فَصِيح
15.5K subscribers
393 photos
9 videos
2 files
5 links
‏أنا الإعجابُ والعَجبُ
أنا الفَصِيحُ كَم غَنَّت بيَ العربُ !

@dd_ll
@J5Ibot
Download Telegram
"أعيذُكَ من دموع الحزنِ حُبًّا
لأنّكَ قطعةٌ في القلبِ منّي"!
"أَدعوكَ رَبِّ كَما أَمَرتَ تَضَرُّعًا
فَإِذا رَدَدتَ يَدي فَمَن ذا يَرحَمُ!"
"تبسمت فـ ارتوىٰ قلبي بمبسمها
‏كما ارتوىٰ بزُلالِ الماءِ ظمآنُ."
"ولقد خَلَوْتُ مع الحَبيبِ وبَيْنَنَا
سِرٌّ أرَقُّ مِن النَّسَيمِ إذا سَرَى"
أنَا يَا صَاحِبي مُتعَب
ورُوحِي إليكَ تَرتَحِلُ
وعَيني تبقَى تسأَلُكَ
أتبقَى حَتّىٰ لَو رَحلُوا؟

- يوسف الدموكي.
"للهِ نمضي والحياةُ مخيفةٌ
واللهُ يرحم مَن إليه يهاجرُ."
"وتطيبُ دقّاتُ القلوبِ بذكرهِ
‏فتفيضُ شوقًا دافئًا وعَمِيما،

‏هو رحمةُ الرحمن أشرقَ بالهُدى
‏صلّوا عليه وسلّموا تسليما"!
الناسُ شتَّى وآراءٌ مفرَّقة
‏كلٌّ يرى الحقَّ فيما قال واعتقدَا !
ولو عَلِمتَ مُراد اللهِ من عِوضٍ
لـقلتَ حمدًا إلهي واسعُ الكرمِ."
يا حامل الهمّ لا تحزنكَ عاصِفةٌ
هبّت على قلبكَ الموجوعِ فانهدَما،

مالي أرى اليأسَ في عَينَيكَ مُرتسِما
وقلبُكَ الغضُّ بالأحزانِ قد وُسِما،

طمئن فؤادكَ فالأقدارُ حانِيَةٌ
وفي الحياةِ سرورٌ يعقُبُ الألَما. "!
"فكُن بقُربي إنّ الروحَ هائمةٌ
رُغمَ الهمومِ إذا لاقَتكَ، تبتسِمُ."
" وَكَمْ قَصدتُ بِلادًا كَي أمُــرَّ بكُمْ
وأنْتُمُ القَصـدُ، لا مِصرٌ ولا حَلبُ. "!
"‏وَلمَّا سكنتَ القلبَ لمْ يبقَ مَوضِعٌ
بجسمِي إلّـا وَدَّ لَو أنَّهُ قلبُ."!
"كُنَّـا نَموتُ إذا افترَقْنا سَاعة،
وَاليومَ نُحصِي الهَجرَ بالأُسْبوعِ. "!
‏أقسَمتُ باللَّهِ أنِّى لا أُكَلِّمُها
لأنَّها لا تَفِى بالعَهدِ والذِّمَمِ،

وإن أتَت تدَّعِى حُبًّا سأهجُرُها
ولن أُبَالِى بما ألقَاهُ مِن أَلَمِ،

فما لَبِثتُ سوى يَومٍ ولَيْلَته
ورُحتُ أسأَلُ عن كَفَّارَةِ القسم. "!
"يا ساهِرًا وهُمُومُ اللَّيلِ تُتعِبُهُ،
دَعهَا لربكَ وانظُر كيف تنفرِجُ."
"ولا أُبالِغُ حِين النّاس تسأَلُنِي
عن نسبَتِي، فإلىٰ عَينيكِ أنتَسِبُ."

- عمّار البعجاوي.
‏يا ليتَ لي كالطّيرِ بعض جَناحِهِ
فأَحُـطُّ في شُـرُفـاتِها وأُرَفـرِفُ!
"‏وَرَأيْتُ أدمعهُ فَأُلْهبَ خَاطِري
‏قَبْلَ الوَدَاعِ سَأَلْتُهُ مَا أَوْجَعَكْ؟

‏فَبَكَى وَقَالَ وَدِدْتُ بَعْدَك حَاجَةً
‏لَوْ لِي جَنَاحٌ كَيْ أَطِيرَ وَ أَتْبَعكْ."
"‏لعمركَ ما نسيتُ الودَّ يومًا
ومازال الحنينُ إليكَ حيًّا

كأنَّ الشَّوقَ أبرمَ لي عُهودًا
بأن يبقى معي خِلًّا وفيًّا."!