رضاكَ شبابٌ لا يليهِ مشيبُ
وسُخطكَ داءٌ ليس منه طبيبُ
كأنّكَ مِن كلِّ النّفُوسِ مُرَكَّبٌ
فأنتَ إلى كلّ النّفُوسِ حبيبُ.
- القاضي التنوخي
وسُخطكَ داءٌ ليس منه طبيبُ
كأنّكَ مِن كلِّ النّفُوسِ مُرَكَّبٌ
فأنتَ إلى كلّ النّفُوسِ حبيبُ.
- القاضي التنوخي
”يُخَيَّلُ لِي
بأنَّ العُمرَ لن يَكفي
وأنِّي سوفَ أبقَى العُمرَ
مَصلوبًا على خَوفي
على شَطِّ الهوَى يومًا
سألقَى مُنْيَتي حَتْفي
تَعالَي واسنِدي رأسَكْ
على كَتِفي
وقُولي لي ولا تُخفي
فإنْ مِتْنا مَعًا عُمري
فقد كانَ الهوَى داءً
وجاءَ الموتُ كي يَشْفِي“
بأنَّ العُمرَ لن يَكفي
وأنِّي سوفَ أبقَى العُمرَ
مَصلوبًا على خَوفي
على شَطِّ الهوَى يومًا
سألقَى مُنْيَتي حَتْفي
تَعالَي واسنِدي رأسَكْ
على كَتِفي
وقُولي لي ولا تُخفي
فإنْ مِتْنا مَعًا عُمري
فقد كانَ الهوَى داءً
وجاءَ الموتُ كي يَشْفِي“
مَا كُلُّ نَفْسٍ نَسْتَطِيْعُ فِرَاقِهَا
فَفِرَاقُ مَنْ سَكَنَ الفُؤَاد مَمَاتُ
فَإِذَا صَمَتْنَا وَالحَبيْبُ مُهَاجِرٌ
بَعْضُ الشُعُوْرِ تَخُوْنُهُ الكَلِماتُ
فَالصَمْتُ لَا يَعْنِيْ الِرضَا لَكِنَّنَا
مَوْتَىٰ فَهَلْ يَتَحَدَّثُ الأَمْوَاتْ ؟
فَفِرَاقُ مَنْ سَكَنَ الفُؤَاد مَمَاتُ
فَإِذَا صَمَتْنَا وَالحَبيْبُ مُهَاجِرٌ
بَعْضُ الشُعُوْرِ تَخُوْنُهُ الكَلِماتُ
فَالصَمْتُ لَا يَعْنِيْ الِرضَا لَكِنَّنَا
مَوْتَىٰ فَهَلْ يَتَحَدَّثُ الأَمْوَاتْ ؟
اسْتودع الله أحلامًا سعيت لها
حتى علمت بأن اليأس جوّار
لاضيّع الله حلمًا كنتُ أرسلهُ
مع الدعاء وإن الله يختار
حتى علمت بأن اليأس جوّار
لاضيّع الله حلمًا كنتُ أرسلهُ
مع الدعاء وإن الله يختار
واموتُ مِن فرطِ اشتِياقي تارَةً
وأعيشُ لكنْ لستُ أعلمُ ما بِيا
هل أنتَ مشتاقٌ إلي؟ تُحِبُّني؟
أَم لستَ مشتاقاً ولستَ مُباليا
وأعيشُ لكنْ لستُ أعلمُ ما بِيا
هل أنتَ مشتاقٌ إلي؟ تُحِبُّني؟
أَم لستَ مشتاقاً ولستَ مُباليا
الدارُ ليست بالبناءِ جميلةٌ
إن الديارَ جميلةٌ بذويها
قد يعشقُ الإنسانُ أسوأ بقعةٍ
ويزورها من أجل شخصٍ فيها"
إن الديارَ جميلةٌ بذويها
قد يعشقُ الإنسانُ أسوأ بقعةٍ
ويزورها من أجل شخصٍ فيها"
وتعلمُ أنِّي أهواك جداً
أذوبُ وأيُّ قلبٍ لا يذوبُ
وتعلمُ أنَّ هذا البعدُ ذنبٌ
فما لك عن ذنوبك لا تتوب ؟
هواكَ وإن طواهُ السرُّ طيًّا
يُخبِّرُ عن تمكُّنهِ السُّكوت
سيبقى في حنايا القلبِ حيَّا
أموتُ أنا وحُبُّك لا يموت
أذوبُ وأيُّ قلبٍ لا يذوبُ
وتعلمُ أنَّ هذا البعدُ ذنبٌ
فما لك عن ذنوبك لا تتوب ؟
هواكَ وإن طواهُ السرُّ طيًّا
يُخبِّرُ عن تمكُّنهِ السُّكوت
سيبقى في حنايا القلبِ حيَّا
أموتُ أنا وحُبُّك لا يموت
"صلى عليك اللهُ يا من ذكرهُ
شرح الصُّدور وطيَّب الآفاقَ
إن لم نكن ممّن رآك فإنَّنا
توقًا إليكَ نُعانقُ الأشواقَ".
شرح الصُّدور وطيَّب الآفاقَ
إن لم نكن ممّن رآك فإنَّنا
توقًا إليكَ نُعانقُ الأشواقَ".
تَفَائَل فَالصُبحُ يَأتِي مُشرِقًا
مِن بَعدِ لَيلٍ مُظلِمِ القَسَمَاتِ
وَالله يَرزُقُكَ فَلا تَكُ يَائِسًا
لاتُذْهِبَن العُمرَ فِي حَسَرَات
كُن وَاثِقًا، كُن مُؤمِنًا، كُن آمِنًا
كُن لَيِّنًا، كُن دَائِمَ البَسَمَاتِ ..
مِن بَعدِ لَيلٍ مُظلِمِ القَسَمَاتِ
وَالله يَرزُقُكَ فَلا تَكُ يَائِسًا
لاتُذْهِبَن العُمرَ فِي حَسَرَات
كُن وَاثِقًا، كُن مُؤمِنًا، كُن آمِنًا
كُن لَيِّنًا، كُن دَائِمَ البَسَمَاتِ ..
أَمُرُّ عَلى الدِيارِ دِيارِ لَيلى
أُقَبِّلَ ذا الجِدارَ وَذا الجِدارا
وَما حُبُّ الدِيارِ شَغَفنَ قَلبي
وَلَكِن حُبُّ مَن سَكَنَ الدِيارا
- مجنون ليلى
أُقَبِّلَ ذا الجِدارَ وَذا الجِدارا
وَما حُبُّ الدِيارِ شَغَفنَ قَلبي
وَلَكِن حُبُّ مَن سَكَنَ الدِيارا
- مجنون ليلى
ولمَّا علمتُ بأنّ قلبي فارغٌ
ممّن سواكَ .. ملأتُهُ بهواكَ
وملأتُ كلي منكَ حتى لم أدعْ
مني مكانًا خاليًا لسواكَ
ممّن سواكَ .. ملأتُهُ بهواكَ
وملأتُ كلي منكَ حتى لم أدعْ
مني مكانًا خاليًا لسواكَ
قَالَت: سَلَامَاً؛ ثُمَّ مَدَّت لِي يَدَا
فَمَدَدتُ كَفِّي وَالخُطَى تَتَعَثَّرُ
وَنَسِيتُ أَنوَاعَ التَّحَايَا كُلِّهَا
وَأَنَا البَلِيغُ وَبِالفَصَاحَةِ أُخبَرُ
قَالَت: لَعَلَّكَ مِن لِقَائِي وَاجِلٌ؟
فَأَجَبتُهَا: إِنَّ الجَمَالَ يُوَقَّرُ.
فَمَدَدتُ كَفِّي وَالخُطَى تَتَعَثَّرُ
وَنَسِيتُ أَنوَاعَ التَّحَايَا كُلِّهَا
وَأَنَا البَلِيغُ وَبِالفَصَاحَةِ أُخبَرُ
قَالَت: لَعَلَّكَ مِن لِقَائِي وَاجِلٌ؟
فَأَجَبتُهَا: إِنَّ الجَمَالَ يُوَقَّرُ.
يَا ليْتَ أنَّا إذَا اشتَقنَا لِمَن رَحَلُوا
نَغْفوا فيَأتُونَنا في الحَال زُوّارَا
نَغْفوا فيَأتُونَنا في الحَال زُوّارَا
قُل صَبَاحَ الخَيرِ إِنَّ نَهَارِيْ
مَا زَالَ مُخْتَفِياً عَنِ الأَنْظَارِ
وَسَمَاعُ صَوتِك فِيْ الصَّبَاحِ كَأنَّهُ
نَغَمٌ يُؤَلِّفُ أَجْمَلَ الأَشْعَارِ .
مَا زَالَ مُخْتَفِياً عَنِ الأَنْظَارِ
وَسَمَاعُ صَوتِك فِيْ الصَّبَاحِ كَأنَّهُ
نَغَمٌ يُؤَلِّفُ أَجْمَلَ الأَشْعَارِ .