ما زِلتُ مُرتَقِياً إِلى العَلياءِ
حَتّى بَلَغتُ إِلى ذُرى الجَوزاءِ
فَهُناكَ لا أَلوي عَلى مَن لامَني
خَوفَ المَماتِ وَفُرقَةِ الأَحياءِ
عنترة
حَتّى بَلَغتُ إِلى ذُرى الجَوزاءِ
فَهُناكَ لا أَلوي عَلى مَن لامَني
خَوفَ المَماتِ وَفُرقَةِ الأَحياءِ
عنترة
" أراكَ تَزيدُ في عَينِي جَمالا
وأَعشَقُ كُلَّ يَومٍ مِنكَ حَالا
تَزيدُ مَلاحةً وأَزيدُ عِشقًا
فَحالي فيكَ يَنتَقِلُ انتِقالا "
البحتري
وأَعشَقُ كُلَّ يَومٍ مِنكَ حَالا
تَزيدُ مَلاحةً وأَزيدُ عِشقًا
فَحالي فيكَ يَنتَقِلُ انتِقالا "
البحتري
أَمِن تَجَنّي حَبيبٍ راحَ غَضبانا
أَصبَحتَ في سَكَراتِ المَوتِ سَكرانا
لا تَعرِفُ النَومَ مِن شَوقٍ إِلى شَجَنٍ
كَأَنَّما لا تَرى لِلناسِ أَشجانا
أَوَدُّ مَن لَم يُنِلْنِي مِن مَوَدَّتِهِ
إِلا سَلامًا يَرِدُّ القَلبَ حَيرانا
يا قومُ أُذني لبعض الحيّ عاشقة
والأُذْنُ تعشق قبل العين أحيانا.
- بشار بن برد
أَصبَحتَ في سَكَراتِ المَوتِ سَكرانا
لا تَعرِفُ النَومَ مِن شَوقٍ إِلى شَجَنٍ
كَأَنَّما لا تَرى لِلناسِ أَشجانا
أَوَدُّ مَن لَم يُنِلْنِي مِن مَوَدَّتِهِ
إِلا سَلامًا يَرِدُّ القَلبَ حَيرانا
يا قومُ أُذني لبعض الحيّ عاشقة
والأُذْنُ تعشق قبل العين أحيانا.
- بشار بن برد
مَرَّت بنا تُشرقُ الدنيا ببهجتها
في موكبٍ يَقسِمُ الأَمراضَ والكمَدا
قالت نَظَرتَ إلى غيري فقلتُ لها
يَمينَ ذي قَسَمٍ باللهِ ِ مُجتَهِدا
ما أَضمَرَ القلبُ شيئاً تغضبينَ لهُ
إِلا رَفَعتُ إليكِ الطَرفَ مُعتَمِدا
- العباس بن الأحنف
في موكبٍ يَقسِمُ الأَمراضَ والكمَدا
قالت نَظَرتَ إلى غيري فقلتُ لها
يَمينَ ذي قَسَمٍ باللهِ ِ مُجتَهِدا
ما أَضمَرَ القلبُ شيئاً تغضبينَ لهُ
إِلا رَفَعتُ إليكِ الطَرفَ مُعتَمِدا
- العباس بن الأحنف
إِقنَي حَياءَكَ في عِزٍّ وَفي كَرَمٍ
فَإِنَّما كانَ شَمّاسٌ مِنَ الناسِ
قَد كانَ حَمزَةُ لَيثَ اللَهِ فَاِصطَبِري
فَذاقَ يَومَئذٍ مِن كاسِ شَمّاسِ
حسان بن ثابت
فَإِنَّما كانَ شَمّاسٌ مِنَ الناسِ
قَد كانَ حَمزَةُ لَيثَ اللَهِ فَاِصطَبِري
فَذاقَ يَومَئذٍ مِن كاسِ شَمّاسِ
حسان بن ثابت
"سأقول دهرا في هواكَ الشعرا
وأظلُّ مشتاقا لوجهك دهرا
قد ذاب قلبي في رؤاك وإنّهُ
في الهجر يا ليلى يذوق المرا
وتظنّ أنّك في الغرام مغامرٌ
حتى ترى سهدا و تلعق صبرا"
محمد أحمد عبدالسلام
وأظلُّ مشتاقا لوجهك دهرا
قد ذاب قلبي في رؤاك وإنّهُ
في الهجر يا ليلى يذوق المرا
وتظنّ أنّك في الغرام مغامرٌ
حتى ترى سهدا و تلعق صبرا"
محمد أحمد عبدالسلام
مَرَّت بنا تُشرقُ الدنيا ببهجتها
في موكبٍ يَقسِمُ الأَمراضَ والكمَدا
قالت نَظَرتَ إلى غيري فقلتُ لها
يَمينَ ذي قَسَمٍ باللهِ ِ مُجتَهِدا
ما أَضمَرَ القلبُ شيئاً تغضبينَ لهُ
إِلا رَفَعتُ إليكِ الطَرفَ مُعتَمِدا
- العباس بن الأحنف
في موكبٍ يَقسِمُ الأَمراضَ والكمَدا
قالت نَظَرتَ إلى غيري فقلتُ لها
يَمينَ ذي قَسَمٍ باللهِ ِ مُجتَهِدا
ما أَضمَرَ القلبُ شيئاً تغضبينَ لهُ
إِلا رَفَعتُ إليكِ الطَرفَ مُعتَمِدا
- العباس بن الأحنف
"فلو سمَحَ الزّمانُ بها لضَنّتْ
ولو سَمَحَتْ لضَنّ بها الزّمانُ"
- أبو العلاء المعرّي.
ولو سَمَحَتْ لضَنّ بها الزّمانُ"
- أبو العلاء المعرّي.
وإن بُليت بشخصٍ لا خَلاق لهُ
فكُن كأنكَ لم تسمعْ ولم يَقُلِ،
ولا يغرّنْكَ من تبـدو بشاشته
منهُ إليكَ فإنّ السُّم في العَسلِ"!
فكُن كأنكَ لم تسمعْ ولم يَقُلِ،
ولا يغرّنْكَ من تبـدو بشاشته
منهُ إليكَ فإنّ السُّم في العَسلِ"!
الروحُ سكرى بالجراحِ وكُلما
ودعتُ جُرحاً ثارَ جرحٌ لم ينمْ
أنا والطريقُ على المواجِعِ نلتقي
فنجدِدُ العهدَ القديمَ مع الألم
ربيع السايح
ودعتُ جُرحاً ثارَ جرحٌ لم ينمْ
أنا والطريقُ على المواجِعِ نلتقي
فنجدِدُ العهدَ القديمَ مع الألم
ربيع السايح
ومشيت في كل البلاد لعلّني
أحظى ببكرٍ للزواج تريدُ
لم ألقَ فيها غير من أشكالها
كجعافرٍ وجلودهنّ حديدُ
محمد أحمد عبدالسلام
أحظى ببكرٍ للزواج تريدُ
لم ألقَ فيها غير من أشكالها
كجعافرٍ وجلودهنّ حديدُ
محمد أحمد عبدالسلام
أَلَا يا صُبحُ بشّرْ كُلّ قَلبٍ
عَلَاهُ الهَمُّ واسوَدّتْ سماؤُهْ،
بأنَّ الكَربَ لَيلٌ يَقتَفِيهِ
صباحٌ يملَأُ الدُّنيا بَهَاؤُهْ.. "!
عَلَاهُ الهَمُّ واسوَدّتْ سماؤُهْ،
بأنَّ الكَربَ لَيلٌ يَقتَفِيهِ
صباحٌ يملَأُ الدُّنيا بَهَاؤُهْ.. "!
"واشْدُد يَدَيك بِحَبلِ اللّٰهِ مُعتَصِمًا
فإنَّهُ الـرُّكْـنُ إنْ خانَتك أركـانُ".
فإنَّهُ الـرُّكْـنُ إنْ خانَتك أركـانُ".