"قل للذين تغيّروا و تنكّروا
ما ضرّني بُعدٌ و لا نكرانُ
أنا لا أبالي إن تبدّل ودّكم
ما صابني نقصٌ و لا خسرانُ
ما دمت أحيا و الكرامة داخلي
ما عابني صدٌّ و لا نسيانُ"
"قل للذين تغيّروا و تنكّروا
ما ضرّني بُعدٌ و لا نكرانُ
أنا لا أبالي إن تبدّل ودّكم
ما صابني نقصٌ و لا خسرانُ
ما دمت أحيا و الكرامة داخلي
ما عابني صدٌّ و لا نسيانُ"
"اهجرْ هَواك إذا عليك تَكبَّرا
ليسَ الغرامُ تَسلُّطًا وتَجَبُّرا
لا تطرق البابَ المُغَلّقَ ثانيًا
إنّ المـودّةَ لا تُباع وتُشترَى"
- عبدالله زمزم
ليسَ الغرامُ تَسلُّطًا وتَجَبُّرا
لا تطرق البابَ المُغَلّقَ ثانيًا
إنّ المـودّةَ لا تُباع وتُشترَى"
- عبدالله زمزم
"وإن مررتُ مكانًا كان يجمعنا
فاض الحنين وضاقت منه أضلُعُه
من ذا سيرحلُ ؟قد حار الوداع بنا
تُرى أودّع روحي أم أوّدِعُهُ ؟"
فاض الحنين وضاقت منه أضلُعُه
من ذا سيرحلُ ؟قد حار الوداع بنا
تُرى أودّع روحي أم أوّدِعُهُ ؟"
"ولو أنّي رجوت اليومَ شيئًا
رجوت الله قربكَ من عيوني،
تزاحم في الضلوعِ حنين قلبي
فقل لي أين أذهب مِن حنيني؟"
رجوت الله قربكَ من عيوني،
تزاحم في الضلوعِ حنين قلبي
فقل لي أين أذهب مِن حنيني؟"
''سُبحانَ مَن لَيسَ مِن شَيءٍ يُعادِلُهُ
إِنَّ الحَريصَ عَلى الدُنيا لَفي تَعَبِ''
_ أبو العتاهية.
إِنَّ الحَريصَ عَلى الدُنيا لَفي تَعَبِ''
_ أبو العتاهية.
أنَا يَا صَاحِبي مُتعَب
ورُوحِي إليكَ تَرتَحِلُ
وعَيني تبقَى تسأَلُكَ
أتبقَى حَتّىٰ لَو رَحلُوا؟
- يوسف الدموكي.
ورُوحِي إليكَ تَرتَحِلُ
وعَيني تبقَى تسأَلُكَ
أتبقَى حَتّىٰ لَو رَحلُوا؟
- يوسف الدموكي.
"وتطيبُ دقّاتُ القلوبِ بذكرهِ
فتفيضُ شوقًا دافئًا وعَمِيما،
هو رحمةُ الرحمن أشرقَ بالهُدى
صلّوا عليه وسلّموا تسليما"!
فتفيضُ شوقًا دافئًا وعَمِيما،
هو رحمةُ الرحمن أشرقَ بالهُدى
صلّوا عليه وسلّموا تسليما"!
يا حامل الهمّ لا تحزنكَ عاصِفةٌ
هبّت على قلبكَ الموجوعِ فانهدَما،
مالي أرى اليأسَ في عَينَيكَ مُرتسِما
وقلبُكَ الغضُّ بالأحزانِ قد وُسِما،
طمئن فؤادكَ فالأقدارُ حانِيَةٌ
وفي الحياةِ سرورٌ يعقُبُ الألَما. "!
هبّت على قلبكَ الموجوعِ فانهدَما،
مالي أرى اليأسَ في عَينَيكَ مُرتسِما
وقلبُكَ الغضُّ بالأحزانِ قد وُسِما،
طمئن فؤادكَ فالأقدارُ حانِيَةٌ
وفي الحياةِ سرورٌ يعقُبُ الألَما. "!
" وَكَمْ قَصدتُ بِلادًا كَي أمُــرَّ بكُمْ
وأنْتُمُ القَصـدُ، لا مِصرٌ ولا حَلبُ. "!
وأنْتُمُ القَصـدُ، لا مِصرٌ ولا حَلبُ. "!