نَعيبُ زَمانَنا وَالعَيبُ فينا
وَما لِزَمانِنا عَيبٌ سِوانا
وَنَهجو ذا الزَمانِ بِغَيرِ ذَنبٍ
وَلَو نَطَقَ الزَمانُ لَنا هَجانا
وَلَيسَ الذِئبُ يَأكُلُ لَحمَ ذِئب
وَيَأكُلُ بَعضُنا بَعضاً عَيانا
وَما لِزَمانِنا عَيبٌ سِوانا
وَنَهجو ذا الزَمانِ بِغَيرِ ذَنبٍ
وَلَو نَطَقَ الزَمانُ لَنا هَجانا
وَلَيسَ الذِئبُ يَأكُلُ لَحمَ ذِئب
وَيَأكُلُ بَعضُنا بَعضاً عَيانا
"بَيضاءُ كَالشَّمسِ قُلنا نُورها شَفَقٌ
فَأَشبَهَت فِضَّةً قَد أُشرِبَت ذَهَبا."
- فتيان الشاغوري.
فَأَشبَهَت فِضَّةً قَد أُشرِبَت ذَهَبا."
- فتيان الشاغوري.
عاهدتنِي ألا تميل عن الهوى،
ووعدتني يا غُصن ألا تنثني..
هبّ النسيم ومال غصنك مثله
أين الزمان وأين ما عاهدتني.؟
جاد الزمان وأنت ما واصلتني
ياباخلًا بالوصل أنت قتلتني..
واصلتني حتى ملكت حشاشتي
ورجعت من بعد الوصال هجرتني
ولأقعدنَّ على الطريق وأشتكي
فأقول مظلوم وأنت ظلمتني.
ولأدعينَّ عليك في جنح الدجى
فعساك تُبلى مثل ما أبليتني. "!
ووعدتني يا غُصن ألا تنثني..
هبّ النسيم ومال غصنك مثله
أين الزمان وأين ما عاهدتني.؟
جاد الزمان وأنت ما واصلتني
ياباخلًا بالوصل أنت قتلتني..
واصلتني حتى ملكت حشاشتي
ورجعت من بعد الوصال هجرتني
ولأقعدنَّ على الطريق وأشتكي
فأقول مظلوم وأنت ظلمتني.
ولأدعينَّ عليك في جنح الدجى
فعساك تُبلى مثل ما أبليتني. "!
- هَّونَ عليكَ ألأمِر لا تَعبّا بِهِ
إنّ الصَعابُ تهُونّ بِلتهُويّن
أمِس مِضئ واليُوم يَسهلْ بِلِرضَا
وَغدُّ ببطِنَ الغِيبُ شِبه جِنين
لأ تِياسنَ مِن الزمِانِ واهَلِه
وتُقلْ مَقالةَ قَانِطٍ وحِزيّن
فَعليكِ بّذر الحُبّ لا قَطُف الجنِئ
وأللّه للسَاعِين خيُرُ مِعِين .
إنّ الصَعابُ تهُونّ بِلتهُويّن
أمِس مِضئ واليُوم يَسهلْ بِلِرضَا
وَغدُّ ببطِنَ الغِيبُ شِبه جِنين
لأ تِياسنَ مِن الزمِانِ واهَلِه
وتُقلْ مَقالةَ قَانِطٍ وحِزيّن
فَعليكِ بّذر الحُبّ لا قَطُف الجنِئ
وأللّه للسَاعِين خيُرُ مِعِين .
"مَن أودَعَ اللّٰهَ أسرَارًا يَضِيقُ بِهَا
فِي اللّيلِ يُفرِجُهَا رَبّي مَعَ الفَجْرِ"
فِي اللّيلِ يُفرِجُهَا رَبّي مَعَ الفَجْرِ"
صبّت عَليّ مَصائبٌ لو أنّها
صُبّت عَلى الأيّام صِرنَ لياليا
فَإِذا بَكَت قمريّة في ليلها
شَجناً عَلى غصنٍ بكيتُ صباحِيا
فَلأجعلنّ الحزنَ بَعدكَ مُؤنسي
وَلأجعلنّ الدمعَ فيك وِشاحيا
ماذا عَلى مَن شمّ تُربة أحمدٍ
أَن لا يشمّ مَدى الزمان غَواليا
من رثاء الزهراء (عليها السلام) لأبيها
صُبّت عَلى الأيّام صِرنَ لياليا
فَإِذا بَكَت قمريّة في ليلها
شَجناً عَلى غصنٍ بكيتُ صباحِيا
فَلأجعلنّ الحزنَ بَعدكَ مُؤنسي
وَلأجعلنّ الدمعَ فيك وِشاحيا
ماذا عَلى مَن شمّ تُربة أحمدٍ
أَن لا يشمّ مَدى الزمان غَواليا
من رثاء الزهراء (عليها السلام) لأبيها
نورٌ أطلّ علئ الحياة رحيما
وبكفهِ فاض السلامُ عظيما
لم تعرف الدنيا عضيماً مثلهُ
صلوا عليهِ وسلموا تسليما
وبكفهِ فاض السلامُ عظيما
لم تعرف الدنيا عضيماً مثلهُ
صلوا عليهِ وسلموا تسليما
"يَا قَاضيَ الحاجَاتِ جئتُكَ رَاجيًا
كَم حَاجةٍ أطوي عليها أضلُعي
أنتَ العليمُ بِما طويتُ، وكلّما
نَاءتْ بِهِ شَفتايَ نَابتْ أدمُعي
جُد بِالرّضا فرضَاكَ أعظَمُ حاجةٍ
هوَ مُنتهَى أملي وغَايةُ مَطمعِي"
كَم حَاجةٍ أطوي عليها أضلُعي
أنتَ العليمُ بِما طويتُ، وكلّما
نَاءتْ بِهِ شَفتايَ نَابتْ أدمُعي
جُد بِالرّضا فرضَاكَ أعظَمُ حاجةٍ
هوَ مُنتهَى أملي وغَايةُ مَطمعِي"
مهما يطولُ الليلُ في ظلماتهِ
أوليسَ بعد الليلِ صبحٌ يطلعُ
ستبيدُ غربان الظلامِ وتنمحي
وسيشرقُ الفجرُ البَهيُ الأروعُ.. "
أوليسَ بعد الليلِ صبحٌ يطلعُ
ستبيدُ غربان الظلامِ وتنمحي
وسيشرقُ الفجرُ البَهيُ الأروعُ.. "
إِنّي أَقولُ لِنَفسي وَهيَ ضَيِّقَةٌ
وَقَد أَناخَ عَلَيها الدَهرُ بِالعَجَبِ
صَبرًا عَلى شِدَّةِ الأَيامِ إِنَّ لَها
عُقبى وَما الصَبرُ إِلّا عِندَ ذي الحَسَبِ
سَيفتَحُ اللَهُ عَن قُربٍ بِنافِعَةٍ
فيها لِمِثلِكِ راحاتٌ مِن التَعَبِ
وَقَد أَناخَ عَلَيها الدَهرُ بِالعَجَبِ
صَبرًا عَلى شِدَّةِ الأَيامِ إِنَّ لَها
عُقبى وَما الصَبرُ إِلّا عِندَ ذي الحَسَبِ
سَيفتَحُ اللَهُ عَن قُربٍ بِنافِعَةٍ
فيها لِمِثلِكِ راحاتٌ مِن التَعَبِ
'' فَاغفِر أيَا رَبُّ تَقصِيرًا بُلِيتُ بِهِ
إنَّ الفُؤَادَ لِعَفوٍ مِنكَ ظَمآنُ. ''
إنَّ الفُؤَادَ لِعَفوٍ مِنكَ ظَمآنُ. ''