ولمَّا علمتُ بأنّ قلبي فارغٌ
ممّن سواكَ .. ملأتُهُ بهواكَ
وملأتُ كلي منكَ حتى لم أدعْ
مني مكانًا خاليًا لسواكَ
ممّن سواكَ .. ملأتُهُ بهواكَ
وملأتُ كلي منكَ حتى لم أدعْ
مني مكانًا خاليًا لسواكَ
قَالَت: سَلَامَاً؛ ثُمَّ مَدَّت لِي يَدَا
فَمَدَدتُ كَفِّي وَالخُطَى تَتَعَثَّرُ
وَنَسِيتُ أَنوَاعَ التَّحَايَا كُلِّهَا
وَأَنَا البَلِيغُ وَبِالفَصَاحَةِ أُخبَرُ
قَالَت: لَعَلَّكَ مِن لِقَائِي وَاجِلٌ؟
فَأَجَبتُهَا: إِنَّ الجَمَالَ يُوَقَّرُ.
فَمَدَدتُ كَفِّي وَالخُطَى تَتَعَثَّرُ
وَنَسِيتُ أَنوَاعَ التَّحَايَا كُلِّهَا
وَأَنَا البَلِيغُ وَبِالفَصَاحَةِ أُخبَرُ
قَالَت: لَعَلَّكَ مِن لِقَائِي وَاجِلٌ؟
فَأَجَبتُهَا: إِنَّ الجَمَالَ يُوَقَّرُ.
يَا ليْتَ أنَّا إذَا اشتَقنَا لِمَن رَحَلُوا
نَغْفوا فيَأتُونَنا في الحَال زُوّارَا
نَغْفوا فيَأتُونَنا في الحَال زُوّارَا
قُل صَبَاحَ الخَيرِ إِنَّ نَهَارِيْ
مَا زَالَ مُخْتَفِياً عَنِ الأَنْظَارِ
وَسَمَاعُ صَوتِك فِيْ الصَّبَاحِ كَأنَّهُ
نَغَمٌ يُؤَلِّفُ أَجْمَلَ الأَشْعَارِ .
مَا زَالَ مُخْتَفِياً عَنِ الأَنْظَارِ
وَسَمَاعُ صَوتِك فِيْ الصَّبَاحِ كَأنَّهُ
نَغَمٌ يُؤَلِّفُ أَجْمَلَ الأَشْعَارِ .
" فَيا ساكِنَيْ أَكنافِ نخلةَ: كُلُّكُم
إلى القلب من أجل الحبيب حبيبُ
فلا خيرَ في الدنيا إذا أنت لم تَزُر
حبيباً ولم يَطْرَبْ إليك حبيبُ "
• قيس بن الملوّح
إلى القلب من أجل الحبيب حبيبُ
فلا خيرَ في الدنيا إذا أنت لم تَزُر
حبيباً ولم يَطْرَبْ إليك حبيبُ "
• قيس بن الملوّح
"عُبيدُكَ يا إله الناسِ غاوٍ
وليسَ سِواكَ يمنحني هُدايَ
عُبيدُكَ من شتاتٍ في شتات
أتاك وأنت أخبر بالنوايا
وها هو خد شِقْوَتِهِ ذليلٌ
تعفّر ساجداً بين الحنايا".
وليسَ سِواكَ يمنحني هُدايَ
عُبيدُكَ من شتاتٍ في شتات
أتاك وأنت أخبر بالنوايا
وها هو خد شِقْوَتِهِ ذليلٌ
تعفّر ساجداً بين الحنايا".
يا رب ..
أنت الذي علمتني ورحمتني
وجعلت صدري واعيَ القرآنِ
أنت الذي أطعمتني وسقيتني
من غير كسب يدٍ ولا دُكّانِ
والله لو علموا قبيح سريرتي
لأبى السلام عليّ من يلقاني
فلأذكرنّك قائماً أو قاعداً
ولأشكرنّك سائر الأحيانِ
ولأقصدنّك في جميع حوائجي
من دون قصدِ فلانةٍ وفلانِ
أنت الذي علمتني ورحمتني
وجعلت صدري واعيَ القرآنِ
أنت الذي أطعمتني وسقيتني
من غير كسب يدٍ ولا دُكّانِ
والله لو علموا قبيح سريرتي
لأبى السلام عليّ من يلقاني
فلأذكرنّك قائماً أو قاعداً
ولأشكرنّك سائر الأحيانِ
ولأقصدنّك في جميع حوائجي
من دون قصدِ فلانةٍ وفلانِ
صغيرٌ يطلبُ الكِبرا .. وشيخٌ ود لو صَغُرا
وخالٍ يشتهي عملا ً.. وذو عملٍ به ضَجِرا
ورب المال في تعب .. وفي تعب من افتقرا
وذو الأولاد مهمومٌ .. وطالبهم قد انفطرا
ومن فقد الجمال شكي .. وقد يشكو الذي بُهِرا
ويشقى المرء منهزما .. ولا يرتاح منتصرا
ويبغى المجد في لهفٍ .. فإن يظفر به فترا
شُكاةٌ مالها حَكَمٌ .. سوى الخصمين إن حضرا
فهل حاروا مع الأقدار .. أم هم حيروا القدرا ؟
وخالٍ يشتهي عملا ً.. وذو عملٍ به ضَجِرا
ورب المال في تعب .. وفي تعب من افتقرا
وذو الأولاد مهمومٌ .. وطالبهم قد انفطرا
ومن فقد الجمال شكي .. وقد يشكو الذي بُهِرا
ويشقى المرء منهزما .. ولا يرتاح منتصرا
ويبغى المجد في لهفٍ .. فإن يظفر به فترا
شُكاةٌ مالها حَكَمٌ .. سوى الخصمين إن حضرا
فهل حاروا مع الأقدار .. أم هم حيروا القدرا ؟