"فلو سمَحَ الزّمانُ بها لضَنّتْ
ولو سَمَحَتْ لضَنّ بها الزّمانُ"
- أبو العلاء المعرّي.
ولو سَمَحَتْ لضَنّ بها الزّمانُ"
- أبو العلاء المعرّي.
وإن بُليت بشخصٍ لا خَلاق لهُ
فكُن كأنكَ لم تسمعْ ولم يَقُلِ،
ولا يغرّنْكَ من تبـدو بشاشته
منهُ إليكَ فإنّ السُّم في العَسلِ"!
فكُن كأنكَ لم تسمعْ ولم يَقُلِ،
ولا يغرّنْكَ من تبـدو بشاشته
منهُ إليكَ فإنّ السُّم في العَسلِ"!
الروحُ سكرى بالجراحِ وكُلما
ودعتُ جُرحاً ثارَ جرحٌ لم ينمْ
أنا والطريقُ على المواجِعِ نلتقي
فنجدِدُ العهدَ القديمَ مع الألم
ربيع السايح
ودعتُ جُرحاً ثارَ جرحٌ لم ينمْ
أنا والطريقُ على المواجِعِ نلتقي
فنجدِدُ العهدَ القديمَ مع الألم
ربيع السايح
ومشيت في كل البلاد لعلّني
أحظى ببكرٍ للزواج تريدُ
لم ألقَ فيها غير من أشكالها
كجعافرٍ وجلودهنّ حديدُ
محمد أحمد عبدالسلام
أحظى ببكرٍ للزواج تريدُ
لم ألقَ فيها غير من أشكالها
كجعافرٍ وجلودهنّ حديدُ
محمد أحمد عبدالسلام
أَلَا يا صُبحُ بشّرْ كُلّ قَلبٍ
عَلَاهُ الهَمُّ واسوَدّتْ سماؤُهْ،
بأنَّ الكَربَ لَيلٌ يَقتَفِيهِ
صباحٌ يملَأُ الدُّنيا بَهَاؤُهْ.. "!
عَلَاهُ الهَمُّ واسوَدّتْ سماؤُهْ،
بأنَّ الكَربَ لَيلٌ يَقتَفِيهِ
صباحٌ يملَأُ الدُّنيا بَهَاؤُهْ.. "!
"واشْدُد يَدَيك بِحَبلِ اللّٰهِ مُعتَصِمًا
فإنَّهُ الـرُّكْـنُ إنْ خانَتك أركـانُ".
فإنَّهُ الـرُّكْـنُ إنْ خانَتك أركـانُ".
وإذا التقَينا والعِيوَن روَامِق
صِمتُ اللسانُ وطِرفها يَتكَلم
تشكوَ فأفهَم ما تقولُ بطرَفها
ويرَد طِرفي مَثل ذاكَ فتفهّم .
صِمتُ اللسانُ وطِرفها يَتكَلم
تشكوَ فأفهَم ما تقولُ بطرَفها
ويرَد طِرفي مَثل ذاكَ فتفهّم .
"وَرَأَيْتُهَا يَا سَعْدَ قَلْبِي حِينَهَا
وَضَمَمْتُهَا يَافَرْحَةَ الأَشْوَاقِ"
وَضَمَمْتُهَا يَافَرْحَةَ الأَشْوَاقِ"
"وبِتُّمُ اللَيلَ في أَمنٍ وفي دَعَةٍ
وليسَ عندكُمُ عِلمٌ بِمَن سَهِرَه!"
- بهاء الدين زهير.
وليسَ عندكُمُ عِلمٌ بِمَن سَهِرَه!"
- بهاء الدين زهير.
هجروا الكلام إِلى الدُموعِ لأنَّهُمُ
وجدوا البلاغة كُلَّها في الأَدمُعِ"
- إيليا ابو ماضي.
وجدوا البلاغة كُلَّها في الأَدمُعِ"
- إيليا ابو ماضي.
مِنْ حَيْثُ أَدْرِي وَلا أَدْري تُبَاغِتُنِي
هَذِي الدُّمُوعُ، وَهَذَا الشَّوْقُ وَالتَّعَبُ".
هَذِي الدُّمُوعُ، وَهَذَا الشَّوْقُ وَالتَّعَبُ".
"شَقَّتْ لَهَا الشَّمسُ ثوبًا مِن مَحاسِنِها
فالوَجهُ لِلشَّمسِ والعَينان لِلرِّيمِ!"
فالوَجهُ لِلشَّمسِ والعَينان لِلرِّيمِ!"