''سُبحانَ مَن لَيسَ مِن شَيءٍ يُعادِلُهُ
إِنَّ الحَريصَ عَلى الدُنيا لَفي تَعَبِ''
_ أبو العتاهية.
إِنَّ الحَريصَ عَلى الدُنيا لَفي تَعَبِ''
_ أبو العتاهية.
أنَا يَا صَاحِبي مُتعَب
ورُوحِي إليكَ تَرتَحِلُ
وعَيني تبقَى تسأَلُكَ
أتبقَى حَتّىٰ لَو رَحلُوا؟
- يوسف الدموكي.
ورُوحِي إليكَ تَرتَحِلُ
وعَيني تبقَى تسأَلُكَ
أتبقَى حَتّىٰ لَو رَحلُوا؟
- يوسف الدموكي.
"وتطيبُ دقّاتُ القلوبِ بذكرهِ
فتفيضُ شوقًا دافئًا وعَمِيما،
هو رحمةُ الرحمن أشرقَ بالهُدى
صلّوا عليه وسلّموا تسليما"!
فتفيضُ شوقًا دافئًا وعَمِيما،
هو رحمةُ الرحمن أشرقَ بالهُدى
صلّوا عليه وسلّموا تسليما"!
يا حامل الهمّ لا تحزنكَ عاصِفةٌ
هبّت على قلبكَ الموجوعِ فانهدَما،
مالي أرى اليأسَ في عَينَيكَ مُرتسِما
وقلبُكَ الغضُّ بالأحزانِ قد وُسِما،
طمئن فؤادكَ فالأقدارُ حانِيَةٌ
وفي الحياةِ سرورٌ يعقُبُ الألَما. "!
هبّت على قلبكَ الموجوعِ فانهدَما،
مالي أرى اليأسَ في عَينَيكَ مُرتسِما
وقلبُكَ الغضُّ بالأحزانِ قد وُسِما،
طمئن فؤادكَ فالأقدارُ حانِيَةٌ
وفي الحياةِ سرورٌ يعقُبُ الألَما. "!
" وَكَمْ قَصدتُ بِلادًا كَي أمُــرَّ بكُمْ
وأنْتُمُ القَصـدُ، لا مِصرٌ ولا حَلبُ. "!
وأنْتُمُ القَصـدُ، لا مِصرٌ ولا حَلبُ. "!
أقسَمتُ باللَّهِ أنِّى لا أُكَلِّمُها
لأنَّها لا تَفِى بالعَهدِ والذِّمَمِ،
وإن أتَت تدَّعِى حُبًّا سأهجُرُها
ولن أُبَالِى بما ألقَاهُ مِن أَلَمِ،
فما لَبِثتُ سوى يَومٍ ولَيْلَته
ورُحتُ أسأَلُ عن كَفَّارَةِ القسم. "!
لأنَّها لا تَفِى بالعَهدِ والذِّمَمِ،
وإن أتَت تدَّعِى حُبًّا سأهجُرُها
ولن أُبَالِى بما ألقَاهُ مِن أَلَمِ،
فما لَبِثتُ سوى يَومٍ ولَيْلَته
ورُحتُ أسأَلُ عن كَفَّارَةِ القسم. "!
"ولا أُبالِغُ حِين النّاس تسأَلُنِي
عن نسبَتِي، فإلىٰ عَينيكِ أنتَسِبُ."
- عمّار البعجاوي.
عن نسبَتِي، فإلىٰ عَينيكِ أنتَسِبُ."
- عمّار البعجاوي.
"وَرَأيْتُ أدمعهُ فَأُلْهبَ خَاطِري
قَبْلَ الوَدَاعِ سَأَلْتُهُ مَا أَوْجَعَكْ؟
فَبَكَى وَقَالَ وَدِدْتُ بَعْدَك حَاجَةً
لَوْ لِي جَنَاحٌ كَيْ أَطِيرَ وَ أَتْبَعكْ."
قَبْلَ الوَدَاعِ سَأَلْتُهُ مَا أَوْجَعَكْ؟
فَبَكَى وَقَالَ وَدِدْتُ بَعْدَك حَاجَةً
لَوْ لِي جَنَاحٌ كَيْ أَطِيرَ وَ أَتْبَعكْ."