لابد للدهر ان تأتيك شدته
ويؤذن الله للبلوى فتنقشعُ
يسران في وجه عسر كيف يغلبهم
فوكلوا الله يجلو عنكم الفزعُ
ويؤذن الله للبلوى فتنقشعُ
يسران في وجه عسر كيف يغلبهم
فوكلوا الله يجلو عنكم الفزعُ
وفَضْلُ الأُمِّ يَعْلُو أَيَّ فضل
إِذَا أَحْصَيْتَهُ فِي كُلِّ شَان
أُسَائِلُ مُهجَتِي عَنْهَا أَجَابَت
هِيَ الرَّحَمَاتُ لاَحَت لِلْعِيَان
هِيَ البَحْر الْمَلِيءُ بِكُلِّ غَال
نفِيس غَارَ مِنْهُ الأَصْفَرَان
هِيَ البَدرُ الْمُطِلُّ بِناظِرَيهِ
على الآفَاقِ يَلْمَعُ كالْجُمَان
إِذَا أَحْصَيْتَهُ فِي كُلِّ شَان
أُسَائِلُ مُهجَتِي عَنْهَا أَجَابَت
هِيَ الرَّحَمَاتُ لاَحَت لِلْعِيَان
هِيَ البَحْر الْمَلِيءُ بِكُلِّ غَال
نفِيس غَارَ مِنْهُ الأَصْفَرَان
هِيَ البَدرُ الْمُطِلُّ بِناظِرَيهِ
على الآفَاقِ يَلْمَعُ كالْجُمَان
"يحتلُّ حبُّكِ أعصابي ويعصفُ بي
فبعْدَهُ صارَ صدري مِلْؤهُ الرعْدُ
وبَعْدهُ قُلِبَ التاريخُ واشْتعلَتْ
فيَّ القصائدُ والأشواقُ والسُهْدُ"
فبعْدَهُ صارَ صدري مِلْؤهُ الرعْدُ
وبَعْدهُ قُلِبَ التاريخُ واشْتعلَتْ
فيَّ القصائدُ والأشواقُ والسُهْدُ"
يا ليتني قد فزتُ منكَ بمسحةٍ
للصدرِ تجلو ضيقَهُ وتوسِّعُ
أو دعوةٍ أجدُ الأمانَ بظِلِّها
أو نظرةِ المشتاقِ حينَ يودِّعُ
صلَّى عليكَ الله يا نورَ الهدى
ما حنَّ قلبٌ للِّقاءِ و أدمُعُ ﷺ
للصدرِ تجلو ضيقَهُ وتوسِّعُ
أو دعوةٍ أجدُ الأمانَ بظِلِّها
أو نظرةِ المشتاقِ حينَ يودِّعُ
صلَّى عليكَ الله يا نورَ الهدى
ما حنَّ قلبٌ للِّقاءِ و أدمُعُ ﷺ
وأرَاك في كُلِّ البِقاعِ كأنما
لا جُرمَ في فلَكِي يَدورُ سِواك
ما عُدتُ أبصرُ في العَوالِم كلها
قَمرًا سِوَاك فجَلَّ مَن سَوَّاك .
لا جُرمَ في فلَكِي يَدورُ سِواك
ما عُدتُ أبصرُ في العَوالِم كلها
قَمرًا سِوَاك فجَلَّ مَن سَوَّاك .
قولوا لقَلبي من يلمُ شُتاتي
إن عانقت نظراتهُ نظراتي
أي المرافئ سوف تنقذ موجَتي
كسرًا يعيد إلي بعضَ ثباتي
إن عانقت نظراتهُ نظراتي
أي المرافئ سوف تنقذ موجَتي
كسرًا يعيد إلي بعضَ ثباتي
إِذا همَّ لم تُردع عزيمةُ همِّهِ
ولم يأتِ ما يأتي من الأَمرِ هائِبا
أَخا غَمَرَاتٍ لا يريدُ على الَّتي
يهمّ بها من مُفظعِ الأَمرِ صاحِبا
إِذا همَّ أَلقَى بين عَينيه عزمَهُ
ونكَّبَ عن ذِكر العواقبَ جانِبا
- سعد بن ناشب
ولم يأتِ ما يأتي من الأَمرِ هائِبا
أَخا غَمَرَاتٍ لا يريدُ على الَّتي
يهمّ بها من مُفظعِ الأَمرِ صاحِبا
إِذا همَّ أَلقَى بين عَينيه عزمَهُ
ونكَّبَ عن ذِكر العواقبَ جانِبا
- سعد بن ناشب