها كَدَرٌ
تِلكَ الجِنانُ بِهَذا الشِّعرِ مَخصوصَة."
"فَسَلْهُ العَونَ إِدمَانًا مُلِحًّا
يُحِبُّ اللَّه مِلحَاحَ السُّؤَالِ"

-قيام الليل.
ما كُنتُ مِمَّن يَدخُلُ العِشقُ قَلبَهُ
وَلَكِنَّ مَن يُبصِر جُفونَكِ يَعشَقُ.
"والعَيشُ في الدُّنيَا جِهادٌ دَائِمٌ
ظَبيٌ يُصَارِعُ فِي الوغىٰ ضِرغَامَا!"
بأي الفساتين جئتِ جميلة
‏وأي العقود لبستِ جميل
‏وتضحك إذ تضحكين الورود
‏ويرقص حيث مررتِ النخيل
‏وأنتِ العيدُ وأنتِ الشروق
‏وأنتِ الأماني والمستحيل
"ومليحة ترمي السهام سديدة
بالحسن أما الرأي غير سديدِ

تدعو إلى الإلحاد في كلماتها
وجمالها يدعو إلى التوحيدِ"

ملحدة
"أمثلي يستحق أسىً كهذا؟
‏ألم أحفظكَ من ضيم الليالي ؟
‏ألم أكن المُفاديَ والملاذَ
‏أ أُكرمُ بالخداعِ وكُل عشقٍ
‏بصدقٍ قال : لا صبٌ سِوى ذا
‏أتقبلُ أن يصيرَ النجمُ قاعًا
‏ونتركَ للعذول بنا نفاذَ ؟
‏وأن تُلقى الكواكبُ من عُلاها
‏وأن تغدو محبتنا جُذاذَ ؟"
وجَبَ الرحيلُ‏
وصارَ هجرُكَ واجبًا

‏لا تعتذر..
‏منذُ البدايةِ كنتَ حُلماً كاذبًا.. "

_حذيفة العرجي
كأَنَّ الشَّمس لمَّا غِبتَ غابَتْ

فليْسَ لها على الدُّنيا طُلوع..!

- ابن عبد ربه.
‏بالصادقينَ أتى الرَبيّعُ المُزهِرُ
‏فمُحمدٌ يَزهو و يزهرُ جعفَرُ

‏في مَكةٍ وُلِدَ النَبيُّ المُصطَفى
‏و بِطيبة ولِد الحَفيدُ الأنورُ
"وما الحُسْنُ إلا ما يكون طبيعةً 
‏بلا جُهدِ مُحْتالٍ ولا كسْبِ كاسِبِ!"

- لسان الدين ابن الخطيب.
عِندي سُؤالٌ لَم أعرف إجابتهُ
أيُهدى لكِ الوردُ أم تُهدَينَ للوردِ
‏"صلََّى عليكَ اللهُ يا فجرَ الهُدى
تعدادَ حمدٍ في الفُؤادِ تَردَّدَا

ﷺ"
لو أنّ قلبي علىٰ جمرٍ أُقلّبهُ
لكانَ أهونُ من حنينِ فراقِ
‏إذَا لَم يَكُن لله فِعلُكَ خَالِصًا
فَكلُّ بنَاءٍ قَد بَنَيتَ خَرَاب!

- الأمِير الصَّنعانِي.
"فليُسْعِدِ النُّطقُ إنْ لَمْ تُسعِدِ الحالُ"