لبيك ربّي فالجموعُ غفيرةٌ
كل أقـر بما جنتهُ يـداهُ
لبيك ندعو والدعـاءٌ وسيلةٌ
ماخابَ عبدٌ قد سمعتَ دعاهُ
كل أقـر بما جنتهُ يـداهُ
لبيك ندعو والدعـاءٌ وسيلةٌ
ماخابَ عبدٌ قد سمعتَ دعاهُ
إنِّي أحِبُّك وَالَّذِي سَوَّانَا
فَدع الكآبَةَ تَستَبِيحُ سِوَانَا
أنَا مِنك، فيك، إلَيك كُلُّ عَواطِفِي
أنَا أنت، أنت أنَا، فمَا أحلَانَا
فَدع الكآبَةَ تَستَبِيحُ سِوَانَا
أنَا مِنك، فيك، إلَيك كُلُّ عَواطِفِي
أنَا أنت، أنت أنَا، فمَا أحلَانَا
وَمَا تَحْسُنُ الأَيَّامُ إِلا بِأَهْلِهَا
وَلا الدَّارُ إِلا بِالصَّدِيقِ الْمُلائِم .
وَلا الدَّارُ إِلا بِالصَّدِيقِ الْمُلائِم .
والغيبُ غيبٌ فما سرٌّ بمنكشفٍ
والعمر والعيش أغلالٌ وأكبالُ
ففر مُعتزلا، أرضا وساكنها
وللكريم عن الآفات تَرحالُ
- محمود شاكر
والعمر والعيش أغلالٌ وأكبالُ
ففر مُعتزلا، أرضا وساكنها
وللكريم عن الآفات تَرحالُ
- محمود شاكر
شاكٍ إِلى البحرِ اضطرابَ خواطري
فيجيبُني برياحِهِ الهَوجاءِ
ثاوٍ على صخرٍ أصَمَّ، وليتَ لي
قلبًا كهذي الصَّخرةِ الصَّمَّاءِ .
فيجيبُني برياحِهِ الهَوجاءِ
ثاوٍ على صخرٍ أصَمَّ، وليتَ لي
قلبًا كهذي الصَّخرةِ الصَّمَّاءِ .
قسمًا بِمن سوّى بَنانكِ يامَلَك
وحباكِ بالحُسنِ الرفيعِ وجَمَّلك
لو كانَ كلّ العالمينَ بِصُحبتي
لتركتُ كل العالمين وجِئتُ لَك.
وحباكِ بالحُسنِ الرفيعِ وجَمَّلك
لو كانَ كلّ العالمينَ بِصُحبتي
لتركتُ كل العالمين وجِئتُ لَك.
أنتِ الهوى
والنخلُ والأنهارُ
مالي بغيرك
في الغرام ديارُ
متورّدٌ شعري
بذكريَ وردةً
منها
يغار الورد والأزهارُ
يشدُو بلحنِ
الحُبِّ طيرُ سمائنا
وتطيبُ من
كلماتنا الأشعارُ
ولقد ذكرُتكِ
والْليالي عتْمةٌ
حتى أضاءت
فِي الدُجى أنوارُ.
والنخلُ والأنهارُ
مالي بغيرك
في الغرام ديارُ
متورّدٌ شعري
بذكريَ وردةً
منها
يغار الورد والأزهارُ
يشدُو بلحنِ
الحُبِّ طيرُ سمائنا
وتطيبُ من
كلماتنا الأشعارُ
ولقد ذكرُتكِ
والْليالي عتْمةٌ
حتى أضاءت
فِي الدُجى أنوارُ.