يا حامل الهمّ لا تحزنكَ عاصِفةٌ
هبّت على قلبكَ الموجوعِ فانهدَما،
مالي أرى اليأسَ في عَينَيكَ مُرتسِما
وقلبُكَ الغضُّ بالأحزانِ قد وُسِما،
طمئن فؤادكَ فالأقدارُ حانِيَةٌ
وفي الحياةِ سرورٌ يعقُبُ الألَما. "!
هبّت على قلبكَ الموجوعِ فانهدَما،
مالي أرى اليأسَ في عَينَيكَ مُرتسِما
وقلبُكَ الغضُّ بالأحزانِ قد وُسِما،
طمئن فؤادكَ فالأقدارُ حانِيَةٌ
وفي الحياةِ سرورٌ يعقُبُ الألَما. "!
" وَكَمْ قَصدتُ بِلادًا كَي أمُــرَّ بكُمْ
وأنْتُمُ القَصـدُ، لا مِصرٌ ولا حَلبُ. "!
وأنْتُمُ القَصـدُ، لا مِصرٌ ولا حَلبُ. "!
أقسَمتُ باللَّهِ أنِّى لا أُكَلِّمُها
لأنَّها لا تَفِى بالعَهدِ والذِّمَمِ،
وإن أتَت تدَّعِى حُبًّا سأهجُرُها
ولن أُبَالِى بما ألقَاهُ مِن أَلَمِ،
فما لَبِثتُ سوى يَومٍ ولَيْلَته
ورُحتُ أسأَلُ عن كَفَّارَةِ القسم. "!
لأنَّها لا تَفِى بالعَهدِ والذِّمَمِ،
وإن أتَت تدَّعِى حُبًّا سأهجُرُها
ولن أُبَالِى بما ألقَاهُ مِن أَلَمِ،
فما لَبِثتُ سوى يَومٍ ولَيْلَته
ورُحتُ أسأَلُ عن كَفَّارَةِ القسم. "!
"ولا أُبالِغُ حِين النّاس تسأَلُنِي
عن نسبَتِي، فإلىٰ عَينيكِ أنتَسِبُ."
- عمّار البعجاوي.
عن نسبَتِي، فإلىٰ عَينيكِ أنتَسِبُ."
- عمّار البعجاوي.
"وَرَأيْتُ أدمعهُ فَأُلْهبَ خَاطِري
قَبْلَ الوَدَاعِ سَأَلْتُهُ مَا أَوْجَعَكْ؟
فَبَكَى وَقَالَ وَدِدْتُ بَعْدَك حَاجَةً
لَوْ لِي جَنَاحٌ كَيْ أَطِيرَ وَ أَتْبَعكْ."
قَبْلَ الوَدَاعِ سَأَلْتُهُ مَا أَوْجَعَكْ؟
فَبَكَى وَقَالَ وَدِدْتُ بَعْدَك حَاجَةً
لَوْ لِي جَنَاحٌ كَيْ أَطِيرَ وَ أَتْبَعكْ."
"لعمركَ ما نسيتُ الودَّ يومًا
ومازال الحنينُ إليكَ حيًّا
كأنَّ الشَّوقَ أبرمَ لي عُهودًا
بأن يبقى معي خِلًّا وفيًّا."!
ومازال الحنينُ إليكَ حيًّا
كأنَّ الشَّوقَ أبرمَ لي عُهودًا
بأن يبقى معي خِلًّا وفيًّا."!
"وَكُنتُ أَكتُم حُبّي في الهَوى زَمَناً
حَتّى تَكَلَّمَ دَمعُ العَينِ فَاِنكَشَفا."
حَتّى تَكَلَّمَ دَمعُ العَينِ فَاِنكَشَفا."
"أَفَاطِمُ إِنْ جَزَعْتِ فَذَاكَ عذْرٌ
وَإِنْ لَمْ تَجْزَعِي ذَاكَ السَّبِيلُ
فَقَبْرُ أَبِيكِ سَيِّدُ كُلِّ قَبْرٍ
وَفيهِ سِيِّدُ النَّاسِ الرَّسُولُ"ﷺ
وَإِنْ لَمْ تَجْزَعِي ذَاكَ السَّبِيلُ
فَقَبْرُ أَبِيكِ سَيِّدُ كُلِّ قَبْرٍ
وَفيهِ سِيِّدُ النَّاسِ الرَّسُولُ"ﷺ
يكفيك أنّي في النتائج بارعُ
وبما اوتيت بها فإنّي قانعُ
وأظلّ في درب العلا متفرّدا
لا بدَّ أَنْ أجني الذي أَنا زارعُ
محمد أحمد عبدالسلام
وبما اوتيت بها فإنّي قانعُ
وأظلّ في درب العلا متفرّدا
لا بدَّ أَنْ أجني الذي أَنا زارعُ
محمد أحمد عبدالسلام