وأرَاك في كُلِّ البِقاعِ كأنما
لا جُرمَ في فلَكِي يَدورُ سِواك
ما عُدتُ أبصرُ في العَوالِم كلها
قَمرًا سِوَاك فجَلَّ مَن سَوَّاك .
لا جُرمَ في فلَكِي يَدورُ سِواك
ما عُدتُ أبصرُ في العَوالِم كلها
قَمرًا سِوَاك فجَلَّ مَن سَوَّاك .
قولوا لقَلبي من يلمُ شُتاتي
إن عانقت نظراتهُ نظراتي
أي المرافئ سوف تنقذ موجَتي
كسرًا يعيد إلي بعضَ ثباتي
إن عانقت نظراتهُ نظراتي
أي المرافئ سوف تنقذ موجَتي
كسرًا يعيد إلي بعضَ ثباتي
إِذا همَّ لم تُردع عزيمةُ همِّهِ
ولم يأتِ ما يأتي من الأَمرِ هائِبا
أَخا غَمَرَاتٍ لا يريدُ على الَّتي
يهمّ بها من مُفظعِ الأَمرِ صاحِبا
إِذا همَّ أَلقَى بين عَينيه عزمَهُ
ونكَّبَ عن ذِكر العواقبَ جانِبا
- سعد بن ناشب
ولم يأتِ ما يأتي من الأَمرِ هائِبا
أَخا غَمَرَاتٍ لا يريدُ على الَّتي
يهمّ بها من مُفظعِ الأَمرِ صاحِبا
إِذا همَّ أَلقَى بين عَينيه عزمَهُ
ونكَّبَ عن ذِكر العواقبَ جانِبا
- سعد بن ناشب
رمتِ الفؤادَ مليحةٌ عذراءُ
بسهامِ لحظٍ ما لهنَّ دواءُ
مَرَّتْ أوَانَ العِيدِ بَيْنَ نَوَاهِدٍ
مِثْلِ الشُّمُوسِ لِحَاظُهُنَّ ظِبَاءُ
فاغتالني سقمِي الَّذي في باطني
أخفيتهُ فأذاعهُ الإخفاءُ
خطرتْ فقلتُ قضيبُ بانٍ حركت
أعْطَافَهُ بَعْدَ الجَنُوبِ صَبَاءُ
ورنتْ فقلتُ غزالةٌ مذعورةٌ
قدْ راعهَا وسطَ الفلاةِ بلاءُ
وَبَدَتْ فَقُلْتُ البَدْرُ ليْلَةَ تِمِّهِ
قدْ قلَّدَتْهُ نُجُومَهَا الجَوْزَاءُ
بسمتْ فلاحَ ضياءُ لؤلؤ ثغرِها
فِيهِ لِدَاءِ العَاشِقِينَ شِفَاءُ
_عنتره بن شدّاد
بسهامِ لحظٍ ما لهنَّ دواءُ
مَرَّتْ أوَانَ العِيدِ بَيْنَ نَوَاهِدٍ
مِثْلِ الشُّمُوسِ لِحَاظُهُنَّ ظِبَاءُ
فاغتالني سقمِي الَّذي في باطني
أخفيتهُ فأذاعهُ الإخفاءُ
خطرتْ فقلتُ قضيبُ بانٍ حركت
أعْطَافَهُ بَعْدَ الجَنُوبِ صَبَاءُ
ورنتْ فقلتُ غزالةٌ مذعورةٌ
قدْ راعهَا وسطَ الفلاةِ بلاءُ
وَبَدَتْ فَقُلْتُ البَدْرُ ليْلَةَ تِمِّهِ
قدْ قلَّدَتْهُ نُجُومَهَا الجَوْزَاءُ
بسمتْ فلاحَ ضياءُ لؤلؤ ثغرِها
فِيهِ لِدَاءِ العَاشِقِينَ شِفَاءُ
_عنتره بن شدّاد
لبيك ربّي فالجموعُ غفيرةٌ
كل أقـر بما جنتهُ يـداهُ
لبيك ندعو والدعـاءٌ وسيلةٌ
ماخابَ عبدٌ قد سمعتَ دعاهُ
كل أقـر بما جنتهُ يـداهُ
لبيك ندعو والدعـاءٌ وسيلةٌ
ماخابَ عبدٌ قد سمعتَ دعاهُ
إنِّي أحِبُّك وَالَّذِي سَوَّانَا
فَدع الكآبَةَ تَستَبِيحُ سِوَانَا
أنَا مِنك، فيك، إلَيك كُلُّ عَواطِفِي
أنَا أنت، أنت أنَا، فمَا أحلَانَا
فَدع الكآبَةَ تَستَبِيحُ سِوَانَا
أنَا مِنك، فيك، إلَيك كُلُّ عَواطِفِي
أنَا أنت، أنت أنَا، فمَا أحلَانَا
وَمَا تَحْسُنُ الأَيَّامُ إِلا بِأَهْلِهَا
وَلا الدَّارُ إِلا بِالصَّدِيقِ الْمُلائِم .
وَلا الدَّارُ إِلا بِالصَّدِيقِ الْمُلائِم .